التخطي إلى المحتوى

تعتبر من أهم الوجهات السياحيّة في الأردن، فهي من المدن الأثرية الجذابة، التي يغلب عليها الطابعين الروماني واليوناني، كما أنّها تحتل المرتبة الثانية بعد البتراء في قائمة الأماكن السياحيّة في الأردن،

جرش

هي مدينة أردنية تعد أكبر مدن محافظة جرش، والتي تبعد عن العاصمة الأردنية عمان حوالي 48 كم شمالاً، وترتفع عن سطح البحر قرابة 600 م ويبلغ عدد سكانها حوالي 41500 ألف نسمة، يعود تأسسيها إلى عهد الإسكندرالأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد، وكانت تسمى آنذاك باليونانية “جراسا”، وقد أطلق عليها العرب الساميون فيما بعد اسم جراشا أو جرشو، والتي تعني: “مكان كثيف الشجر”.

وقد عاشت المدينة فترة ذهبية تحت الحكم الروماني، حيث تعد من أفضل المدن الرومانية المحافظ عليها في العالم إلى الآن، فقد كانت مدفونة بالتراب قبل أن يتم التنقيب عنها مجدداً والحفاظ عليها، وتتألف جرش من شوارع معبدة ومعمدة ومعابد عالية على رؤوس التلال، وتضم أيضاً مسارحَ وميادين وحمامات ونوافير، فتتميز بهندسة معيارية خاصة تجمع بين العالم الروماني واليونانيّ.
تاريخ جرش
العهد الروماني

خضعت جراسا إلى حكم الرومان الذين احتلوا بلاد الشام وأسسوا فيها اتحاد المدن العشر، والذي عرف باسم مدن “الديكابوليس”، وهي عشر مدن رومانية أقامها القائد بومبي عام 63 ق.م، لتشكل معاً اتحاداً اقتصادياً وثقافياً فيدرالياً في شمال فلسطين والأردن وجنوب سوريا لمواجهة الأنباط، ولقد تحولت المدينة إلى مركز تجاري وثقافي مزدهر، بسبب موقعها على ملتقى طرق القوافل، لتصبح فيما بعد أهم مدن الاتحاد في عهد الإمبراطور هادريان، وقد أدخل الرومان إليها الديانة المسيحية عام 350 ميلادياً لتزدهر فيها حركة بناء وتشييد الكنائس والأديرة المسيحية، وفي عام 635 م دخلتها جيوش الفتح الإسلامي بقيادة شرحبيل بن حسنة في عهد الخليفة الثاني لتستعيد المدينة ازدهارها في العصر الأموي، وفي عام 747م دمر الزلازل أجزاء كبيرة من المدينة.

التاريخ المعاصر

في عشرينيات القرن الحالي ازدهرت جرش ازدهاراً كبيراً نتيجة لاستقرار اللاجئين الفلسطيين فيها، ونتيجة لوقوعها في موقع يعد من أهم شرايين المواصلات في الأردن المتمثل في إربد وعمان، ونمت مكانتها السياحية بسبب وجود الآثار الرومانية المهمة فيها، حيث تقع جرش في قائمة أفضل المدن المحبب الزيارة إليها في الأردن بعد البتراء، حيث يعقد في المدينة في شهر تموز من كل عام مهرجان يسمى بمهجران جرش، والذي يمتاز بالعروض الفلولكلورية ورقصات البالية والأمسيات الشعرية التي تؤديها فرق عالمية من كل أنحاء العالم وحفلات غنائية، إضافة للصناعات اليدوية والتقليدية.

مدينة جرش

جرش هي مدينة أردينة، تقع في شمال المملكة الأردينة الهاشمية، والتي تبعد عن العاصمة عمان حوالي 48كم، وترتفع بمقدار 600م فوق سطح البحر، أمّا سكانها فيبلغ عددهم حوالي 41,500 نسمة، وبها مخيمان وهما: مخيم سوف، ومخيم جرش.

تمّ اختيار جرش في عام 2015م لتكون مدينة الثقافة الأردنية، ضمن مشروع أطلقته وزارة الثقافة العامّة، وهو مشروع مدن الثقافة الأردنية، والذي يُعدّ الأول من نوعه في الدول العربية.
نبذة تاريخية

كانت مدينة جرش الرومانية خاضعة للحكم الروماني بقيادة بومبي، ثم انضمت إلى الديكابوليس وهو تحالف المدن الرومانية العشر، ثم أصبحت أهمّ هذه المدن وأعظمها، وتم اكتشافها قبل حوالي سبعين سنة، حيث إنها كانت مُغطاة بالرمال، فظهرت مدينة كاملة بكلّ ما تحتوي من معابد وشوارع، ثمّ بُنيت بجوارها مدينة جرش الحديثة.
التسمية

سُميت بأسماء عديدة منها:

جرشا أو جرشو: وهي تسمية عالرب الساميين القدماء، والتي تعني مكاناً كثيف الأشجار.
جراسا: كانت تسمّى بهذا الاسم عند الإغريق، والرومان، وذلك في الفترة الهلنستية.
بومبي الشرق: والذي أطلق عليها هذا السم هو بومبي، وذلك قبل الميلاد.
أنطاكيا الواقعة على نهر الذهب: وذلك في عهد السلوقيين.
جرش: أعاد العرب تسميتها بهذا الاسم، وذلك في أواخر القرن التاسع عشر.

السياحة

شوارع معبّدة ومعمّدة.
معابد عالية، مقامة على رؤوس الجبال.
مسارح أنيقة.
ميادين.
قصور.
حمامات.
نوافير.
أبراج وبوابات، تحيطها أسوار.
قوس النصر.
كثرة من الأعمدة: ولهذا السبب يطلق عليها مدينة الألف عمود.

وجد العلماء داخل هذه الأسوار آثاراً لبقايا مستوطنات يعود تاريخها إلى العصر البرونزي، والحديدي، وإلى عهود الإغريق، والرومان ، والبيزنطيين، والأمويين، والعباسيين، وعليه تبين أنّ الأنسان قد سكنها منذ حوالي 25000 سنة.
المقامات والمزارات

يوجد فيها الكثير من المقامات والمزارات ومنها:

مقام الشيخ أبو عياط.
الولي خضر الأخضر.
مقام الشيخ أبو بلال.
النبي هود.
مقام الشيخ غنام.

الاقتصاد

تعتمد في اقتصادها على السياحة بشكل رئيسيّ، كما أنّ خصوبة أراضيها وكثرة أشجار الزيتون فيها، والتي يبلغ عددها حوالي مليون شجرة وربع، جعل منها مدينة زراعية، كما أنّ وجودها بين أكبر مدينتين في المملكة وهما: عمان وإربد، جعل منها مكاناً مهماً للتبادل التجاري معهما.

جرش

هي إحدى مدنِ المملكةِ الأردنيةِ الهاشميةِ، وأكبرِ مدنِها، وتقعُ في الجزءِ الشّمالي من المملكةِ وتبعدُ 48 كم عن عمان العاصمة، وتتميّز جرش بموقعها الاستراتيجي، وتربتها الخِصبةِ فتقعُ في وادٍ تجري فيه المياهُ بشكلٍ دائمٍ، ويوجدُ بها العديدُ من الآثارِ القديمةِ والمميزةِ، فيزورها الكثيرُ من السّياحِ سنوياً من جميع أنحاءِ العالم. سنبين في هذا المقال تاريخ جرش وتطورها.
تاريخ جرش

كان يُطلقُ على جرشٍ في العصرِ العثماني اسم ساكب، لكن لم يدمِ الاسمُ طويلاً حتى أُطلق عليها جرش في القرنِ السادسِ عشر، وتدل الأعمدةُ والقلاعُ في جرشٍ على وجودِ الحياةِ البشريةِ عليها منذُ أكثرَ من 6500 سنةٍ، فقد بدأَ تأسيسُ القلاعِ بها منذُ عهدِ الإسكندرِ الأكبرِ في العصرِ اليوناني، وأُطلق عليها في ذلكَ الوقتِ اسم جراسا، وكانت المدينةُ تحتَ الاحتلالِ الرّوماني في العصرِ الذّهبي، وكانت أكثرَ المدنِ المميزةِ عندَ الرّومان، فيوجدُ بها العديدُ من الشّوارعِ التّي تمّ تعبيدُها من قبلِ الرّومانِ وبناءِ الأعمدةِ العاليةِ بها، والكثيرِ من المعابدِ والمسارحِ والميادينِ.

؛ وتسبب ذلك بدخولِ جراسا في أسوءِ مراحلها التّي مرّت بها، وبعد أن وصلت جيوشُ الفتحِ الإسلاميةُ قامت بفتحها من جديدٍ على يدِ شرحبيل بن حسنة، فعاد الاستقرار بها في العصر الأموي.

شهدت مدينةُ جرشٍ زلزالاً كبيراً مما تسببَ في هدمِ العديدِ من الأعمدةِ بها سنة 747ميلادية، بالإضافةِ إلى الحروبِ التّي شهدتها في ما بعد، الأمرِ الذي أدى إلى هدمِ العديدِ من القلاعِ والآثارِ بها.
تطور جرش

بدأت جرش في التّطورِ مجدداً في القرنِ العشرين، حيث بدأَ العديدُ من السّكان ببنائِها من جديدٍ، واستقر بعض اللاجئين الفلسطنيين بها، وتوافدَ عددٌ كبيرٌ من سكانِ المدنِ المجاورةِ إليها، وأصبحت من المدن المزدهرةِ، ويعملُ العديدُ من سكانها في مجالِ الزّراعةِ لكسبِ قوتِ يومهم.

يوجد بها العديدُ من المعالمِ التّي تجذبُ السّياح، كالمسرحِ الجنوبي والذي تقام بها الحفلات الغنائيّة والاستعراضية إلى يومنا هذا، وسبيل الحورياتِ، والبوابة الجنوبيّة، وشارع الأعمدةِ والمدرجِ الشّمالي، ومعبد أرتميس، وساحةِ النّدوةِ وبركتي جرش، وهو أحد مقراتِ الحفلاتِ الرّومانيةِ القديمة، بالإضافةِ إلى وجودِ المسجدِ الحميدي، والمسجدِ الأموي والذي يقعُ بالقربِ من زاويةِ تقاطعِ شارعِ الكاردو ومقام النّبي هود، والذي يقع على أحدِ جبالِ جرشَ الشّرقيةّ في قريةِ النّبي هود.

مدينة جرش

هي إحدى مدن المملكة الأردنية الهاشميّة التي تأسست في عام 2000 قبل الميلاد، وتتبع إداريّاً إلى محافظة جرش وتعتبر عاصمتها، وترتفع عن مستوى سطح البحر بـ 600 متر، وأسماها العرب اسم جرشو ومعناه مكان كثيف الأشجار، وتلقب بعدة ألقاب منها مدينة الألف عامود، ومدينة بومبيي الشرق.

أسماها الإغريق اسم جراسا، كما أسماها بومبي اسم بومبي الشرق، وقد تحدث عنها ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان بأنّها “جرش، هذا اسم مدينةٍ عظيمةٍ كانت، وهي الآن خراباً”.
جغرافيّة مدينة جرش واقتصادها

تقع جغرافيّاً في الجهة الشماليّة من المملكة الأردنية الهاشميّة، وتحديداً في وادٍ أخضر تجري فيه المياه، حيث تتوسط مدينة إربد ومدينة عمان، كما تبعد عن مدينة عمّان العاصمة مسافة 48 كيلومتراً، أمّا اقتصادها فيعتمد على كلٍ من قطاع السياحة بالدرجة الأولى، وقطاع الزراعة.
سكان مدينة جرش

تحتل المرتبة الثانية من بين المدن الأردنيّة من حيث الكثافة السكانيّة؛ حيث يبلغ عدد سكانها 31,650 ألف نسمة، وذلك حسب إحصائيّات دائرة الإحصاء الأردنية لعام 2004م، ويتألف المجتمع السكاني فيها من العرب، والشركس، ويتحدث سكانها اللغة العربيّة التي تعد اللغة الرسميّة في المملكة الأردنيّة، أمّا الديانة فيدين غالبية السكان بالديانة الإسلاميّة، وأقليّة تدين بالديانة المسيحيّة.
معالم مدينة جرش

تحتوي المدينة على الكثير من المعالم التاريخيّة القديمة والأثريّة منها:

المسرح الجنوبي: هو من المعالم الأثريّة الرومانيّة الذي شيّد في نهاية القرن الأول للميلاد، ويتسع المسرح إلى ثلاثة آلاف شخص، وكان مخصّصاً لمصارعة الحيوانات المفترسة، والمبارزات.
مضمار الخيل الهيبودورم: يعرف أيضاً باسم السيرك، وهو على شكل حرف (U)، ويتألف من جدارين.
بركتا جرش: هو مقر لكافة الاحتفالات الرومانية وقت قدوم الربيع.
سبيل الحوريات: شيّد في نهاية القرن الثاني للميلاد.
البوابة الجنوبية التي تعرف باسم بوابة فيلادلفيا: شيّدت في القرن الثاني للميلاد، ودُمّرت فترة الحروب في عام 268م.
المدرّج الشمالي: الذي انتهى تشييده في عام 165م.
شارع الأعمدة: الذي يعتبر من أهم المعالم في المدينة، ويبلغ طوله ثمانمئة متر.
معبد أرتميس: الذي يعد من أفخم الآثار في المدينة، كما يعد معبداً للآلهة الحارسة للمدينة، وقد شيّد في القرن الثاني للميلاد.
معالم أخرى: المسجد الأموي الذي يرجع تاريخه إلى الربع الثاني من القرن الثامن للميلاد، وساحة الندوة البيضاوية التي تحاط بالأعمدة اليونانيّة، والكاتدرائيّة ذات البوابة الحجريّة الضخمة، والمسجد الحميدي الذي يعد من أشهر المساجد فيها، ومقام النبي هود.
وللمزيد زوروا موقعنا “لحظات”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *