التخطي إلى المحتوى

نقدم لكم موضوع تعبير اليوم على موقعكم المفضل “لحظات “عن النظافة ولان النظافه من الايمان نحرص ان يكون موضوعنا اليوم عن النظافه يخص كلا من المرحلتين الإعدادية والثانوية حتي نستطيع أن نساعد الطالب في طريقة كتابة موضوع تعبير صحيح وشامل لجميع العناصر مما يجعله يحصل علي اعلي الدرجات حيث أن التعبير يشمل درجات كبيرة من ورقة امتحان اللغة العربية التي تضم العديد من الأجزاء في المنهج واهمها التعبير الابداعي الذي يعود الطالب علي اللباقة ومعرفة كيفية محاورة الآخرين فلاحظ كيف سأقدم لكم الموضوع واحرص علي كتابة أجزاءه كاملة بداية من العناصر وحتي جملة الخاتمة.

مقدمة موضوع النظافة الشخصية وأهميتها

إن النظافة شيء مرتبط بالمعايير الوقائية، أولها النظافة الشخصية وأهميتها لأنها هي أساس الصحة السليمة للفرد، لأن البيئة التي يعيش بها تؤثر عليه تأثير نفسي وجسدي واجتماعي، فمن منا يصاحب إنسان قذر، أو يقدر ان يعيش في بيئة غير نظيفة، ومن هو الذي يقترب من آخر ذو الرائحة الكريهة؟

منذ الأزل فقد اهتم الفرد بنظافته اليومية، فيغسل وجهه فور استيقاظه من النوم، ويقوم بتنظيف أسنانه مرتين يومياً، ويغتسل ويرتدي ملابس أنيقة، يدخل السرور إلى قلب من يراه، كما أنه المنزل النظيف يحبب فيه من يسكنه وان تنظيفه بالشكل اليومي يحافظ عليه.

النظافة أسلوب حضاري

مما لاشك فيه أن تقدم الدول يكون من تقدم، ورقي أخلاق أبنائها، ويقاس تقدم أي دولة بنسبة تقدم أبنائها من الأخلاق الحميدة، والقيم الأخلاقية، وفي ذلك قال الشاعر “أحمد شوقي”: «إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا»، إن النظافة من السلوك البناء للإنسان في المجتمع عامة أي في الشارع، وفي المنزل، وفي المدرسة فالنظافة من أهم المزايا التي لا تعد ولا تحصى.

وتنعكس النظافة على حياة الفرد والمجتمع بشكل مباشر، والذي من خلال تقاس درجة رقي البلاد، وقد جاء الكثير من الأدلة من القرآن والسنة التي تحث الناس على الاهتمام بالنظافة، وهذا جعل النظافة من أهم الأمور في حياة كل الناس، وقد قال رسولنا الكريم: «نظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود» ويعتبر من أهم صور النظافة في حياة الإنسان هو الضوء، فعندما يتوضأ الإنسان خمس مرات يوميًا هذا الأمر يعد من أهم صور النظافة.

ويجب أيضًا أن نحافظ على البيئة لأنها نعمة من الله عزَّ وجلْ علينا يجب علينا أن نشكر الله على هذه النعمة ونحافظ على نظافتها، ومن الواضح أن ما قام به الإنسان في الآونة الأخيرة ما هو إلا عمليات تخريب للبيئة فقام، وأفسدت منافعها ومن أهم هذه الأشياء هما (الماء، والهواء، والغذاء) وهذا يعتبر من أسوء صور التلوث البيئي على الإطلاق، وذلك لا يمكننا التحكم في بيئتا طالما أننا لا نستطيع التحكم في أنفسنا وذلك من خلال الاهتمام بنظافة الشوارع، ونشر الوحي للحفاظ على البيئة، والنظافة غير مقتصرة على هذه المظاهر فقط بل إنها تشمل نظافة الروح والقلب التي حث عليها رسولنا الكريم، وهذا النوع يرفع من الفرد إلى أعلى درجات الإيمان، حيث قال رسولنا الكريم: “النظافة من الإيمان”.

النظافة في البيئة

البيئة هي كل ما يحيط من الموجودات من هواء وماء وجماد والكائنات الحية حول الإنسان، وهي المجال الذي يقوم فيه الإنسان بممارسة حياته وأنشطته المختلفة، وان للبيئة نظام متوازن دقيق قد صنعه الخالق العظيم والمدبر للأمر الحكيم وأتقن في كل شيء. ثم جاءت يد الإنسان لتعبث بكل ما هو جميل في البيئة، فكان الناتج هو التلوث الذي أصاب المعظم من عناصر البيئة وقد خربها.

مظاهر التلوث متعددة

ثاني أكسيد الكربون: الناتج عن كميات هائلة من الوقود التي تقوم بحرقها المنشآت الصناعية وعن المحركات ومحطات الوقود، والاحتراق الداخلي في بوسائل النقل والمواصلات.والتي ينجم عنها ثاني أكسيد الكبريت، وأول أكسيد الكربون: الذي يكون ضار بالجهاز التنفسي وبسبب المواد المعلقة والأبخرة مثل: الحديد والزرنيخ والزئبق والكبريت.

ومركبات الكلورو فلورو كربون: وهي غازات تنتج عن الاستخدام للثلاجات، والمواد لتصفيف الشعر والبعض من المبيدات، أو مواد الإزالة لروائح العرق والتي قد تستخدم بكثرة بالمنازل والمزارع.

وهذه الملوثات تؤدي إلى التكوين لطبقة سميكة من الرغوة التي تعمل على العزل للمياه عن الأكسجين بالهواء، وبالتالي يحدث النقص في كمية الأكسجين ذائبة في المياه، مما يتسبب بقتل الكائنات الحية.

طرق مقاومة التلوث

مقاومة التلوث يكون في البداية بالحرص على الزراعة ومن وجود فراغات بالزهور وغيرها، وبتزيين المنازل وما حوله النباتات وبالأشجار، يتم تعليم الأبناء بأن يحافظوا على الزهور والأشجار والنباتات التي في الأماكن الخاصة والعامة مع التوعية لهم بأهمية الزراعة ليتذوقوا الجمال والحرص عليه.

التخلص فوراً من القمامة ولكن بطريقة سليمة وذلك لمنع انتشار الأمراض والنقل للعدوى، فلا يجب ان توضع أمام المنازل أو من خلفه، حتى لا تكون عرضة للتناثر بصورة تجعل الحشرات تجمع عليها، فتشوه الصورة وتضر بأهله، والحرص على عدم إلقائها من الشرفات أو النوافذ.

التخلص من المخلفات الصلبة كالأوراق والزجاج الفارغ والصناديق وقطع القماش القديمة والعلب المعدنية والباقي من الطعام الذي أصبح من أول مصادر التلوث، فتراكمها يجمع المياه من حولها يجعلها مصدر للرائحة الكريهة ومرتع للحشرات والميكروبات.

خاتمة موضوع النظافة الشخصية

يجب القيام بنشر الوعي البيئي بين الأبناء للتوسع بآفاقهم ولمداركهم حول حبهم للعالم وبما وبمن فيه، وكذلك بين الأقارب والجيران وتوجيه النصائح وإرشادهم، وعلى التعاون لمواجهة هذا الخطر، لأنه فيه مصلحة للمجتمع وللفرد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *