التخطي إلى المحتوى

من عجائب الدنيا السبع وهي توجد في الاهرام وفي الدول وكان لها اهميه بالنسبه اليونانين

قد تشاهد أيضا

عجائب الدّنيا السّبع

تحظى عجائب الدّنيا السّبع القديمة والحديثة بمكانة تاريخيّة وسياحيّة كبيرة؛ حيث يتوافد إليها السُيّاح من شتّى بقاع الأرض للاطّلاع على حضارات الأمم السّابقة وآثارهم. أتت فكرة تدوين عجائب الدُنيا السبع من اليونايين من فترة ما قبل التّاريخ، وأصل كلمة عجائب هي الكلمة اليونانية (theamata) والتي تعني المَناظر، وتمّ فيما بعد تحريفها إلى كلمة (thaumata) والتي تعني العجائب

تم اختيار قائمة تتكوّن من سبعة عجائب؛ وذلك لما يتمتّع به الرّقم 7 من أهميّة ورمزيّة خاصّة لدى اليونايين؛ حيثُ يَستمدّ أهميّته من استخدامه بشكل واسع في الطّقوس الدينيّة وطقوس السّحر، كما يرتبط بأثينا آلهة الحكمة والقوة والحرب في الميثولوجيا الإغريقيّة. كما يتمتّع الرّقم بخصائصَ رياضيّةٍ أشار إليها عالم الرّياضيات فيثاغورس

عجائب الدّنيا السّبع القديمة

لم تكن فكرة تدوين عجائب الدّنيا السّبع فكرةً جديدةً؛ بل ترجع إلى المُؤرّخ اليونانيّ هيرودوت (بالإنجليزيّة: Herodotus) الذي عاش في القرن الخامس قبل الميلاد (484 ق.م – 425 ق.مولُقِّبَ بأبي التّاريخقام هيرودوت بتأليف أول لائحةٍ في التّاريخ تضُمّ أماكنَ خلابّةٍ، وضمّت عدّة مبانٍ وتماثيلَ ومُدنٍ تميزت بكُبر حجمها وروعة بنائها.[٢]

تستمدّ قائمة عجائب الدّنيا السّبعة أهميّتها من كونها أوّل الإبداعات التي صنعها الإنسان القديم حتّى في عصور ما قبل التّاريخ. تضمّ قائمة عجائب الدّنيا السّبع القديمة مبانٍ في منطقة مَحدودة، وهي منطقة حوض البحر المتوسّط؛ حيث كان هيرودوت يعيش في منطقة تركيا، وكان قريباً من الحضارات التي قامت في الشّرق والقريبة منهاولم يتسنّى له السّفر ومُشاهدة حضارات العالم الأُخرى
هرم الجيزة

يُطلق على هرم الجيزة مُسمّى الهرم الأكبر، وهو هرم خوفو فرعون مصر. هرم خوفو هو أوّل العجائب في اللائحة، وأحد العجائب القديمة التي ما زالت قائمةً حتّى الوقت الحالي. دخل الهرم قائمة عجائب الدّنيا السّبعة لارتفاعه الشّاهق وتشييده العظيم؛ حيث يبلغ ارتفاع كلّ جانب من الهرم 231 متراً، ويبلُغ وزن كلّ طوبة في الهرم 2.5 طن، بينما يبلُغ وزن الهرم كاملاً 6 ملايين طن]

عند تولّي الفرعون خوفو الحُكُم في عام 2551 قبل الميلاد أمر أتباعه ببناء الهرم فوراً، حيث كانت الأهرام في ذلك الوقت تُستخدَم كمقابرَ للفراعنة. أخذ بناء الهرم أكثر من 20 سنة. إلى جانب هرم خوفو الكبير تم بناء هرمين آخرين لزوجاته، كما قام ببناء مَعبدين؛ أحدهما لطقوس جنازته، والآخر ليتمكّن أتباعه من عبادته بعد موته حدائق بابل المُعلّقة

عَمِد الملك البابليّ نبوخذ نَصّر الثّاني إلى إرضاء زوجته ملكة بابل من خلال بناء حدائق بابل المُعلّقة، وذلك لكرهها العيش في بابل، إذ باتت تفتقد المعيشة في تلال فارس في إيران، فأمر ببناء تلال حدائق بابل المُعلّقة في عام 600 قبل الميلاد. تحتوي حدائق بابل المُعلّقة على مجموعة من التّراسات مُتقنة الصّنع المُتّصلة ببعضها بواسطة سلالمَ رخاميّةٍ يصل ارتفاعها إلى 75

امتلأت الحدائق بالأحواض الحجريّة، والزّهور، والأشجار، ونباتات الزّينة، وتستمدّ التّراسات والحدائق المُلحقة بها الماء من الفسقيات (مُنشآت مائيّة) الموجودة في التّراس العلويّ التي تستمدّ مياهها من نهر الفرات. تقع الحدائق في بابل، العراق حاليّاً، ولم يجد العلماء أيّ أثر للحدائق في المنطقة، ممّا دفعهم للاعتقاد أنّها أُسطورة خياليّة ولم توجد مدينة حقيقيّة فعلاً

تمثال زيوس

هو تمثال يُجسّد شخصيّة كبير الآلهة الإغريقيّة القديمة زيوس النّاجي من بطش والده الذي كان قد ابتلع إخوته الأربعة. يُمثِّل التّمثال الإله زيوس جالساً عاري الصّدر على عرش خشبيّ، ويحمل كلّ جانب من العرش طائر الفينكس الأُسطوريّ. تم تزيين التّمثال الشّهير بالذّهب والعاج، وكان يبلغ 40 متراً من الارتفاع. قام ببناء التّمثال النحّات اليونانيّ فيدياس على جبل أوليمبوس في مدينة أولومبيا (تركيّا حالياً). عند احتلال الرّومان للمدينة نُقِلَ التّمثال إلى معبدٍ آخرَ في القسطنطينيّة، حيث من المُعتَقَد أنّه حُرِقَ بالنّار عام 462م

هيكل أرتميس

حظيت المعبودة الإغريقيّة أرتيميس بهبةٍ عظيمة المُجسّدة بهيكل أرتيمس، وهو بناء بُني منذ عام 550 قبل الميلاد في أفسس في تركيّا حاليّاً، وقد قام بتصميمه المعماريّ كريسفرون وابنه ميتاغينس. شُيِّدَ المعبد كاملاً من الرّخام الخالص المُسقّف بالقرميد. ويُذكَر بأنّ المعبد قد تعرّض للحرق عام 356 قبل الميلاد في نفس يوم مولد الإسكندر المقدونيّ. تم بناء معبد آخر مُشابه له على نفس النّهج، وقد تعرّض للحريق مرّةً ثانيةً على التّوالي على يد القوط الشرقيّين عام 262 قبل الميلاد، ولم تبقَ منه إلا الأساسات.[]

ضريح موسولوس

يقع ضريح موسولوس في تركيّا حاليّاً، بُني عام 353 قبل الميلاد من قِبَل زوج أرتميس لتخليد ذكراه. حظي ضريح الملك اليونانيّ القديم موزول بشهرة كبيرة في العصر القديم؛ نظراً لضخامة بنائه، والنّقوش الموجودة على جدرانه، وتكاليفه الباهظة التي كلّفت لبنائه. بُنِيَ الضّريح بشكل كامل من الرّخام الأبيض، ويتكوّن من ثلاث طبقات مُستطيّلة الشّكل، حيث يقع القبر في أعلى الضّريح. تم تدمير الضّريح بالكامل نتيجةً لهزّة أرضيّة ضربت المنطقة في القرن الثّالث عشر للميلاد، وتم استخدام بقاياه لبناء قلعة عام 1846م.[٦]

تمثال رودس

كان تمثال رودس يقف على مدخل ميناء ماندراكيّ الذي يقع في الجزء الشماليّ الشرقيّ لجزيرة اليونان حاليّاً في البحر المُتوسّط. بُني التّمثال كعربون شُكر من قبل سُكّان المدينة لإله الشّمس رودس لمساعدتهم على الفوز بحرب عظيمة.[٧] تمّ بناء التّمثال في عام 280 قبل الميلاد من البرونز المُقوّى بالحديد، وبعد مرور 60 سنة من انتصاب تمثال رودس جاء زلزالٌ مُدمّر وأطاح بالتّمثال، ولم يتمّ بناؤه مرّةً أُخرى. عند احتلال العرب للجزيرة فيما بعد بِيعَ ما تبقّى من التّمثال كخردة.[منارة الإسكندريّة

شهد عهد بطليموس الثّاني إقامة أوّل منارة في العالم وهي منارة الإسكندريّة علي يد المِعماري سوستراتوس عام 270 قبل الميلاد، والتي كانت قائمةً على طرف شبه جزيرة فاروس، أي مكان قلعة قايتباي القائمة حاليّاً في مدينة الإسكندريّة في مصر. تسبّبت سلسلة من الزلازل بتدمير المنارة خلال الأعوام 956 – 1323م. تُعتبر المنارة بناءً شاهق الارتفاع؛ إذ يصل طوله إلى 380 قدماً (تقريباً 115 متراً)، وتتألّف من ثلاثة أقسام: القاعدة مُربّعة الشّكل، والمستوى الثّاني من المنارة يتخّذ شكل ثماني الأضلاع، والمُستوى الثّالث يتّخذ شكلاً دائريّاً]

عجائب الدّنيا السّبع الجديدة

بالرّغم من روعة بنائها وجمال مناظرها، لم تنجوا عجائب الدّنيا السّبع القديمة من الدّمار الذي لَحِقَ بها، ولم يتبقّى منها إلى الآن إلّا موقعاً واحداً فقط. كما أنّها كانت محصورةً في منطقة واحدة، وهي منطقة الشّرق؛ لذا، في عام 2000 أطلقت شركة مُؤسّسة العالم المفتوح الجديد لصاحبها مُنتج الأفلام الكندي برنارد وايبر المُسابقة الأولى لعجائب الدّنيا السّبعة؛ وذلك لاختيار عجائبَ جديدةٍ للعالم من جميع أنحائه، والتي لا تزال قائمةً إلى الآن،[٨] كما تمّ الاحتفاظ بالرقم 7 في القائمة الجديدة]

تم اختيار تاريخ 7/7/2007 لإعلان القائمة الجديدة،[٨] وكان الحظّ حليفاً لكلّ من هرم تشيتشن إيتزا في المكسيك، وتمثال المسيح الفادي في البرازيل، وسور الصّين العظيم في الصّين، ومدينة ماتشو بيتشو القديمة في البيرو، والبتراء في الأردن، والكولوسيوم في إيطاليا، وتاج محل في الهند.[]
هرم تشيتشن إيتزا

يقع هرم تشيتشن إيتزا في المكسيك شمال شبه جزيرة يوكاتان، وتمّ بناؤه من قِبَل حضارة المايا بين القرنين الـ 9 إلى 12م، وقد كان مرصداً للمُقاتلين ومعبداً للقبيلة. يبلغ ارتفاع المبنى 24 متراً، بالإضافة إلى 6 أمتارٍ للمعبد. يبلغ قياس قاعدة الهرم 55.3 متراً. يتّخذ المعبد مكانةً هامّةً كونه مَرصداً فلكيّاً ومعبداً للمُحاربين القُدامى]
تمثال المسيح الفادي

تحتضن البرازيل في مدينتها ريو دي جانيرو تمثالاً ضخماً للسيّد المسيح عيسى عليه السّلام، والذي تتخّذه الطّائفة المسيحيّة رمزاً لها في جميع بقاع العالم. يقف شامخاً على قمّة جبل كوركوفادو ليبلغ طوله 30 متراً بوزن 635 طنّاً، صمّمهُ النحّات الفرنسي باول لاندويسكي، وقام ببنائه المُهدنس البرازيليّ هيتور دي سيلفا كوستا بين عامَيّ 1922م و1931م. يضمّ في قاعدته كنيسةً رومانيّةً كاثوليكيّةً، ويُعتَبر رمزاً يَستمدّ المسيحيّون منه القوة.[]
الكولوسيوم

يقع الكولوسيوم، أو ما يُعرف بالمُدرّج الفلافي، في وسط مدينة روما في إيطاليا. حظي المُدرّج الرومانيّ العملاق شرف الدّخول إلى قائمة عجائب الدّنيا السّبعة. يقع بالتّحديد إلى الشّرق من المُنتدى الرومانيّ، وتمّ بناؤه من الخرسانة والحجارة في عام 80م. أُطلق اسم المُدرّج الفلافي على بناء كولوسيوم إجلالاً وتقديراً لسلالة الأباطرة الفلافيّة التي قامت بتشييد هذا البناء العظيم]

سور الصّين العظيم

يتمتّع سور الصّين العظيم بمكانة وأهميّة كبيرة؛ حيث يُعدّ من أهمّ مواقع التّراث العالميّ. يمتد السّور على الحدود الشماليّة والشماليّة الغربيّة للصّين، ويبلغ طوله 8,850 كيلومتراً. يعود بناء السّور إلى ما قبل الميلاد، وتحديداً بين عاميّ 220–206 الذي قام ملك الصّين الأول تشين شي هوانج ببنائه. تم إدراج الموقع ضمن عجائب الدّنيا السبع الجديدة في العالم، وأصبح محطّ أنظار السُيّاح الذين بدؤوا يتوافدون إليه من كل مكان. احتلّ سور الصّين العظيم مكانةً عسكريّة عبر التّاريخ؛ حيث يُعتبر مشروعاً دفاعيّاً عسكريّاً، ويُعدّ رمزاً للأمّة الصينيّة.[١٠]

هرم تشيتشن إيتزا

يُعدّ هرم تشيتشن إيتزا أحد أبرز المعالم في المكسيك وأقدمها. تم بناؤه من قِبَل حضارة المايا وذلك بين القرنين 9م – 12م. يقع هرم تشيتشن إيتزا في شمال شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك، وكان يُستخدَم كمرصد للمُقاتلين من القبيلة ومعبد للمُحاربين القُدامى. تمّ تكريس المعبد لإله المايا الكوكولكان، وهي تعني الثّعبان ذي الرّيش. كلّ جهة من المعبد تضُمّ 91 درجةً، ويبلغ ارتفاع المبنى 24 متراً، بالإضافة إلى 6 أمتارٍ للمعبد. يبلغ قياس قاعدة الهرم 55.3 متراً.[١١]

تمثال المسيح الفادي

تضُمّ مدينة ريو دي جانيرو البرازيليّة تمثالاً ضخماً يُمثّل السيّد المسيح عيسى عليه السّلام، والذي يُعتبر رمزاً للطّائفة المسيحيّة في جميع بقاع العالم. قام النحّات الفرنسيّ باول لاندويسكي بتصميم التّمثال، وقام المُهدنس البرازيليّ هيتور دي سيلفا كوستا ببنائه بين عاميّ 1922 و1931م. يقع التّمثال على قمّة جبل كوركوفادو الذي يبلغ طوله 700 متراً، ويبلغ طول التّمثال 30 متراً بوزن 635 طنّاً. أصبح التّمثال رمزاً ثقافيّاً للمدينة، وللبرازيل بشكل عام. تقع في قاعدة التّمثال كنيسة رومانيّة كاثوليكيّة يعتبرها المسيحيّون رمزاً يستمدّون منه القوّة.[١٢]

ماتشو بيتشو

ماتشو بيتشو هي مدينة تقع في البيرو في مدينة كوزكو تحديداً إلى جانب نهر أوروبامبا. يعود تاريخ المدينة إلى القرن الخامس عشر ميلادي (1438–1472م)، إلا أنّ بناءها يتمتّع بطابع عصريّ حديث، تضُمّ ثلاثة مبانٍ رئيسيّة؛ وهي إنتي واتانا، ومعبد الشّمس، وغرفة النّوافذ الثّلاث. تقع أطلال المدينة على قمّة ذات ارتفاع 2340 متراً فوق سطح البحر، وتمّ بناؤها لملك شعب الإنكا باتشاكوتي في عام 1450م، وهي مُغطّاة بغابات استوائيّة كثيفة. تمّ اكتشافها عن طريق الصّدفة من قِبَل المُكتشف الأمريكيّ هيرام بينغهام الثّالث عام 1911م.[١٣]

ملك بيترا

تقع مدينة البتراء في جنوب الأردن في وادي عربة الذي يقع في مُحافظة معان الأردنيّة، وتُلقّب بالمدينة الورديّة. تتمتّع المدينة بفنّ عمرانيّ جميل جدّاً، وتمتاز بالعمران المنحوت في الصّخور. كانت المدينة عاصمةَ العرب الأنباط قديماً، حيث تمّ تشييدها على يد الأنباط عام 312 قبل الميلاد، كما كانت مركزاً رئيسيّاً للتّجارة في المنطقة بسبب موقعها الاستراتيجيّ المُميّز الذي جعل منها طريقاً رئيسيّاً للتّجارة بين الحضارات قديماً. تم اكتشاف المدينة على يد الرحّالة والمُؤرّخ السويسريّ جوان لويس بركهارت عام 1812م.[١٤]

الكولوسيوم

يقع الكولوسيوم في وسط مدينة روما في إيطاليا، ويقع بالتّحديد إلى الشّرق من المُنتدى الرومانيّ، ويُعرف بالمُدرج الفلافيّ. تمّ بناؤه من الخرسانة والحجارة، حيث بدأت أعمال البناء في عهد القيصر فسبازيان عام 72 قبل الميلاد، وأُتمّ بناؤه على يد وريثه الإمبراطور تيتوس عام 80م. أُطلق عليه اسم المُدرّج الفلافيّ على بناء كولوسيوم إجلالاً وتقديراً لسُلالة الأباطرة الفلافيّة التي كانت قد قامت على تشييد هذا البناء العظيم. استُخدِم الكولوسيوم لإقامة الفعاليّات الترفيهيّة، مثل المُبارزات بين المقاتلين، ومُصارعة الحيوانات، والمُناظرات العامّة. قامت هزّة أرضيّة بتدمير جُزُء من الكولوسيوم، إلا أنّه ما زال قائماً كرمز للإمبراطوريّة الرومانيّة حتّى اليوم.[١٥]

تاج محل

يقع تاج محل في الهند على ضفاف نهر يمنا في مدينة أغرة. قام الإمبراطور المغوليّ شاه جهان بتشييد ضريح تاج محل من الرّخام الأبيض في عام 1632م، وذلك تخليداً لذكرى زوجته تاج محل كدلالة لعشقه العظيم لها، وحُرِّف اسم تاج محل من اسم مُمتاز محل وهو اسم الأميرة. يُعتَقَد أنّ أعمال البناء في المبنى اكتملت بشكل تامّ عام 1653م وتطلّبت توظيف أكثر من 20,000 عاملٍ وحِرَفي للانتهاء منه. أُقيمت في زوايا المصطبة مآذنَ مُتناسقة، وتُحيط بكل مِئذنة ثلاث شرفات، ليتوسّط الضّريح ذو الشّكل الرباعيّ المصطبة.[١٦]

وللمزيد زوروا موقعنا “لحظات”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *