التخطي إلى المحتوى

يقدم لكم موقعنا المتميز لحظات هذا الموضوع عن ملخص عقوق الوالدين . وما جزاء الانسان اللذى يعوق فى حق والديه قال تعالى (وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)، ولكن هناك آباء وأمّهات أبلاهما الله بإبن عاق ناكر للجميل ينغّص عليهما معيشتهما ويحوّل حياتهم إلى .وللمزيد زورو موقعنا لحظات.

تعبير عن عقوق الوالدين

قال تعالى (وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)، نعم فكل منّا مدين لوالديه بكل التّقدير والعرفان لما قدّموه لنا في

حياتنا بكل الحب والتّفاني. فهم أصل
وجودنا علي هذه الدّنيا وهم من سهروا على راحتنا دون كلل أو ملل ودون انتظار رد لهذا الجميل الذي سيظل يكلّل

رؤوسنا إلى أن نغادر هذه الدّنيا إلى مثوانا الأخير فالوالدين هما المعنى الحقيقي
للحب والبذل والعطاء. ولكن هناك آباء

وأمّهات أبلاهما الله بإبن عاق ناكر
للجميل ينغّص عليهما معيشتهما

ويحوّل حياتهم إلى كرب فهيّا نتعرّف على أسباب عقوق الوالدين وصورة وعقوبة الإبن العاق في الدّنيا والآخرة:

أسباب عقوق الوالدين

1.التنشئة الأسريّة غير السويّة للأبناء منذ الصّغر كالتّدليل الزّائد أو استخدام العنف في التربية أو تفضيل احد الأبناء وتميّيزه عن غيره من أخوته.

2. تعدّد الزّوجات مع عدم العدل بينهما في الرّعاية والحقوق وهذا يؤثّر سلباً على نفسيّة الأبناء وتربيتهم .

3. أصدقاء السوء اللذين يعيثون في الدّنيا فساداً ويفسدون أخلاق كل من اجتمع بهم وصادقهم

عقوبة الإبن العاق في الدنيا والاخرة

اولاً في الدنيا:

يضيق الله علية رزقه بسبب دعاء والدية عليه.

يرزقه الله بأبن عاق يذيقه ما أذاقه لوالديه.

يغضب عليه الله وتبغضه الملائكة.

يكون مرذولاً من النّاس ولا يضع الله حبه في قلوب أهله وجيرانه.

لا يستجيب له الله في يوم شدته .

ثانياً في الاخرة:

لا ينعم عليه الله بدخول الجنة مثل الابناء البارين بوالديهم.

إن أدخلته اعماله الصّالحة الجنّة لا ينظر الله لوجهه كباقي المؤمنين ،فعلينا ببر الوالدين كي نستريح دنيا وآخرة .

أشكال عقوق الوالدين

أن يلعن الإبن أحد أبويه أو كليهما.
عدم إنفاق الإبن على والديه خاصّةً عند حاجتهما.
رفض مساعدتهم المادية والمعنويّة خاصّةً إن كانوا فقراءً وفي عوز.
الضيق بالوالدين عندما يكبران في السن.

قطيعة الإبن لوالديه وهجرهما، بما يشمله ذلك من عدم الاطمئنان والسؤال عنهما وتركهما لفتراتٍ طويلةٍ دون تفقّدهما.

التسبّب بالبكاء والحزن لأحدهما أو كليهما من خلال أي عملٍ أو أي قول.
الصراخ عليهما ورفع الصوت.

إظهار الضيق والانزعاج من طلباتهما.
السخرية من أفعالهما.
عدم الابتسام في وجهيهما.
ضرب أحد الوالدين أو كليهما.

تفضيل الأصدقاء أو الأبناء أو الزوجة أو الجيران أو أي أحدٍ آخرعليهما.

يجدر بالذكر أنّ الشرك بالله يعتبر من أبشع الجرائم التي يرتكبها الإنسان خلال حياته بحق الله سبحانه وتعالى وبحق نفسه، ويأتي بعدها مباشرةً العقوق بالوالدين،

ويعد عقاب العقوق عند الله كبيرٌ وشديدٌ لأنه كبيرةٌ من الكبائر والمحرمات؛ لأنّ الوالدين هما أقرب الناس إلى الإنسان

وهما من يدعمانه وأصحاب الأفضال عليه، والتي مهما حاول لن يستطيع رد جزءٍ ولو قليلٍ منها، ويعاقب الله العاق بقطع

رزقه وعدم استجابة دعائه حين تشتد عليه الحياة، كما أنه يكون مكروهاً ومبغوضاً من الناس، كما ويغضب الله عليه وتلعنه الملائكة،

كما يرزقه الله عزّ وجلّ بابنٍ عاقٍ مثله ليذيقه ما ذاق أبواه، ولا يدخل الجنة، كما أن الله لا ينظر لوجهه في الآخرة، وفي المقابل

يرضى الله سبحانه وتعالى عن البار بوالديه ويوفقه في الدنيا والآخرة، وقد قيل وشاع بين الناس أن رضا الله عزّ وجلّ من رضا الوالدين.

اسباب عقوق الوالدين

عدم تنشئة الأبناء على برّ الوالدين وطاعتهم.

عدم اهتمام الوالدين بالأبناء عند الكبر.

الجهل.

التناقض بين التربية والتطبيق لدى الوالدين.

الصحبة السيئة للأولاد.

عقوق الوالدين لوالديهم.

وقوع الطلاق دون مراعاة تقوى الله في الأبناء.

التمييز بين الأبناء في المعاملة.

ترك الوالدين إيثارا للراحة.

ضيق الأفق.

عدم تشجيع الوالدين على برهما.

زوجة الابن السيئة.

عقوبة عاق الوالدين

لا يُنسأ له في أجله.

لا يرفع له عمل يوم الخميس.

تغلق أبواب السماء أمام أعماله ودعائه.

يبغضه الله والناس.

يخاف عليه من ميته سوء.

يلعنه الله والملائكة والمؤمنون.

يعقه أبناؤه وأحفاده.

لا يدخل الجنة مع أول الداخلين.

لا ينظر الله إليه.

الآداب التي تراعى مع الوالدين

 

  • الإحسان إليهما بالعمل والقول وخفض الجناح لهما.
  • السلام عليهما وتقبيل أيديهما ورؤوسهما.
  • مساعدتهما في الأعمال.
  • تلبية ندائهما وعدم التأخّر عليهما.
  • عدم إزعاجهما.
  • عدم تناول الطعام قبلهما.
  • المشي أمامهما بالليل وخلفهما بالنهار.
  • الإصلاح بينهما.
  • كثرة الدعاء والاستغفار لهما في الحياة والممات

 

الأمور المعينة على بر الوالدين

الاستعانة بالله.

تعلّم فضائل البر وعواقب العقوق.

استحضار فضل الوالدين.

التوفيق بين الوالدين والزوجة.

تقوى الله في حالة الطلاق بين الوالدين.

قراءة سيرة البارين بوالديهم.

أن يضع الآبن نفسه مكان الوالدين، وأن يتذكر بأن أبناءه في المستقبل سيعاملونه بالمثل.

فضل بر الوالدين

رضا الله مرهون برضا الوالدين.

جعلت الجنة تحت أقدام الأمهات.

فوز البار بوالديه بمنزلة المجاهد.

حكم عقوق الوالدين

يعتبر عقوق الوالدين من الكبائر التي حرمها الله، وحذر منها أشد تحذير، وجعلها مذمومة في الشرع الحكيم، يقول

رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين…”،

حيث نهى الدين الإسلامي بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة عن أي عمل أو قول يؤذي الوالدين، حتى ولو كلمة ” أف”

بمعنى الضجر، فهي كلمة بسيطة مكونه من حرفين، إلا أن عاقبتها كبيره، ولم يكن هناك خلاف قائم بين العلماء بتحريم عقوق

الوالدين، وللأسف الشديد عقوق الوالدين منتشر في مجتمعنا بكثرة بين الأبناء دون مبالاة بأي عواقب، فكثيراً ما سمعنا

عن قصص تقشعر لها الأبدان حول عقوق الوالدين، وهذا عائد بدرجة أولى إلى البعد عن دين الإسلام.

عقوق الوالدين

تتعد أشكال عقوق الوالدين وتكثر أنواعها، وانتشرت هذه الظاهر في مجتمعنا الحالي بسبب البعد عن الدين؛ فرضا الله

من رضا الوالدين، فسعى الكثير من الآباء والأمهات وراء إنجاب أطفالهم وتربيتهم تربيةً حسنة وتحمّل ساعات العمل الشاق

من أجل تأمين متطلباتهم جميعها، وعندما يشتدّ ساعدهم ينسون أهلهم ويبتعدون عنهم ويعقّونهم؛ فالعقوق من

أكبر الذنوب والكبائر التي يعد الله عليها بالنار فقال تعالى: “وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك

الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب

ارحمها كما ربياني صغيرا”، نفهم من هذه الآيات أنّ الإسلام جعل للوالدين حقّ البر واللطف والرعاية والرحمة وأكّد

الحقّ بأن قرنه بحق الله تعالى لما له من الإجلال والوفاء، وتلك المشاعر تأتي بالفرح نحو من لم يشب إحسانهما

غرض ولم يبغيا بجهادهما وتعبهما أجراً؛ بل بذلا الرعاية المتواصلة والحنان الغامر قربةً وفطرةً.

هناك العديد من الأضرار لعقوق الوالدين أهمّها الشقاء الدنيوي والأخروي، والعاق يعقه ابنه عندما يكبر وعند الوفاة

يعاني في سكرات الموت، وقد يسبب العقوق كره الوالدين للابن العاقّ والغضب عليه والدعاء عليه ودعاء الوالدين

مستجاب، قال الأصمعي: حدثني رجل من الأعراب قال:خرجت من الحيّ أطلب أعقَّ الناس، وأبرَّ الناس، فكنت

أطوف بالأحياء حتى انتهيت إلى شيخ في عنقه حبل يستقي بدلو لا تطيقه الإبل في الهاجرة والحرِّ الشديد،

وخلفه شاب في يده رشاء (أي حبل) ملويّ يضربه به، قد شقّ ظهره بذلك الحبل، فقلت: أمّا تتقي الله في هذا

الشيخ الضعيف؟ أما يكفيه ما هو فيه من هذا الحبل حتى تضربه؟ قال: إنّه مع هذا أبي. فقلت: فلا جزاك الله خيرًا.

قال: اسكت فهكذا كان هو يصنع بأبيه، وهكذا كان يصنع.

هناك بعض الأولاد ينشؤون في أسرة متفكّكة ولا ينشؤون بصورة سليمة فيهمل الولدان أولادهم، ويتركونهم دون أي

رقابة مع رفقاء السوء ووسائل الإعلام المنحرفة، فيعقونهم عند الكبر لذلك يجب على الأهل بدايةً تنشئة أولادهم تنشئةً

حسنةً ويكونون قدوة لهم والعمل على تعزيز سلوكياتهم الجيدة من سلوكيات البر وتنمية العادات الجيدة بهم وتعديل

سلوكياتهم السلبية، وأن يقوم الوالدين بإعطاء الأولاد ما يحتاجونه من العاطفة والحب والحنان والكرامة والإنسانية،

والارتقاء بلغة الحوار فيما بينهم، وعدم التهاون في العقاب عن التصرّف بشكل خاطئ.

موضوع عن عقوق الوالدين اسبابه واضراره

لقد اوصانا الله ورسوله الكريم على اطاعة والدينا والعطف عليهم لأنهم عانوا معنا كثيرآ حتى اصبحنا بهذا العمر فلولا تربيتهم

لنا وعطفهم علينا لما وصلنا لهذه المرحلة التي نحن بها الآن . فقد جاء دورنا الآن لكي نجزيهم العرفان الذي قدموه لنا

منذ صغرنا . قال تعالى في كتابه: “وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً”
إن للوالدين مقاماً وشأناً يعجز

الإنسان عن دركه، ومهما جهد القلم في إحصاء فضلهما فإنَّه يبقى قاصراً منحسراً عن تصوير جلالهما وحقّهما على الأبناء،

وكيف لا يكون ذلك وهما سبب وجودهم، وعماد حياتهم وركن البقاء لهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *