التخطي إلى المحتوى

معلومات عن جزيرة ميكونوس السياحية هناك العديد من الأشياء للقيام بها في ميكونوس، فهذه الجزيرة مثالية لجميع الأعمار معلومات عن جزيرة ميكونوس السياحية علي موقع لحظات المشي على طول الشوارع الضيقة في تشورا ومشاهدة غروب الشمس من فينيسيا الصغيرة والبقاء في الفنادق الفاخرة والسباحة في الشواطئ الغريبة معلومات عن جزيرة ميكونوس السياحية  علي موقع لجظات

جزيرة ميكونوس

الموقع

تقع جزيرة ميكونوس في منطقة وسط بحر إيجه وتنتمي إلى مقاطعة سيكلاديس. يبلغ إجمالي مساحة سطحها 26.370 فدان، بينما يصل طول شواطئها إلى 81 كيلو متر.
أكبر المدن هي مدينة ميكونوس، والتي تقع في ساحلها الغربي وتعرف أيضا بـ “خورا

المعالم السياحية

من أهم ثروات مدينة ميكونوس السياحية وما يميزها عن غيرها من الجزر هي الشواطئ. يوجد هنا بلا شك أكثر المعالم بل وأفضلها. بصورة خاصة في الجنوب، توجد التجويفات الخلابة على الشواطئ الرملية بصورة متتابعة. تستقبل شواطئ مثل “باراديس” و”سوبر باراديس” حشود متنوعة، إضافة إلى وجود الشوائط الرملية الجانبية التي تدوي بالموسيقى الصاخبة. كذلك تجذب نوادي الرقص الكبرى حفلات الدي جيه العالمية الشهيرة وتبقى مفتوحة بصورة إجمالية لما قبل الفجر.
مما لا شك فيه أن مدينة ڨينيسيا الصغيرة من أكثر المعالم الخلابة في ميكونوس، وبيوتها الملونة التي تقع على حافة الارض تماما. كذلك فإن طواحين الهواء في مدينة ميكونوس تشكل صورة تلالها، حيث تمثل خلفيات جميلة للصور ومواضع يمكن من خلالها تشاهد جمال الفجر أو غروب الشمس.
و بالطبع من أهم المعالم المتميزة بالجزيرة “بيتروس”، المواطن الشريف بميكونوس، وهو ليس شيء آخر سوى البجع الشهير الذي يمكن رؤيته يتجول في الشوارع الضيقة بمنطقة “خورا

التاريخ

طبقا للاكتشافات الأثرية في الجزيرة وكذلك في المصادر التاريخية، تم تأسيس مدينة ميكونوس القديمة في القرن الحادي عشر عن طريق جماعات “آيونز” من بلاد أثينا التي استقرت هي وقائدها “ايبوكلي”، ابن نيليا، في المكان المعروف الان باسم “خورا”. تربط مدينة ميكونوس علاقات وثيقة مع ديلوس، كما كانت عضوا في تحالف دليان. في أثناء ذروة تقدم ديلوس، كانت ميكونوس تتمتع بالرخاء نتيجة للتقدم الإقتصادي للجزيرة المجاورة، ولكن مع الدمار الذي لحق بديلوس وقعت ميكونوس في صعوبات شديدة.

عقب العصر البيزنطي، من عام 1204 مع سقوط المدينة في يد فرانكس، استولي الفينقييون على المدينة. ومنذ ذلك الحين، مر الكثيرون بالجزيرة، مثل الكتالانيون والقراصنة من آن لآخر وبالطبع الأتراك ولمدة قصيرة من فترة حكم الاخيتريين العظماء وأورلوف، وكذلك الروس إلى التحرير في عام 1821.
في حوالي منتصف القرن العشرين، تم اكتشاف مدينة “ميكونوس” من قبل المحليين والأجانب؛ الأمر الذي أدى إلى جعلها من أهم المواقع السياحية في العالم. تكيف المواطنين على الظروف الجديدة بسهولة، وهي الحقيقة التي نتج عنها النموذج السياحي الناجح لمدينة ميكونوس. وبدافع الغريزة والعمل الجاد، حافظ سكان مدينة ميكونوس على عظمة وثراء جزيرتهم. واليوم تسعى مدينة ميكونوس إلى استكمال قوام حياتهم، وتحسين الخدمات المقدمة والتمسك بمكانة سامية بصورة ثابتة في مجال السياحة العالمية

 

معلومات عن جزيرة ميكونوس

يبلغ أعلى ارتفاع في الجزيرة حوالي 322 متراً، أما مساحتها فتبلغ ما يُقارب 105 كيلو متراً مربعاً.
يبلغ تعداد السكان فيها حوالي (9,320) نسمة حسب إحصائيات عام 2011، والغالبية العظمى منهم يقطنون في بلدة ميكونوس، أي حوالي (6,541) نسمة، أما باقي السكان فيقيمون في قرى صغيرة مثل ابو ميرا.
تتكون الجزيرة من صخرةٍ من النوع الغرانيتي، ولا يوجد في الجزيرة أي مصدر ماء عذب جاري، وذلك لندرة تساقط الأمطار فيها، حيث أنها واقعة في منطقة الظل المطري.
سُميت بهذا الاسم نسبةً إلى “ميكنوس” حفيد أبولو إله الشمس والشعر، حيث تقول الأسطورة أنه كان بطلاً محلياً.
ترتبط بالجزيرة أساطير عديدة من بينها أن العمالقة الذين قُتلوا على يد زيوس قد دُفنوا تحت صخرة الجزيرة الغرانيتية.
يوجد العديد من الاعتقادات أن أول من سكن الجزيرة هم الفينيقيون، ومن ثم الإيونيون القادمين من أثينا، وذلك في القرن العاشر قبل ميلاد السيد المسيح.
مكث فيها الفرس لفترةٍ قليلةٍ في وقت الحروب الفارسية الإفريقية.
تبعت الجزيرة فترة من الزمن لليونان، ومن ثم للبيزنطيين الذي أقاموا فيها الحصون، وذلك في القرن السابع من الميلاد كي يردوا غزوات العرب المتتالية على جزر بحر إيجة.
وقعت تحت احتلال الفينيسيون في عام 1204، ومن ثم في عام 1292 احتلها الكتلانيونيون، وعادت في عام ذ390 إلى الفينيسيين.
تعرضت لهجوم عنيف من القائد البحري للسلطان العثماني سليمان القانوني، وأصبحت تابعةً للسيطرة العثمانية.
في عام 1921 ثارت الجزيرة على حكم الأتراك تحت قيادة مافرو ماندويينوس، وانضمت بعدها إلى الدولة اليونانية.
تعتبر السياحة رافداً مهماً لاقتصاد الجزيرة، حيث يوجد فيها العديد من المعالم الأثرية مثل طواحين “كانو ميللي” الهوائية، ويبلغ عددها سبع طواحين.
يوجد فيها حي فينيسيا الصغرى، ومبنى البلدية “الديمارخون”، ومتحف ميكونوس الأركيولوجي، وكنيسة بارابورتياني، ودير باليوكاسترو “القلعة القديمة”.
يوجد في الجزيرة أيضاً دير مريم العذراء، والقبور الحجرية، وهي قبور تعود لفترة الميسيني، وتقع قرب كالافاني.
كما يقع في الجزيرة العديد من المعالم الأثرية المنتشرة وتعتبر رمزاً لها، ولهذا تعتبر من أكثر الجزر شعبيةً عند السياح.

 

وقد عرضنا علي حضرتكم معلومات عن جزيرة ميكونوس السياحية واهم الفقرات عن معلومات عن جزيرة ميكونوس السياحية كل هذا من خلال موقع لحظات اكبر موقع جزر سياحية في الشرق الاوسط والعالم موقع لحظات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *