التخطي إلى المحتوى
محتويات

ما هي رحلة الشتاء والصيف , من خلال هذه المقاله المميزه سنتحدث بالتفصيل عن رحلة الشتاء والصيف , اهم المعلومات عن رحله الشتاء والصيف ستجدوها بالتفصيل من خلال هذه المقاله المميزه , ما هي رحلة الشتاء والصيف, رحلة الشتاء والصيف سنذكر لحضراتكم اهم المعلومات عن رحلة الشتاء والصيف , كل ما يخص رحلة الشتاء والصيف ستجدوها بالتفصيل من خلال هذه المقاله المميزه , من خلال هذه الفقره المميزه سنتحدث بالتفصيل عن رحلة الشتاء والصيف .

رحلة الشتاء والصيف

رحلة الشتاء والصيف سنذكر لحضراتكم اهم المعلومات عن رحلة الشتاء والصيف , كل ما يخص رحلة الشتاء والصيف ستجدوها بالتفصيل من خلال هذه الفقره المميزه , من خلال هذه الفقره المميزه سنتحدث بالتفصيل عن رحلة الشتاء والصيف .

ابتكر الإنسان منذ القدم وسائل عديدةً لكسب الرّزق والقوت ، فترى الإنسان القديم الذي عاش في العصر الحجرّي قد ابتكر أدواتٍ لكسب قوته وطعامه ، فالإنسان مفطورٌ على البحث والسّعي لأجل ذلك ولا يستغني أحدٌ بحالٍ عن ذلك ، وتزداد مسؤولية الإنسان حين يكون عنده أولادٌ يريد أن يسدّ رمقهم ، فترى الواحد منّا يسافر الأميال الطّويلة ويتكبّد المشاقّ ويركب الصّعاب واضعاً نصب عينيه تحسين أوضاعه المعيشيّة وطلب الرّزق الحلال الطّيب ، فالحياة الكريمة هي مطلب البشر جميعاً وقد عدّ الرّسول صلّى الله عليه وسلّم عدداً من النّعم من توفرت له فكأنه حيزت له الدنيا ، وهي ثلاث أمور أوّلها الأمن فبدونه لا يستطيع المرء الخروج من بيته خشية القتل أو الخطف ، وثانيها المعافاة في الجسد والنّفس والأولاد ، وثالثها هي القوت والطّعام الذي يكفيه يومه ، فتلك هي الحاجات الأساسيّة ومتى ما تحقّقت اطمأنّ الإنسان وشعر بالكرامة .

و قد كان العرب ما قبل الإسلام وبسبب أنّ الجزيرة العربيّة كانت صحراء قاحلةً قليلة الخيرات يسعون للتّجارة والتّكسب لتأمين قوت عيالهم ، فنظّموا رحلاتٍ للتّجارة نحو اليمن والشّام بما اصطلح على تسميته رحلة الشّتاء والصّيف ، فكانوا يذهبون صيفاً إلى الشّام يبتاعون المحصولات الزّراعية وخيرات الشّام الكثيرة ويتّجهون شتاءاً نحو اليمن فيبتاعون العطور والثّياب وغيرها ، وهم في طريقهم ورحلتهم يكونون في أمانٍ فالقبائل تحترمهم إذ أنّهم أهل البيت الحرام وسدنته فلا يتعرّض لهم أحد في وقتٍ اشتهرت فيه الجزيرة وما حولها بالسّلب والنّهب والخطف ، وقد امتن الله عليهم بذلك ، قال تعالى ( لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ*إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ*فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ*الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ) وفي الآية الأخرى ( أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ) ، فنعم الله عليهم أن جعل لهم الأمان في بيوتهم وبلادهم ورزقهم من الطّيبات بفضله فجحد طائفةٌ منهم بأنعم الله فكفروا برسالته ، فأراهم الله عذابه في الدّنيا ويوم القيامة يردّون إلى أشدّ العذاب .

للمزيد من الشعر والادب والقصص ووصفات الطعام والعنايه بالبشره والعنايه بالجسم وتفسير الاحلام زورونا على موقع لحظات تجدو كل ما هو جديد ومميز.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *