التخطي إلى المحتوى

موقع لحظات يقدم لكم موضوع جديد عن الفودكا وأنواعها وأضرارها ا هو مشروب الفودكا وكيف التجنب منه♥☻

الفودكا حول العالم يتم تصنيعها بكثرة و يتم كذلك دخولها في العديد من الطبخات والأكلات حول العالم ، و قد شاع شرب الفودكا في فصل الشتاء في الأماكن الباردة لإضفاء الدفء على الشاربين ، كذلك يتم صنع كوكتيلات من الفودكا مخلوطة بمواد و عناصر طبيعية أخرى لإضفاء النكهة .

أضرار الكحول وطريقة التجنب منه

• البيرة: تعتبر البيرة من أقدم المشروبات في العالم وهي تحضر عن طريق عصير الشعير أو بعض الحبوب الأخرى، ومن أنواعها: الجعة (Lager)، والمزر (الحنطة Ales)، وستاوت (Stout)، و«السيدر» الذي يصنع عن طريق تخمر التفاح.
من خصائص البيرة المفيدة أنها تعزز وظائف جهاز الهضم، وهي مدرّة للبول، تساعد على النوم إذا تناولناها بكميات معتدلة، لأن الإفراط يجعل مفاعيلها السلبية مضاهية لمفاعيل الكحول الحادة.

• النبيذ: ينتج النبيذ عن تخمير عصير العنب. علماً ان العنب نوعان، الاول مخصص لصناعة النبيذ وهو حصيلة أنواع متعددة من الدوالي (الأبيض والأحمر). أما النوع الثاني فمخصص للأكل.

لا شك أن كأساً من النبيذ تمدّ الأشخاص الذين خضعوا لعملية جراحية بالقوة، فالنبيذ الغني بالحديد يساهم في إعادة تولّد خضاب الدم (Hemoglobine). وقد ثبت مؤخراً ان الخمر ايضاً يساهم فعلياً في الوقاية من أمراض القلب والشرايين، إذا تمّ تناوله بانتظام وبجرعات قليلة.
وللنبيذ الأحمر خصائص شفائية حسب بعض الدراسات، ويمكن اعتباره وصفة جيدة لعلاج آلام المفاصل المزمنة. فقد وجد العلماء ان بعض أنواع العنب يحتوي على عنصر مضاد للأكسدة يمكنه تسريع شفاء المرضى المصابين بآلام المفاصل. كما يساعد النبيذ الأحمر إذا تناولناه باعتدال على الوقاية من السرطان ويبطئ نموّ الأورام. وقد أظهرت الأبحاث المخبرية أن تناول كأس من النبيذ الأحمر يومياً يعطي مناعة بنسبة 13٪ ضدّ أنواع معينة من السرطان مقارنة بالمشروبات الأخرى، هذا من دون أن ننسى أن كأساً من النبيذ الأحمر كل يوم يساهم في حفظ فعالية الذاكرة وفي العمر الطويل.
لكن الأطباء حذّروا من الإفراط في تناول النبيذ بالنظر إلى الآثار السلبية المترتِّبة على الإستهلاك المفرط للكحول، ما قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض لا تحمد عقباها، كإرتفاع ضغط الدم عند بعض الأشخاص، اضطرابات خطيرة في النبض، انحطاط في عضل القلب وتشمع الكبد…
من هنا ينصح اختصاصيو التغذية بالاكتفاء بكأس إلى كأسين أي ما يعادل 5 إلى 10غ من الكحول الصافية. ويكفي تناول 30غ من الإيثانول، يومياً أي من 1 إلى 3 كؤوس من الكحول الحادة أو من النبيذ أو من البيرة.

• الويسكي: على الرغم من الإشادة بفوائد الويسكي عالمياً، إلا أنه يندرج في لائحة الكحول لجهة مفاعيله الإيجابية على الشرايين المغذية للقلب عند تناوله بكميات معتدلة، أي مخففاً بالماء أو بمشروبات أخرى غير كحولية. أما الكمية التي ينصح بتناولها فتراوح بين 20-40 سنتيليتر يومياً (بمعدل كأسين) ويحتوي على 5 إلى 10غ من الكحول الصافية.

• العرق: يقطّر العرق باليانسون الذي يضفي عليه نكهته المعطِّرة. يتمتع العرق بالخصائص الإيجابية نفسها العائدة لسائر الخمور إذا اقتصر تناوله على كميات قليلة مخففة بالماء. تراوح نسبة الكحول فيه بين 5 و 10غ، والكمية التي يمكن تناولها منه من دون مضاعفات هي بين 10 و 20 سنتيليتر يومياً.

الكحول وزيادة الوزن
ينصح إختصاصيو التغذية بتجنب الكحول إذا أراد الشخص بالفعل فقدان الوزن الزائد. على سبيل المثال، يحتوي القدح الكبير من النبيذ (250ملل) على 170 وحدة حرارية.
والكحول اجمالاً تحوي كمية كبيرة من الوحدات الحرارية. فعلى سبيل المثال، يحوي كل كأس (125 ملل) من المشروبات المتنوعة السعرات الحرارية التالية:
• النبيذ الأبيض: 85 سعرة حرارية.
• الجين والتونيك: 140 سعرة حرارية.
• شراب الروم والكوكا: 145 سعرة حرارية.
• البيرة: 190 سعرة حرارية.
• باكاردي: 144 سعرة حرارية.
• البراندي: 253 سعرة حرارية.
• مارجريتا: 185 سعرة حرارية.
• المارتيني: 210 سعرة حرارية.
• تاكيلا: 219 سعرة حرارية.
• الويسكي: 126 سعرة حرارية.

لتجنّب مخاطر الكحول
– امتنعوا عن شرب الكحول في أوقات الحزن والوحدة، تجنباً للافراط.
– لا تتناولوها على الريق أو مع السيجارة، ما يسهم في تسريع عملية امتصاصها في الجسم.
– من الأفضل شربها مع الطعام ما يحدّ من نسبة امتصاص الدم للكوليسترول.
تأثير الكحول على الجلد
لا يقتصر ضرر الكحول على زيادة الوزن وحسب، فهو يجفف الجلد ويفقده بريقه ونضارته ويبطئ الدورة الدموية.
كما يستنفد الفيتامينات والمعـادن الحيويـة التي تســاهـم في إضفـاء الحيويـة على الجلـد.
كما أن الشـرب لفتـرة طويلـة يمكـن أن يسبب تكسر الأوعيـة الشعـريـة ويهيـج أو يسبـب الأكزيمـا الجلديـة أو داء الصدفيـة، ويبـطئ مـن عمـل الكبـد ووظائـف الكلى، ويزيد من الجيـوب المنتفخـة تحت العيون.
أما ادمان الكحول فآفة قد تقضي على المصاب بها.

المشروبات الكحوليّة

للكحول استخدامات مختلفة في حياتنا إذ تدخل في صناعة العطور والمنظفات، كما توجد بنسب قليلة في بعض الأدوية، ولكن هناك من يستخدمها كمكوّن أساسي في بعض المشروبات التي سُمّيت باسمها (المشروبات الكحولية)، ويلحق شربها الضرر بجسم الإنسان وبعض وظائفه الحيويّة، وهناك أنواع كثيرة من المشروبات الكحولية منها مشروب الفودكا.

أضرار الفودكا

أثبتت الدراسات أنّ لمشروب الفودكا أضراراً كثيرة على الجسم منها: [٢][٣]

التأثير في الدم والجهاز المناعيّ: إن تناول الفودكا والكحول بكميات كبيرة يسبب الأنيميا، وهو المرض الناتج عن نقص الهيموجلوبين في الدم، بالإضافة إلى التسبب في خفض كمية الصفائح الدمويّة، والتأثير في عمل كريات الدم البيضاء؛ إذ إنّ الأشخاص الذين يتعاطون الكحول هم الأقل قدرة على مقاومة آلام الحروق والجروح.
التأثير في والمعدة والشهية: يحتوي كل 15 غم من الكحول على 100 سعرة حرارية، إذ إنّه من المعروف أن شرب الفودكا بجانب الطعام يؤدي إلى فتح الشهيّة وتناول كميات مضاعفة من الطعام، كما أن الكحول قد تسبب التقيؤ والغثيان نتيجة الجفاف أو عدم توازن الأملاح أو ازدياد الأحماض في الجسم خلال عمليّة امتصاص الكحول.
التأثير في الحمل والجنين: عبور الفودكا إلى المشيمة عن طريق الدم ووصولها إلى الجنين قد يؤدّي إلى حدوث مضاعفات أسوأها الإجهاض أو ولادة جنين ميّت، وفي بعض الحالات قد يتعرّض الجنين لولادة مبكّرة، أو تلف في الدماغ وتأخّر في النمو، بالإضافة إلى امتلاكه لنسبة ذكاء ومهارات اجتماعيّة محدودة، وتشتت التركيز والميل نحو السلوك الانفعاليّ أو العدوانيّ.
التأثير في العضلات والعظام: وجود الكحول في الدم يثبّط من عمليّة التفكير والتحكم في العضلات، ويؤدّي إلى صعوبة في المشي، كما أنه يؤثر في نمو العظام وامتصاص الكالسيوم، ويسبب ترهّل العضلات، وضعف نسيج العظام، وبالتالي هشاشتها.
التأثير في الكبد: وظيفة الكبد هو تصفية الدم من السموم، والمساعدة على الهضم، وتنظيم الكولسترول، والمساعدة على الهضم، ولكن مشكلة خلايا الكبد أنّ عملية تجدّدها بطيئة، وكلما رشّح الكبد الدم المحتوي على الفودكا أو أي أنواع الكحول ماتت مجموعة من خلاياه.

ويظهر تلف الكبد في مراحل متأخرة؛ إذ يبدأ بمرض الكبد الدهنيّ الكحوليّ، والذي تتراكم فيه الدهون على الكبد، وفي حال توقّف المريض عن تناول الكحول خلال هذه المرحلة فإنّ الكبد يعود لحالته الطبيعيّة، أما المرحلة الثانية فهي مرحلة التهاب الكبد الكحوليّ، ويحدث فيه التهاب لأنسجة الكبد ويمكن التخفيف من تقدّم المرض عن طريق الابتعاد عن الكحول، والمرحلة الثالثة والأخيرة هي التليّف الكبديّ، وعند وصول الكبد لهذه المرحلة فإنّه يكون مشوّهاً إلى درجة كبيرة، ولا يساعد التوقف عن تناول الكحول في هذه المرحلة على استعادة الكبد، ولكن يقلّل من خطر التفاقم.

حكم شرب الفودكا في الإسلام

عرف الإنسان الخمر منذ قديم الزمان، وجاء الإسلام وحرّم الخمر قليله وكثيره وحرّمه بكل أنواعه ومن ضمنها الفودكا؛ لما له من آثار سيئة على العقل والتوازن الإنساني، وهو يخالف أمر الله في إعمار الأرض والسعي نحو إصلاح الدنيا، بالإضافة إلى آثاره السلبية على تماسك الأسر وأمن المجتمع يقول الله تعالى في كتابه الكريم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ*إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ الله وَعَنِ الصَّلاَةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ)

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *