التخطي إلى المحتوى

دولة لاوس هي جمهورية ديمقراطية شعبية , وهي غير ساحلية وتقع جنوب شرق أسيا شمال شرق تايلاند وغرب فيتنام , وهذا جعل موقعها بين دول قوية ومفترق طرق مركز للتجارة والصراعات والهجرة , ويبلغ عدد سكانها حوالي أكثر من 6.9 مليون نسمة , كما أن مساحتها تبلغ 236.800 كم مربع , وهي أحد أعضاء أتفاقية أسيا والمحيط الهاديئ التجاري أسيا المعروفة بأسيان , كما أنها يتكون معظمها من مناظر طبيعية كالغابات الكثيفة , كما أن أعلي نقطة بها تصل إلي أرتفاع 2812م , وتحتوي ايضاً علي نهر الميكونغ الذي يشكل جزء كبير من الحدود الغربية مع تايلاند .

الحدود

تحد دولة لاوس من الجهة الشمال الغربيّ بورما، وجمهورية الصين الشعبيّة، ومن الجهة الجنوبيّة كمبوديا، ومن الجهة الغربيّة تايلاند، وتقع معظمها بين خطي عرض 14° و23° باتجاه الشمال، ومنطقة صغيرة على درجة 14 باتجاه الجنوب، وبين خطي طول 100 درجة و108 درجة باتجاه شرق.

الحدود البرية: مجموع: 5,083كم

مسافة الحدود المشتركة معا البلدان: بورما 235 كم، كمبوديا 541كم، الصين 423كم، تايلاند 1754كم، فيتنام 2130كم

الارتفاع:

أدنى نقطة: نهر ميكونغ 70 مترا من مستوي سطح الأرض.

أعلى نقطة: بيا فو 2,817م.

التضاريس

تضاريس دولة لاوس تتميز بالعديد من الأشاء فـ يفصل نهر ميكونغ معظم الحدود الغربية ويشكل شريان مهم لوسائل النقل ويستخدم للسفر ونقل البضائع علي طول النهر في لاوس معظم السنة وتعتبر القوارب الصغيرة وسيلة نقل هامة من خلال العديد من روافد نهر ميكونغ ويتشابه المجمتع التايلاندي الذي يقع شمال شرق تايلاند بالمجتمع الاوسي الواقع بالجهة المقابلة فلهم نفس اللغة ونفس العرق مما يعكس الاتصال الوثيق الذي كان قائما عبر هذا النهر لعدة قرون وكذلك في الفترات التي كانت هذه المنطقة تحت السيطرة التايلاندية الحدود الشرقية مع فيتنام تمتد لمسافة 2130 كيلومترا معضمها تقع علي سلسلة جبال أناميتي وتعتبر حاجزا قويا بين الثقافة الصينية التي اثرت في فيتنام وتعتبر الكثافة السكانية في هذه النطقة منخفضة وتتواجد اقليات قبلية قليلة تشترك لاوس بحدود قصيرة معا كمبوديا حيث تمتد حدودها 541 كيلومترا جنوب لاوس وتطل علي مدن ومواقع تاريخية هامة تشترك لاوس بحدود جبلية في الشمال بطول 423 كيلومترا وتشترك بالحدود كذلك مع بورما (ميانمار) بطول 235 كيلومترا عبر نهر ميكونغ

طبوغرافيا لاوس معضمها جبلية تتميز بالتضاريس الحادة والاودية الضيقة بأمكانيات زراعية محدودة وتمتد الجبال عبر معضم شمال البلاد بينما يتمتيز الجنوب بالمساحات الكبيرة التي تكون مناسبة لزراعة الارز وتربية الماشية تصنف 4% من مساحة لاوس الصالحة للزراعة بينما تزيد هذه النسبة نظرا لقطع الأشجار التجاري المستمر

المناخ

دولة لاوس تتميز بمناخها الاستوائي الموسمي معا موسم من الأمطار من شهر مايو وحتي شهر أكتوبر بينما يتميز المناخ من نوفمبر وحتي فبراير بموسم بارد وجاف بينما يتميز شهري مارس وأبريل بموسم حار وجاف، الرياح الموسمية تحدث بجميع أنحاء البلاد بنفس الوقت علي الرغم من اختلافها من سنة الي اخري بينما الأمطار تختلف نسبتها فقد سجلت اعلي كمية 3600 ملليمترا في محافظة تشامباساك بينما سجلت ادني نسبة أمطار في لوانغ برابانغ بحوالي 1360 ملم، الأمطار ليست كافية للزراغة حيث تؤثر بإنتاج الارز سنويا في حالة انخفاضها متوسط درجات الحرارة حول 40 درجة مئوية

النقل والموارد الطبيعة

دولة لاوس يوجد بها العديد من الموارد الطبيعية والنقل فـ نقدم لكم في هذه الفقره بعض المعلومات فـ بسبب التضاريس الجبلية الوعرة تفتقر لاوس الي الطرق التي تصلك الي المناطق البعيدة ويعتبر نهر ميكونغ الوسيلة الأفضل للتنقل الي بعض المناطق الوعرة

يعتبر الخشي من أهم الموارد الطبيعة حيث يتم استغلال التجاري للغابات وتعتبر الغابات مصدرا هاما للأغذية والادوية الشعبية ويستخدم خشب الغابات لبناء المساكن، تعتبر

معلومات عن لاوس

نقدم لكم في هذه الفقرة بعض المعلومات عن دولة لاوس :

التقسيم الإدرايّ: تنقسم البلاد إلى 17 مقاطعة، ومحافظة واحدة وهي ناخون التي تحتوي على العاصمة فينتيان.
المشاكل البيئيّة: تعاني البلاد من نموٍّ سلبيّ متزايد من هذه المشاكل كإزالة الغابات، والاستغلال التجاريّ لها، والتخلّص من الحيوانات البريّة، ومنتجات الأغذية، والأدوية التقليديّة المطلوبة في البلدان الأخرى، وقطع الأشجار التي قُدّرت بـ 500 ألف متر مكعب تمّ قطعها من قبل الجيش.
الاقتصاد: تعتمد البلاد على الاستثمار، والتجارة مع البلدان المجاورة كتايلاند، وفيتنام، والصين، وتهتمّ بالزراعة؛ لأنّها تمثل نصف الناتج المحليّ الإجمالي، وتوفّر 80% من فرص العمل، وتبلغ نسبة الأراضي في البلاد الصالحة للزراعة 4.01%، وتعتبر زراعة الأرز هي الأكثر إنتاجاً في البلاد.
السياحة: تعتبر السياحة متطورةً في البلاد بشكل كبير، حيث إنّها تحتضن ما يقارب 2 مليون زائر سنوياً، وتشكّل حوالي 680 مليون دولار أمريكيّ من إجماليّ الناتج القوميّ في البلاد، ومن المتوقع أن يصل إلى حوالي مليار واحد و585 مليون دولار في عام 2019، وتتّخذ البلاد شعار ببساطة جميلة للجذب السياحي إلى بلادها، وتحتوي عوامل جذب أخرى كالثقافة البوذيّة، والعمارة في لوانغ برابانغ، والمعابد القديمة في العاصمة.

هي جمهوريّة ديمقراطيّة شعبيّة، وهي اشتراكيّة للحزب الواحد، وهي من البلاد غير الساحليّة، ويصل تعدادها السكّانيّ إلى أكثر من 6.9 مليون نسمة في المرتبة الـ 104 على دول العالم، وتصل مساحتها الإجماليّة إلى 236,800 كيلو متر مربع في المرتبة 86 على دول العالم، وهي أحد أعضاء اتفاقيّة آسيا والمحيط الهادئ التجارة APTA، ورابطة أمم جنوب شرق آسيا المعروفة بآسيان.
أرسلت هذه الجمهوريّة طلباً للحصول على عضوية منظمة التجارة العالمية WTO في عام 1997، وحصلت عليها في 2 فبراير من عام 2013. تتميّز هذه المدينة بمناخ يتكوّن من موسمين؛ الأول موسم الأمطار الذي يبدأ في شهر مايو ويستمر حتى شهر نوفمبر، وموسم الجفاف من شهر ديسمبر وحتى أبريل والذي يكون أحياناً ساخناً.

وتتكوّن معظمها من المناظر الطبيعيّة كالغابات الكثيفة، والجبال الوعرة، وتصل أعلى نقطة فيها إلى ارتفاع 2812 متر وهي Phou، وتحتوي على نهر الميكونغ الذي يُشكّل جزءاً كبيراً من الحدود الغربيّة مع تايلاند، وجبال أناميتي التي يقع معظمها من الحدود الشرقية مع فيتنام، وبرابانغ لوانغ على الحدود الشماليّة الغربيّة مع المرتفعات التايلاندية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *