التخطي إلى المحتوى

بسم الله والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد الوعد الصادق الامين اما بعد احببت ان نتحدث علي ماهما البردان من علي موقع لحظات فان من صلي البردان دخل الجنة

الصلاة

فرض الله عز وجل على عباده الصلاة، لتكون مناجاةً وصلةً بين العبد وربه، وهي لا تسقط بحالٍ سواء في الحضر أو السفر، أو المرض أو الحرب، وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وكافرٌ من جحد بها وأنكرها، وفائزٌ من أقامها حق الإقامة بأركانها وسننها وخشوعها واطمئنانها، والابتعاد عن الوساوس فيها قدر المستطاع، فهي ثاني أركان الإسلام التي بُني عليها، ولها مكانتها العظيمة وقدرها الكبير

فضل الصلوات

كفارةٌ ومحوٌ للذنوب والسيئات.
تحصيل الثواب العظيم من الله عز وجل.
تنهى عن الفحشاء والمنكر.
تقرّب العبد من خالقه وتوصله به.
رحمةٌ وسكينةٌ لمن أداها بحق.
برهانٌ ودليلٌ على إيمان العبد.
نورٌ لصاحبها في الدنيا والآخرة.
سبب عظيم لدخول الجنة

ربما تشاهد أيضأ:
تعريف الصلاة لغة وشرعا - تعريف معني الصلاة في الكتاب والسنة

فضل صلاتي الفجر والعصر

سبب دخول الجنة والفوز بها، والنجاة من نار جهنم وعذابها.
سبب لرؤية وجه الله الكريم والتمتع بالنظر إليه يوم القيامة، فهو أعلى درجات النعيم في الجنة، ومحرومٌ من حُرِم ذلك.
تتنزّل الملائكة في هاتين الصلاتين وتشهدهما، ثم تصعد للسماوات العلا مخبرةً ربها سبحانه وتعالى بتركها للعباد يصلون.
صلاة الفجر من أداها في جماعة فهو في ذمة الله عز وجل، كما وأنها تعدل قيام الليل كله.

ربما تشاهد أيضأ:
أعمال ليالي القدر

صلاة البردان

جاء في كتابنا الكريم القرآن العظيم قول الله عز وجل: ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين)، فالصلاة الوسطى ههنا هي صلاة العصر، ففي غزوة الأحزاب حيث اشتد القتال مع المشركين وطال، حتى فاتت صلاة العصر، فقال رسول الله: ( ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً كما شغـلونا عن الصلاة الوسطى)، وهي صلاة العصر.

ربما تشاهد أيضأ:
الطواف حول الكعبة المشرفة - مسافة الطواف حول الكعبة المشرفة

كما ورد في الحديث الشريف عن رسولنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( من صلى البردين دخل الجنة) متفق عليه، ومتفق عليه أي رواه الشيخان البخاري ومسلم، فالحديث في أعلى درجات الصحة، والبردان هما صلاتا الفجر والعصر، وفي هذا الحديث معانٍ عظيمة وفوائد جمّة حُصرت في بضع كلمات وهذا الإعجاز بعينه، وكرمٌ ورحمةٌ من الله عز وجل بعباده.

يقول قائل يكفيني أن أصلي الفجر والعصر فقط وأترك باقي الصلوات، وهذا فهمٌ خاطئٌ فالصلوات فرضٌ جميعها، ولا يجوز ترك واحدة منها، فقد حث الحديث على إقامة الصلوات وبخاصة هاتين الصلاتين، ورغّب وشجّع على ذلك بالوعد العظيم الذي تتوق إليه كل النفوس ألا وهو دخول جنةٍ عرضها السماوات والأرض، والتي لن يدخلها أحدٌ بسهولةٍ، بل برحمة الله جل وعلا أولاً، ثم بطاعة أوامره والعمل الصالح، كما وجاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: ( فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا) أي صلاتي الفجر والعصر.

ربما تشاهد أيضأ:
الحديث الشريف عن التعاون

سبب تسمية البردين

قال بعض العلماء أن سبب تسميتهما بهذا الاسم كون وقتهما في بردي النهار أي طرفه، وقيل أيضاً أن أداء هاتين الصلاتين صعب على العباد، فصلاة الفجر تأتي بعد النوم والاستغراق فيه، وصعوبة ترك الفراش الوثير خاصةً في أيام البرد القارص، وبعد سهرٍ طويل، وأشد ما تكون على المنافقين.

ربما تشاهد أيضأ:
كيف تعرف اتجاه القبلة في بيتك - اتجاة القبلة فى المنزل

صلاة العصر تأتي في وقت الاسترخاء وأخذ قسطٍ من الراحة بعد مشقة وعناء يومٍ طويلٍ، فتميل النفس للدعة والراحة وأخذ قيلولة، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ( من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *