التخطي إلى المحتوى

يسعد مساكم نحن نقدم لكم اجمل فقراتنا عن دوله ماليزيا والتى تسمى سحر الشرق وذلك لما تتمتع به هذه الدوله من طبيعه خلابه وسحر مميز لهذه الدوله السياحيه وهى من اولى الدول التى تتميز بطبيعه ساحره خلابه والتى تعد بمثابه تجاره عالميه وتتميز بنشاط اقتصادى متميز يجعل لها الصداره بين الدول فى التجاره العالميه وها الان نعرض لكم فقرات متميزه عن دوله ماليزيا مع صوره لمنظر راءع بهذه الدوله المتميزه

التعريف بماليزيا

عند زيارة ماليزيا يجد محبو الطبيعة ضالتهم في الغابات الإستوائية والجبال المكسوة بالأشجار, والشلالات الممتعة والغابات المطرية التي بقيت كما هي لأكثر من مائة وثلاثين مليون عاما, لذا أطلق عليها اسم “الغابات العذراء “.

كما أن الغابات الخضراء العالية التي يغطيها الضباب تجعل السائح يستمتع بمشاهدة لوحة غاية في الجمال, ويوفر له فرصة رائعة لمراقبة الطيور, والتجديف, واستكشاف الكهوف , وتسلق الجبال والتخييم.

والبيوت الخشبية المتناثرة ومداخنها تخرج الدخان الذي يمتزج مع الهواء, لينشر رائحة الأخشاب المحروقة والأطعمة, بينما توفر حقول الأرز بساطا أخضر زاهيا, وينبهر السائح بجمال مزارع المطاط الممتدة على الطريق وأشجار زيت النخيل في مشهد يسحر العقول.

أما محبو الشمس والبحر وعوالم ما تحت الماء, فسيحققون أحلامهم بزيارة ماليزيا, فالسواحل الشرقية والغربية من شبه الجزيرة, وأيضا في” صباح” و”سرواك” توفر شواطئ ممتدة إلى ما لا نهاية. ومن جزر ماليزيا الألف وسبعة, تم تخصيص عدد من الجزر كمحميات للأحياء البحرية, وهذه الجزر والبحار من حولها أماكن مناسبة للغوص, والسباحة, وركوب الزوارق الشراعية والتزلج الهوائي والصيد والتصوير تحت البحر .

ماليزيا تقدم للسائح مزيجا من الحداثة والقدم, ففي المدن تتجلى الحداثة والتقدم التقني من ناطحات السحاب المتطورة والمواصلات السريعة الممتازة والاتصالات المتقدمة, وثورة تقنية المعلومات, وعلى بعد مسافة قصيرة تجد القرى الجميلة في أبهى صورة .

وتتميز ماليزيا بتنوع أساليب الطبخ فيها سواء الآسيوي منها أو العالمي, بالإضافة إلى ذلك فقد حباها الله بالعديد من أنواع الفواكه الاستوائية وشبه الاستوائية وحتى فواكه المناخ المعتدل. ويجد السائح كل أنواع الفنادق والشاليهات والمنتجعات والمنازل التي تلبي كل الأذواق والمستويات.

وفي المدن الماليزية تجد كل ما تشتهي النفس من المأكولات الشرقية والغربية والمحلية والمتوفرة طوال اليوم, وكذلك وسائل الترفيه والنشاطات الرياضية مثل الجولف, ويستمتع الزائر بالتسوق, فانخفاض الأسعار وتنوع وكثرة البضائع جعل من ماليزيا مركز جذب لمحبي التسوق.

وتحتوي ماليزيا على أماكن ساحرة وجذابة, وتراث عريق وغني بالاحتفالات, والصناعات اليدوية المميزة, والفنون الراقية والرقصات الشعبية والأطعمة والمعمار, كل هذا متعها بنكهة خاصة جعلها تستقطب أعدادا متزايدة من السياح.

وتعتبر” كوالا لامبور” عاصمة ماليزيا ومساحتها234كم وتقع وسط ولاية سلانجور, وهي أكثر المدن الماليزية تطورا وازدهارا بما فيها من ناطحات السحاب, ويوجد بها أعلى بنايتين متوائمتين في العالم الواقفتين في وسط المدينة, وهي غنية بالمباني التاريخية الثقافية والأنهار والجبال والحدائق ومدن الألعاب, وهي بذلك الخلط النموذجي تعتبر من أحلى المدن وأسرعها نموا في العالم .

ويقع المتحف الوطني في مدينة” كوالامبور” , وقد أنشئ للحفاظ على التراث الماليزي و إثرائه عبر التاريخ, ويعتبر المتحف الوطني في ماليزيا من أعرق الأماكن الحضارية بها حيث يضم فيه التراث الحضاري والفكري للدولة, ويقوم المتحف بتزويد الباحثين وطلبة التاريخ والحضارات وطلبة العلوم بمواد علمية هامة جدا عن المنطقة بين الماضي والحاضر, كما يرتاد المتحف عدد كبير من المهتمين بدراسة الآثار والتحف النادرة وكذلك السياح الأجانب .

نبذه عن ماليزيا

تقع دولة ماليزيا في جنوب شرق آسيا ،وتتكون من ثلاث عشر ولاية وثلاثة أقاليم وعاصمتها كوالالمبور ،شهدت ماليزيا طفرة اقتصادية وتطور كبير وسريع جداً في أواخر القرن العشرين ،واصبحت التجارة الدولية جزء كبير من هذا الاقتصاد ،كذلك فإن الصناعة قد شكلت اهم وأبرز القطاعات الرئيسية في هذه البلاد بالإضافة إلى انضمامها إلى مجموعة الدول الثماني الإسلامية. مميزات ماليزيا ولا شك أن هذا التغير السريع في هذه الدولة جعلها من أهم وأبرز الدول والمناطق السياحية على الخريطة، واصبحت محط انظار الكثيرين في جداولهم السياحية ومخططاتهم لسياحة عائلية لتميز موقعها ومناخها حيث أن ارتفاع نسبة الحرارة في الصيف جعل الحكومة تسعى ملياً لان تكون هناك ملاهي مائية ترفيهية ،كذلك فإن الحكومة الماليزية حفزت الشركات العربية لإقامة شركات عربية داخلها وهي أيضا قطعة من الجنة لأماكنها الخلابة وتعتمد ماليزيا في اقتصادها على السياحة بشكل كبير فهو اللبنة الاساسية لأي دولة ويشكل السياح عنصر مهم لتطور وازدهار الدول من خلال توافدهم السنوي وتواجدهم الدائم ،

عاصمه ماليزيا

ولا شك أن هذا التغير السريع في هذه الدولة جعلها من أهم وأبرز الدول والمناطق السياحية على الخريطة، واصبحت محط انظار الكثيرين في جداولهم السياحية ومخططاتهم لسياحة عائلية لتميز موقعها ومناخها حيث أن ارتفاع نسبة الحرارة في الصيف جعل الحكومة تسعى ملياً لان تكون هناك ملاهي مائية ترفيهية ،كذلك فإن الحكومة الماليزية حفزت الشركات العربية لإقامة شركات عربية داخلها وهي أيضا قطعة من الجنة لأماكنها الخلابة وتعتمد ماليزيا في اقتصادها على السياحة بشكل كبير فهو اللبنة الاساسية لأي دولة ويشكل السياح عنصر مهم لتطور وازدهار الدول من خلال توافدهم السنوي وتواجدهم الدائم ،ومن أهم المدن والأماكن السياحية الماليزية :كوالالمبور، صباح ،وجزيرة بولاو ريدانج. عاصمة ماليزيا

وفى نهايه فقرتنا نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم معلومات هامه وتكونوا قد استمتعتم وافادناكم وللمزيد نتمنى ان تزوروا موقعنا لحظات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *