التخطي إلى المحتوى

سنتحدث في هذة المقالة عن كيفية التوبة الى الله توبة صادقة وما هي التوبة الصادقة وسوف نتعرف ايضا الى علامات قبول التوبة فتابعونا .

كيف أتوب الى الله توبة صادقة

أن تكون التوبة لله بهدف الإخلاص له وليس أطماع الدنيا الزائلة. عدم العودة ثانيةَ لممارسة نفس الخطأ أو المعصيبة، فالتوبة تكون بالإقلاع التامّ عن ارتكاب المعصية.

 

يحب أن تعترف بذنبك فعلياً وتكون مقتنع من داخلك بأنه خطأ كبير لا يجوز فعله.

 

عدم التباهي باقتراف مثل هذه المعصية، بل يجب عليك أن تندم لأنّك خالفت أوامر الله تعالى.

 

أن تكون متأكد من داخلك بأنك لن ترجع لفعلها مرة أخرى، فلن تقبل لك توبة ما دمت تنوي الرجوع للخطأ والمعاصي.

 

إرجاع الحقوق إلى أصحابها، فليس من المعقول أن تقبل توبتك وأنت ظالم لبعض الناس أو حتى لشخص واحد.

 

الالتزام بالزمن الذي سيقبل فيه التوبة أي قبل قدوم الأجل أو ظهور إحدى علامات الساعة.

علامات قبول التوبة

ان تتحسن أخلاقك للأحسن بعد توبتك، وهذا ما يمكن أن تستشعره أنتَ في نفسك كقربك من الله أكثر.

 

أن يبقى الخوف من العودة إلى الذنوب مقروناً بالتوبة، فقال تعالى.

 

أن يشعر بعظمة الخطأ الذي اقترفته سابقاً.

 

أن يصبح بعد التوبة أكثر إنكساراً ومذلةً لله عز وجل.

 

أن يبقى على حذر من جوارحه، فليحفظ لسانه من النميمة والكذب، ويحفظ بطنه من الأكل الحرام، ويحفظ بصره من النظر إلى المحرمات، وكذلك سمعه كالإستماع إلى ما هو محرم، ويحفظ يديه من أن تُمد على الحرام، ويحفظ رجليه من أن تقودانه إلى فعل المعصية والأهم هو أن يحفظ قلبه من الحقد، الحسد والبغضاء.

تعريف التوبة

ميَّزَ الله تعالى بني آدمَ بنعمَةِ العَقلِ التي هيَ أداةُ الإدراكِ والتَّدبيرِ والتَّفسيرِ، ثمَّ جَعلَ العَقلَ مَناط التَّكليفِ ومِيزانَ الرُّشدِ، وأَلهَمَهُ توظيفَ خَصائِصِهِ في الاختيارِ والتَّعايُشِ بينَ التَّسييرِ والتَّخيير؛ فيصيبُ تارةً ويُخطِئُ أُخرى.

 

عن أنس بن مالكَ رَضِيَ الله عَنهُ عن رَسولِ اللهِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّه قال: (كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ، وخيرُ الخطًّائينَ التَّوَّابونَ)

ويقولُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: (والذي نفسي بيدِهِ لو لم تُذنبوا لَذَهَبَ اللهُ بكم، ولَجاء بقومٍ يذنبون، فيستغفرون اللهَ، فيغفرُ لهم)

في الحديثينِ يُبيِّنُ رَسولُ اللهِ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ضَعفَ الإنسانِ المَجبولِ في خلقِهِ واقبالِهِ على الدُّنيا وشَهواتِها فَتميَّزَ بكَثرةِ ذنوبِه وإعراضِهِ وغَفلَتِهِ، وهوَ أمرٌ خارجٌ عن سيطَرَتِهِ مَكنونٌ في بشريَّتِهِ، وهذا طبعُ الآدميِّ يُقبِل على الله تارَةً ويُدبِرُ أخرى، ويُراقِبُ الله مرَّةً وتُسيطرُ عليهِ الغَفلةُ مرَّةً أُخرى، لا يَخلو من المعصيةِ ولَيسَ بِمَعصومٍ عنها،

وقَد خَلَق الله الإنسانَ وميَّزَهُ بالعَقلِ الذي هو أصلُ الإدراكِ، وجعَلَ بِناءهُ موقوفٌ على حُبِّ الشَّهوةِ وفاعِليَّةِ الغَضَبِ، فتُعمِلُ الشَّهوةُ فيهِ ما يَسوقُهُ للذُّنوبِ والمَعاصي إن هوَ أَمكَنَ شَهوتَهُ على عَقلِه، ويُعمِلُ الغَضَبُ فيهِ ما يسقُهُ إلى الجَبَروتِ والظُّلمِ وربَّما القَتلُ إن أعمى غضبُهُ عَقلَه.

 

وبِهذا تميَّزَ الإنسانُ عنِ الملائِكةِ؛ فلا يَكونُ مَعصوماً، وإنَّما يأتي من الذُّنوبِ والمَعاصي ما يَشوبُ فِطرَتَهُ ويَتوبُ مِنها إن رُدَّ إليهِ ذكرُهُ وفِطرته. فالإنسانُ مُبتَلىً بِذنوبِه ومُختَبَرٌ بِها.

 

ولَيسَ في ذلِكَ مُواساةٌ للمُنهمِكينَ في الذُّنوبِ ولا تبرير، إنَّما فيهِ دَعوةٌ للإقبالِ على الله، والتنعُّمِ في عَفوهِ، والتذلُّلِ لهُ، والتزوُّدِ في التّوبةِ والاستِغفارِ، تَحقيقاً لِمحبَّتِهِ تعالى للمُقبِلينَ عليهِ، ورَحمَتِهِ بِعبادِهِ، ومَغفِرتهِ لِذنوبِهم، وتَجاوزِهِ عن الخطَّائينَ التَّوابين.

 

للمزيد من المعلومات المتنوعة والشيقة زورو موقع لحظات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *