التخطي إلى المحتوى

نري في كثير من الاحيان بعض الناس الذين يؤدون صلاتهم وهم جالسون دون قيام كما يلاحظ الكثيرون وجود الكراسي في المساجد والتي يقوم بعض المصلين بالصلاة وهم جالسون عليها حتي وان كانت صلاة الجماعه وستنال هنا شرح لحكم الصلاة اثناء الجلوس

حكم الصلاة أثناء الجلوس

تقسّم الصلاة إلى صلاة الفرض وصلاة السنّة، بالنسبة لصلاة السنّة فيجوز للمصلّي إذا كان يمتلك عذراً صحيحاً أن يصلي صلاة السنّة وهو جالس على الكرسي، لما روي عن سيّدنا محمد صلّى الله عليه وسلّم بأنّه كان يصلّي صلاة السنّة في بعض الأحيان وهو جالس على ناقته، أمّا أجرها للمصلّي الذي يمتلك عذراً لعدم قيامه أثناء الصلاة فتكون بنفس مقدار أجر المصلّي قياماً، أمّا من صلّاها جالساً دون أن يمتلك عذراً لذلك فيكون أجره نصف أجر الصلاة مع القيام؛ وذلك لأنّ الأصل في الصلاة القيام لقول الله تعالى “وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ”، أمّا بالنسبة لصلاة الفرض فالأولى على المسلمين صلاتها قياماً إلّا من عجز عن ذلك أو تسبّب قيامه في الصلاة بالأذى له، وفي هذه الحالات تقبل صلاة الجالس على الكرسي، أمّا من صلّاها متعمداً دون عذر مقبول فلا تقبل صلاته ولا يؤجر عليها كما أنّها تعتبر باطلة ويأثم على ذلك

حالات جواز الجلوس أثناء الصلاة

المرض الشديد: فإذا مرض المصلّي مرضاً شديداً يعجز فيه عن القيام إلّا بشق الأنفس فيجوز له الجلوس أثناء الصلاة.
الحمل: في الأشهر الأخيرة من الحمل تشعر بعض النساء الحوامل بثقل شديد بسبب وزن الجنين وما يحيط به ونظراً إلى كبر حجم بطنها أيضاً يعجز البعض منهن عن السجود أو الركوع أثناء الصلاة أو إذا ما كان في ذلك خطرٌ عليها أو على الجنين.
التقدّم في العمر: وما يصاحبه من وجع في المفاصل والعظام تجعل صاحبها عاجزاً عن الصلاة قياماً

كيف تصلّى الصلاة جلوساً

يصلي المسلم الصلاة جلوساً على كرسي مرتفع عن الأرض قليلاً بحيث تكون قدماه ملامستان للأرض، ويفضّل لمن صلّاها في المسجد أن يجلس في آخر صفّ من صفوف الصلاة أو على أطرافها، تجنّباً لسدّ الطريق عن المصلّيين الآخرين، ولا تختلف أركان وأذكار الصلاة أثناء الجلوس عن الصلاة القائمة فمن يستطيع الركوع والسجود منهم ويعجز عن القيام فيصلي القيام وهو جالس ويؤدّي الركوع والسجود كما هو مع المصلّين، أمّا من لم يستطع القيام والسجود والركوع فيصلي وهو جالس على الكرسي جميع أركان الصلاة على أن يخفض رأسه أثناء الركوع والسجود إلّا من عجز عن ذلك فتكون بإشاحة نظره إلى الأسفل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *