التخطي إلى المحتوى

سوف نقدم لكم كيفيه سجود الشكر للنساء ان السجود تكون بين يد ربك فعليك ان تصلي بخشوع جداً وان تشكر ربكك علي كل النعم الذي بين يدك وتذكرو كثيره لكي يقبل منك التوبه , وللمزيد زورو موقعنا لحظات اكبر موقع في الشرق الاوسط زورونا ونتمني ان نعجبكم موقعنا لحظات اكبر موقع في العالم ورقم واحد في الشرق الاوسط

معنى سجود التلاوة

أن يتلو القارئ القرآن لقصد التلاوة ثم يسجد لآية السجدة أما أن يقتصر فقط على تلاوة آية السجدة ويكون قصده السجود فيكره ذلك عند جمهور الفقهاء المالكية والشافعية والحنابلة.
وسجود التلاوة تحصل بسجدة واحدة باتفاق الفقهاء ولا يشرع الزيادة على ذلك. والصحيح أنه لا يجزئ عن السجود ولا يغني قول: (سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير). أو: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر). بل هو عمل استحسنه بعض الفقهاء

فضل سجود التلاوة

وقد ورد فضل عظيم لسجود التلاوة لا ينبغي أن يفرط فيه لما ورد في مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار). فينبغي للمسلم المواظبة على سجود التلاوة إلا من مانع أو شغل.

عدد السجدات في القرآن

ويشتمل القرآن على خمس عشرة سجدة ولهذا روي عن عمرو بن العاص: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في المفصل وفي الحج سجدتان). رواه أبو داود وابن ماجة بإسناد فيه مقال عند أهل العلم واشتهر العمل به.

حكم سجود التلاوة

سجود التلاوة سنة عند جمهور الفقهاء وهو الصحيح لأنه ثبت في صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: (قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال: يا أيها الناس إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه ولم يسجد عمر رضي الله تعالى عنه). وأقره الصحابة على ذلك ولم ينكر عليه أو يخالفه أحد فدل ذلك على إجماع الصحابة وهذا فيه رد لقول من أوجب سجود التلاوة. ولا حجة صحيحة لمن أوجب سجود التلاوة على قارئ السجدة. وتشرع السجدة سواء كان في داخل الصلاة أم في خارجها، فإذا كان خارج الصلاة فقرأ آية سجدة سن له في الحال السجود على حسب حاله إن كان قائما خر للسجود وإن كان جالسا سجد وهو جالس ولا يشترط أن يقوم واستحب طائفة القيام حينئذ. قال ابن تيمية: (بل سجود التلاوة قائماً أفضل منه قاعداً كما ذكر ذلك من ذكره من العلماء من أصحاب الشافعي وأحمد وغيرهما وكما نقل عن عائشة).

أما إن كان في الصلاة فقرأ آية سجدة سن له السجود من فوره ثم يعود إلى القيام مرة أخرى ويتم صلاته وهو مخير إن شاء قرأ ثم ركع أو ركع بلا قراءة. وهو سنة في الصلاة السرية والجهرية إلا أن الإمام لا ينبغي له أن يسجد في الصلاة السرية لأن ذلك يشوش على المصلين ويربكهم ولذلك كره بعض الفقهاء ذلك.

كيفيه سجود التلاوة

ولا يشرع مطلقا تشهد ولا تسليم لسجود التلاوة لأنه لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله مع كثرة سجوده ولو كان مشروعا لفعله وأمر به. فإذا سجد الإنسان للتلاوة رفع من سجوده واكتفى بذلك ولم يجلس للتشهد ولا يحتاج انصرافه لتسليم.

يكبر من سجد سجود التلاوة في الخفض ، لما رواه أبو داود في سننه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا ) أخرجه أحمد والبخاري، ومسلم ، ولا يكبر في الرفع من السجود؛ لعدم ثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم ، ولأن سجود التلاوة عبادة، والعبادات توقيفية ، يقتصر فيها على ما ورد ، والذي ورد التكبير في الخفض لسجود التلاوة لا للرفع منه ، إلا إذا كان سجود التلاوة وهو في الصلاة فيكبر للخفض والرفع ؛ لعموم الأحاديث الصحيحة الواردة في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كان يكبر في كل خفض ورفع .

ثانيا : لا يتشهد عقب سجود التلاوة ولا يسلم منه ، لعدم ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه ، وهو من العبادات ، وهي توقيفية ، فلا يعول فيه على القياس على التشهد والسلام في الصلاة .

سجود التلاوة مثل سجود الصلاة سواء، سجود التلاوة، سجود الشكر، مثل سجود الصلاة، وهكذا سجود السهو، يقول فيه: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، وإن قال: “اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره بحوله وقوته تبارك الله أحسن الخالقين” فحسن؛ لأن هذا مشروع في سجود الصلاة، فهكذا في سجود التلاوة، وسجود السهو أيضاً، لكن لا يشترط لها الطهارة،بخلاف سجود السهو فلا بد من الطهارة، أما سجود التلاوة وسجود الشكر فهذان السجودان لا يشترط لهما الطهارة على الصحيح، بل يجوز للقارئ الذي ليس على وضوء إذا مر بالسجدة أن يسجد على الصحيح، وهكذا من كان على غير وضوء وبُشِّر بأمر عظيم شرع له سجود الشكر وإن كان على غير طهارة، ولما جاء خبر قتل مسيلمة عدو الله إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه سجد لله شكراً، رضي الله عنه، فالمقصود أن سُجود الشكر وسجود التلاوة الصحيح لا يشترط لهما الطهارة، بخلاف سجود السهو فإنه لا بد من طهارة.

وللمزيد زورو موقعنا لحظات اكبر موقع في الشرق الاوسط زورونا ونتمني ان نعجبكم موقعنا لحظات اكبر موقع في العالم ورقم واحد في الشرق الاوسط

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *