التخطي إلى المحتوى

يقدم لكم موقع لحظات كوضوع جديد عن طريقة زراعة الفراولة ,تنتشر زراعته على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، إلا أنّ موطنه الأصلي المناطق المعتدلة في نصف الكرة الشّماليّ. يُعتقد أن أصل كلمة فراولة مشتّق من اللغة الإنجليزيّة القديمة، وهي كلمة مركّبة من الفعل والذي يعني يمتد وينتشر، وكلمة  التي تعني ثمرة الفاكهة الخالية من البذر، ومع مرور الزمن تطورّت الكلمة إلى أن أصبحت الفراولة من الثّمار التي يحبها ويقدّرها معظم النّاس، فهي حلوة المذاق إذا أُكلت طازجة، وذات ملمس ولون مميزَين، كما أنها ذات قيمة غذائيّة، وعلاجيّة عالية، وعلى الرغم من أهميتها إلا أنّ النّاس لم تبدأ بزراعتها إلا في القرن الثّالث عشر.

طرق زراعة الفراولة

 

 

تُعد الفراولة من النّباتات المرنة التي يمكن زراعتها بسهولة، ولا تحتاج إلى الكثير من العناية، كما أنّ هناك العديد من الطّرق لزراعتها وتكاثرها، فيمكن زراعتها على شكل شتلات، أو بذور، أو باستخدام السّاق الجارية.

طريقة زراعة شتلات الفراولة

يمكن زراعة شتلات الفراولة في الأرض مباشرة باتباع الخطوات الآتية:

اختيار نوع الفراولة المناسب: يوجد عدة أنواع من الفراولة يمكن الاختيار من بينها وهي:
الفراولة دائمة الإثمار: وهي مناسبة لمن يبحث عن محصول مستمر، فهي تُنتج كمية جيدة من الثّمار كل عام، وتواصل الإثمار الجيد لخمس سنوات تقريباََ، ويمكن زراعتها في الخارج في المناطق الحارّة، أو في أوعية داخل المنزل في المناطق الباردة.
فراولة حزيران: تبدأ فراولة حزيران بالإثمار بعد شهرين من زراعتها، وتعطي كميّة وافرة من الثّمار من بداية الصّيف حتى منتصفه، وهذا النّوع من الفراولة مناسب للتجميد.
الفراولة المعتدلة: هذا النّوع مناسب لمن يرغب بقطف الفراولة وتناولها طازجة، وهي شبيهة بالفراولة دائمة الإثمار، إلا أنّها تنتج كمية أقل من الفراولة خلال العام.
فراولة جبال الألب: هذا النّوع من الفراولة مثالي لصنع المُربّى، فهي على الرغم من صغر حجمها، إلا أنّها قويّة المذاق.

طريقة زراعة الفراولة في المنزل

 

  • نقوم بشراء شتلات الفراولة من المشتل ففي الغالب لا تنجح زراعة الفراولة بالبذور في الحدائق المنزليّة مع مراعاة أن تكون الشتلات غير مصابة بتلف وتكون سليمة.
  • نختار قطعة من الأرض في الحديقة بحيث تصلها أشعة الشمس بشكل جيد، مع مراعاة أن تكون الزراعة في فصل الربيع بحيث يكون الطقس معتدلاً ولا تزرع بطقس بارد.
  • نقوم بحفر حفرة لكلّ شتلة وتكون عميقة نوعاً ما لتسميدها بشكل كافٍ، ثمّ نغرس الشتلة وتطمر إلى حدّ الجذور وتكون المسافة بين الشتلة والأخرى مسافة ثلاثون سنتمتراً على شكل صفوف متوازية كلّ صف يبعد عن الآخر مسافة متر وذلك لأنّ جذورها تتمدّد تحت التربة وتنتج شتلات ،خرى .
  • يمكن تقليم الشتلات التي تنبت خلال النموّ لتقويّة الشتلة الأمّ ويمكن تركها.
  • نروي الشتلات مرّة واحدة كلّ أسبوع، ونغطّي المنطقة التي تقع تحت الشتلات من خلال أوراق أشجار للحفاظ على الرطوبة في التربة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *