التخطي إلى المحتوى

يقدم لكم موقع لحظات المتميز موضوع عن طريقة زراعة البصار ,يعتبر الصبّار من النباتات الصحراوية التي تعيش في المناخ الحار، وسميت بالصبّار؛ لأنها تصبر على الحر والعطش التي تكون لأشهر وسنوات عديدة، وتكون أوراقه صغيرة جداً ومضمورة، أو أنّها لا تملك أوراق. كما أنّه يحتوي على أشواك تعمل على حمايته من الحيوانات الصحراوية، ما عدا الجمل، حيث إنّه يستطيع أكل الصبّار بشوكه الذي يُخرجه لاحقاً من فمه.

معلومات عن الصبّار

 

تحتوي جذور نبات الصبّار على خزانات للمياه، حيث إنها تقوم بتخزين المياه وتستعمله في حين الحاجة إليه، وعندما يكون فيها مياه يكون جذعها منتفخ، وعندما يكون فارغ فإنها تصبح منكمشة.

قد تشاهد أيضا

ويكون شكل الصبّار إما دائرياً، أو اسطوانياً، أما جذورها فإمّا أن تكون ممتدة أفقياً؛ لتجمع المياه السطحية المتكونة على سطح الأرض، أو أن تكون جذورها عميقة وذلك لتستطيع أن تحصل على المياه الجوفية.

كيفية زراعة الصبّار في المنازل

 

 

يُمكن للصبّار أن يُزرع في أي مكان، حيث يُمكن زراعته في أسطح المنازل أو على الشرفات، حيث إنّ كل ما يحتاجه هو أشعة الشمس والحرارة، كما أنّّه لا يحتاج إلى كمية كبيرة من المياه، ويمكن أن يتأقلم مع قلة المياه وانعدامها. ويُمكن أن نزرع الصبّار عن طريق ما يلي:

  • تُزرع كف الصبّار في التربة المخصصة للزراعة، ويُفضل أن تُزرع على شكل عامودي. كما يُنصح بعد دفن كامل الكف في الأرض. ولا داعي لريّ الكف بالماء، حيث إنّه يحتوي على كمية من المياه المخزنة فيه، وبعد مرور عدة أشهر تظهر كفوف أخرى فوق الكف المزروع، وبعد ذلك تظهر ثمار الصبّار بالظهور، وهكذا تظل الكفوف والثمار تنبت حتى تكبر وتصبح كثيفة.
  • يُمكن أيضاً أن نزرع الصبّار عن طريق البذور بدلاً من الكفوف، وذلك عن طريق زراعة شتلة في وعاء في مكان مغلق ومظلم، ولكن يجب أن يدخله الهواء والشمس، وتُستخدم التربة الموجودة في الحقل، ويُفضل أن تُخلط بالحصو والرمل، وهو لا يحتاج إلى كمية من السماد، حيث يُمكن أن يُسمّد مرة في السنة.
  • إذا كان الغرض من زراعة الصبّار هو إقامة سياج محيط بالمنزل أو أي مكان، فيتم زراعة الصبّار هنا عن طريق زراعة أكثر من كف، حيث يبعد الكف الأول عن الثاني مسافة 30 سنتيمتر تقريباً، وبالتالي ينمو الصبّار على شكل حاجز عالي وشائك أمام الحيوانات وغيرها.

البيئة المناسبة لزراعة الصبّار

 

 

ينمو الصبّار في بيئة مناخية حارة جداً، حيث ينمو في البيئة الصحراوية، وذلك لأنه يستطيع التأقلم مع قلة المياه أو انعدامها، أو قلة هطول الأمطار. كما أنّه ينمو في المناطق الحارة والجافة، والمناطق الاستوائية ومناطق الغابات، والمناطق الجبلية، أمّا بالنسبة للتربة فهو يحتاج إلى تربة جيدة الصرف وخفيفة، ويُفضل إضافة الفحم إلى التربة لزيادة نسبة الكربون فيها، أو إضافة السماد البلدي للتربة لتحصل على التغذية.

كيف يؤكل الصبّار

 

 

تنمو ثمار الصبّار على الكفوف غالباً، وهي ثمار لذيذة الطعم، ذات قشرة سميكة عليها أشواك كثيرة، يبلغ طول الثمرة من 6 إلى 9 سنتيمتر تقريباً، ويكون لونها أحمر، أو ليموني، أو أصفر، يؤكل لب الثمرة وليست القشرة، وتحتوي على بذور صغيرة جداً وصلبة، ولكنها يمكن أن تؤكل.

فوائد الصبّار

 

 

  • يعتبر الصبّار من النباتات المفيدة جداً للبشرة، والجلد، حيث يستخدم في علاج بعض أمراضه. كما أنّه مفيد جداً لتغذية الشعر، ومنه يُستخلص زيت وكريمات للشعر.
  • تستخدمه بعض الحيوانات والطيور والحشرات في التغذية، كما تستخدمه بعض الطيور في بناء بعض الأعشاش والبيوت في جذورها.
  • تستخدم كفوف الصبّار كغذاء للإنسان، حيث إنّه يحتوي على نسبة جيدة من مادة البيتاكاروتين، والكالسيوم، والمعادن، والفيتامينات من فئة (ب)، وفيتامين (ج).
  • يُوضع على الجروح مباشرة، كما أنّه يستخدم في تسكين الآلام.
  • يعمل على القضاء على التجاعيد، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين (س).
  • يعمل على قوة البصر بعد التكحيل به.
  • ملين الأمعاء.
  • يساعد في علاج البثور والتخلص منها.
  • يفيد في علاج الأسنان، والتهابات اللثة.
  • يعمل على الوقاية من الأمراض الخطيرة مثل مرض السرطان ومرض الإيدز.
  • يعمل على التخلص من السموم في الجسم، وخاصة عصير الصبّار.
  • يُساعد على التخلص من بعض مشاكل الجهاز الهضمي كالإسهال والقولون وغيرها.
  • يحارب مرض السكري، ويعمل على توازن ضغط الدم.

أضرار الصبّار

 

 

  • يؤدي تناول الصبّار الورقي غير منزوع اللون عن طريق الفم إلى تعرض الحيوانات إلى أمراض سرطانية خطيرة، ولكن لم تثبت هذه الدراسة فعلياً على الإنسان.
  • يُمكن أن يؤدي إلى حدوث إسهال، كما أنّه يعمل على نقص امتصاص بعض الأدوية، وعدم الاستفادة من مفعولها.
  • يعمل على نقص مستوى السكر في الدم، لذلك فهو يعتبر غير مفيد للأشخاص الذين يعانون من نقص كمية السكر في الدم.
  • من الممكن أن يؤدي إلى التهاب الكبد الحاد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *