التخطي إلى المحتوى

يقدم لكم موقع لحظات موضوع جديد عن طريقة زراعة التوت البرى,التوت هو ثمار تنتج من أشجار كبيرة ذات أفرع كثيرة، ويقسم التوت إلى نوعان وهما: التوت الأبيض الذي يعتبر غذاءً رائعاً لدودة القز الذي تقوم بالتغذي على، وتتميّز أزهار هذا النوع من التوت بأنها ذات لون أصفر يميل إلى الأخضر، وأوراقه كثة، أمّا النوع الثاني فهو التوت الأسمر أو التوت البنفسجي.

مكونات ثمار التوت

 

تحتوي ثمار التوت على العديد من المكونات الطبيعية، التي أكسبت الثمار القيمة الغذائية العالية، لإحتوائها على البروتين، والمعادن، مثل الكالسيوم والحديد، والفيتامينات، مثل مجموعة فيتامينات ب، وأ ،وج، وتحتوي ايضاً المركبات الطبيعية مثل السكروز، والبكتين. وللتوت ايضاً القدره على محاربة العوامل التي تؤدي الى الإصابة بالامراض المختلفة، لإحتوائه على مضادات الاكسدة الطبيعية، التي تمنع تكون الجذور الحرة التي تسبب مرض السرطان، وأحماض الفاكهة الطبيعية، مثل حامض الماليك، وحامض الليمون.

قد تشاهد أيضا

فوئد التوت البري

 

مضاد للبكتيريا، لإحتوائه على العناصر التي تدعم الجهاز المناعي، وتمنع تكون البكتيريا المسببة للأمراض .
يحافظ على صحة القلب، ويمنع الإصابة بتصلب الشرايين .
مفيد لصحة الجهاز البولي، لأن الأحماض الموجودة في التوت البري تساعد في منع تشكل الحصى .
يقوي الدم، وينشط الدورة الدموية، لإحتوائة على مضادات الأكسدة التي تمنع تصلب الشرايين، عن طريق منع ترسيب الدهون، والكالسيوم في جدار الشرايين، ويدعم تكون الكلسترول الصحي.
يساعد في حالات الإصابة بالربو ، فهو يساعد في قتل البكتيريا المسببة للالتهاب، والإنفلونزا، ويشفي من إلتهاب الحلق، ونزلات البرد.
يقلّل من معدّلات الكليسترول الضار.
يساعد في حالات الضمور العصبي للدّماغ.
مهم لصحة ونضارة البشرة، ويؤخر بوادر الشيخوخة، لإحتوائة على الفيتامينات، ومضادات الأكسدة.
يمنع تسوس الأسنان، لأن الاحماض الموجودة في الثمار تقتل البكتيريا في الفم، وتساعد في الوقاية من أمراض اللّثة، وتمنع تكوّن الجير في الأسنان .
مفيد في حالات السمنة، لأنّه غني بأحماض عضوية تعمل على حرق الدهون.
يحارب تكون الخلايا السرطانية، لإحتوائه على مضادات الأكسدة، التي تعمل على محاربة الورم، ومنع تطوره، وهو فعّال في حالات سرطان القولون، والثدي، والبروستات.

الاحتياجات البيئية لزراعة التوت

عامل الحرارة: إنّ درجة الحرارة المثالية لزراعة التوت ونموه تتراوح بين الـ 30 -32 درجة مئوية، حيث تبدأ العصارة بالسريان عندما تتراوح درجة حرارة التربة بين الـ 6-8 درجات مئوية، ثم تبدأ الأشجار بالنمو عندما تصل درجة حرارة التربة إلى 12 مئوية، حيث إنّ قلة الرطوبة الجوية والأرضية مع ارتفاع درجة الحرارة يؤدّيان إلى جفاف الورق، لكن أشجار التوت تتحمل ارتفاع درجة الحرارة أكثر من انخفاضها، أمّا الصقيع فيقضي على البذور النامية والبراعم، والأوراق، ويعمل على تأخر تفتح البراعم.

عامل الرطوبة: إنّ أشجار التوت لا تفضل الرطوبة الزائدة، ولا تفضل الجفاف، وانخفاض الرطوبة الجوية، لأنّ ذلك يساهم في تجعيد الأوراق، على العكس من الريّ المعتدل الذي يحافظ على الأشجار ويقوّيها.

عامل الضوء: حيث يعمل الظل على التقليل من إنتاج الغذاء بالورقة، والذي يعدّ ضرورياً لإنشاء الثمار، حيث تعتبر شجرة التوت من الأشجار المحبة للضوء.

العامل الهوائي: الذي يعمل على تلقيح أزهار التوت للإنتاج الثمار.

عامل التربة: التوت لا يتحمّل كثرة الماء الأرضي وكذلك الجفاف الشديد، فالأفضل أن تُروى الأشجار بشكل منتظم ومتكرر في بداية النمو، والتربية الطينية غير مناسبة لأنّها قليلة التهوية، لذا فإنّها لا تصلح لزراعة التوت.

 

طرق زراعة التوت

 

نأتي إلى مواصفات المشتل الذي سوف نقوم بزراعة التوت بداخله، يجب أن تكون التربة في المشتل هي تربة رملية طينية تخلو من الأعشاب والنيماتودا، ومتوفّر بالمياه، وجميع أدوات الريّ اللازمة.

يفضّل أن تُؤخذ بذور التوت من الأشجار القوية، ذات مواصفات إنتاجية جيدة، كاملة من حيث اللون وحجم الثمار، فبعد أن يتم جمعها، توضع البذور في وعاء في مكان جاف به هواء، وتخزن حتى فصل الربيع، وقبل يوم أو يومين من استخدامها، يتم تنقيع البذور في محلول من المغنيسيوم وسلفات المغنيسيوم، ثم يتم تجفيفيها، لتجهيزها للزراعة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *