التخطي إلى المحتوى
  • ما هي درجة حرارة الطفل الطبيعية؟؟؟

الطفل والأسرة

يحتاج الأطفال إلى الكثير من الرعاية والاهتمام، ونظراً إلى صغر سِنّهم وقلّة الخبرة لديهم فإنّ كثيراً من الأمور قد تحصل معهم دون أن يتمكّنوا من التعبير عنها، لذلك يحتاج الأهل إلى مراقبة الطفل ومتابعته باستمرار، وعليهم عدم الاعتماد على الطفل في إخبارهم بكلّ شيء من أجل حمايته. ومن الأخطار التي قد يتعرّض لها الأطفال هي تغيّر درجة حرارة أجسادهم؛ فالطفل لا يستطيع التمييز بين درجة الحرارة الطبيعية وبين ارتفاعها أو انخفاضها عن المستوى الطبيعي.

  • ما هي درجة حرارة الجسم

درجة حرارة الجسم تُعبّر عن مقدرة جسم الإنسان على إنتاج الحرارة أو التخلّص منها، بهدف المحافظة على درجة حرارة الجسم ضمن مدى معيّن وثابت، بالرغم من الاختلافات الكبيرة التي تحدث في درجات الحرارة في الوسط المحيط فيه

  • درجة الحرارة الطبيعية عند الأطفال

يُعتبر المعدل الطبيعي لدرجة الحرارة عند الأطفال هو 37 درجة مئويّة، وتتراوح درجة حرارة الجسم الطبيعية بين 36,3 درجة مئوية في الصباح الباكر، إلى 37,6 في أواخر المساء، ولكل طفل مدى مُعيّن لدرجة حرارة جسمه تختلف عن طفل آخر، وارتفاع بسيط في درجة حرارة الجسم يصل إلى 38 درجة مئوية قد ينتج عن ممارسة التمارين الرياضيّة، أو أخذ حمام ماء ساخن، أو التجوّل في الجو الحار، أو حتى نتيجة لارتداء الكثير من الملابس

طرق قياس

تختلف قيم درجة حرارة الجسم باختلاف المنطقة المستخدَمة للقياس، ويمكن قياس درجة حرارة جسم الطفل من خلال عدّة طرق، منها:

  • تحت اللسان: وتتمّ عن طريق وضع ميزان الحرارة الإلكتروني أو العادي تحت اللسان وإغلاق الشفتين عليه بإحكام، وبعد مرور الفترة المُحدّدة من الوقت تُؤخذ القراءة كما هي
  • فتحة الشرج: ويتمّ اللجوء إليها إذا كان الأطفال صغاراً في السن، وعلى الأغلب عند الرُّضع، وفي هذه الطريقة يتم وضع بعض الفازلين على رأس الميزان، ويقلب الطفل على بطنه في حضن الأم أو على مكان مريح، ومن ثم إدخال الميزان بلطف داخل فتحة الشرج بما لا يزيد على 1 سم، ويبقى الميزان داخل فتحة الشرج للمدة المُحدّدة مع الميزان، بعد ذلك تُؤخذ القراءة ويتم طرح نصف درجة مئويّة منها للحصول على القراءة الأكثر دِقّة لحرارة الجسم.
  • تحت الإبط: لا تعتبر هذه الطريقة دقيقة القياس كتلك التي تعتمد الفحص من خلال الفم أو فتحة الشرج، وهنا يوضع رأس الميزان في المنطقة الوسطى من الإبط، مع إغلاق الذّارع عليه، والانتظار

للمدة المُحدّدة على الميزان، وبعدها يتم أخذ القراءة والتي قد تكون أقل بمقدار يصل إلى درجة مئوية كاملة من القراءة التي تُؤخذ عن طريق الفم.

  • داخل الأذن: في العادة يُستخدم الميزان الالكتروني لقياس الحرارة من داخل الأذن، وتتم عملية

القياس من خلال سحب الأذن للأسفل والخلف إذا كان عمر الطفل أقل من 12 شهراً لتسهيل

دخول الميزان، بينما يتم سحب الأذن للأعلى والخلف إذا تجاوز عمر الطفل 12 شهراً، ويتم إدخال رأس الميزان بلطف وحذر إلى داخل الأذن باتجاه الطبلة، وبعدها يتم تشغيل الميزان، والانتظار للمدة المُحدّدة وأخذ القراءة بعد ذلك.

  • من الجبين: وهنا يستخدم ميزان على شكل شريط بلاستيكي، يتم وضعه على منطقة جافة من الجبين والانتظار للمدة المُحدّدة على الميزان، ومن ثم تؤخذ القراءة قبل إزالة الميزان عن الجبين، وتعتبر هذه الطريقة أقل دقة من غيرها، لذلك إذا كان عمر الطفل أقل من 3 أشهر أو كانت درجة الحرارة عالية، أعلى من 39 درجة مئوية، يُفضّل التأكّد منها باستخدام طريقة قياس أخرى.
  • باستخدام المصّاصة: وهو ميزان حرارة على شكل مصاصة أو لهّاية، يتم وضعها في فم الطفل، ليقوم بمصّها مدّة مُحدّدة، ومن ثم إعطاء قراءة لدرجة حرارة الجسم، وتعتبر هذه الطريقة غير دقيقة أيضاً، ويُفضّل التأكد مرة أخرى من صحّة درجة الحرارة باستخدام طريقة قياس مختلفة إذا كان عمر الطفل أقل من 3 أشهر أو كانت درجة الحرارة أعلى من 39 درجة مئوية.

أسباب

ارتفاع درجة الحرارة هي استجابة طبيعية لجسم الإنسان عند الإصابة بالتهاب أو مرض معين، فارتفاع الحرارة يعتبر عَرَض أو علامة لوجود مرض، وليس مرضاً بحد ذاته، لذلك يجب معالجة المرض المُسبّب بارتفاع الحرارة، بالإضافة إلى محاولة خفض درجة حرارة الجسم، ومن الأسباب

  • الشائعة لارتفاع درجة حرارة عند الأطفال

الإصابة بالتهاب، فارتفاع درجة الحرارة يساعد الجسم على محاربة المرض وقتل الجراثيم، والجدير

بالذّكر أن مدى الارتفاع في درجة الحرارة لا يُعبّر بالضرورة عن خطورة المرض من عدمه، فالتهاب

بسيط قد يؤدّي إلى ارتفاع كبير في درجة الحرارة، بينما قد يُحدث مرض خطير ارتفاع طفيف في الحرارة.
كثرة الملابس في الجو الحار قد تؤدّي إلى ارتفاع درجة حرارة الأطفال خصوصاً عند حديثي الولادة،

لأن أجسامهم لا تزال غير قادرة على تنظيم درجة حرارة الجسم كغيرهم من الأطفال الأكبر سناً،

ولأن ارتفاع الحرارة عند حديثي الولادة قد يكون مؤشر لوجود مرض خطير، يجب استشارة الطبيب في حال ارتفاع الحرارة لديهم حتى لو اعتقد أن كثرة الملابس هي السبب.

إعطاء المطاعيم للأطفال والرُّضع قد يُصاحبه ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم، وهذا لا يدعو للقلق.

انخفاض درجة حرارة جسم الطفل

يحدث الانخفاض في درجة الحرارة عندما تقلّ عن 36 درجة مئوية، وقد تحدث بسبب التعرّض

لفترات طويلة للبرد الشديد، أو التعرّض للتيّارات الباردة وغيرها، وتظهر على الطفل بعض الأعراض

منها: الارتعاش، وبرودة الأطراف، وفقدان التركيز، وغياب الإدراك، وغيرها، ويجب معالجة الانخفاض في الحرارة بسرعة لأنّها قد تُسبّب توقّف القلب والوفاة.

 

درجة حرارة

تبلغ درجة حرارة الطفل الطبيعة ما بين 36 إلى 37.2 سيلسيوس، ولكنها تختلف من طفل لآخر،

فعندما تصل درجة حرارة الطفل إلى 37.5 درجة وأعلى تحدث الحمى ويكون هناك ارتفاع لدرجة

حرارة الطفل، ولهذا يجب مراقبة الطفل جيداً خاصة قبل بدء الكلام والقدرة على التعبير.

قد تحصل مع الأطفال أمور لا يستطيعون التكلم عنها، ومنها الحرارة فهو لا يستطيع تمييز إذا كانت حرارته مرتفعة، فعند ملاحظة احمرار خدي الطفل أو التعرق الزائد أو ارتفاع حرارة جسم الطفل عند لمسه، فيجب مباشرة قياس درجة حرارته واتخاذ اللازم.
طُرق قياس درجة حرارة جسم الطفل

  • يتم قياس درجة حرارة الطفل بالطرق التالية:

مبدئيا لمس جبين الطفل أو ظهره، فإذا لاحظت الأُم ما هو غير مألوف عليها استخدام ميزان

الحرارة المتوفر في العديد من الصيدليات فهناك موازين حرارة رقمية آمنة ودقيقة، ويتم وضع ميزان الحرارة تحت إبط الطفل لمدة 15 ثانية، وزيادة نصف درجة مؤية على النتيجة المقروءة.

يمكن استخدام ميزان الحرارة الأُذني فهو يسمح بقياس درجة حرارة الطفل من الأذُن، فهذه

طريقة سريعة ودقيقة ولكن مثل هذه الموازين مرتفعة الثمن ويمكن أن تعطي قراءة خاطئة إذا تم وضعها بطريقة خاطئة.

لا ينصح أبدأ باستخدام مقياس الحرارة الزئبقي فهو خطر جداً على الكبار والأطفال، فقد ينكسر

ويتطاير الزئبق الذي يكون في داخل الميزان ومن المعروف بأن الزئبق مادة سامة جداً.

يُمكن قياس درجة حرارة الأطفال من فتحة الشرج، وهذه الطريقة على الأغلب تستخدم للأطفال

الرضع فيتم إدخال ميزان الحرارة مسافة أقل من 1 سم ويبقى الميزان لمدة 3 دقائق، ويتم طرح نصف درجة للحصول على القراءة الصحيحة للحرارة.

تقاس درجة الحرارة أيضاً من خلال الفم، حيث يوضع ميزان الحرارة تحت اللسان وتؤخذ الحرارة كما هي.

  • مخاطر ارتفاع وانخفاض درجة حرارة الطفل

إن ارتفاع درجة حرارة الطفل ليس مرضاً بحد ذاته وإنما هو عرض يُنبئ عن وجود خلل ما في الجسم، ويفضل عند ارتفاع درجة حرارة الطفل إعطاؤه الأدوية التي تحتوي على الباراسيتامول وغسل جسم الطفل بالماء الفاتر وليس البارد، والتخفيف من ملابسه.

درجة حرارة جسم الطفل من أحد أهم الأمور التي يجب مراقبتها، فكما أن ارتفاعها خطر جداً فإن انخفاضها أخطر، فقد يؤدي انخفاض درجة حرارة الطفل دون الـ 36 درجة مئوية إلى الغياب عن الوعي وفقدان التركيز والارتعاش، كما قد يتسبب بتوقف عضلة القلب والوفاة، ويمكن للحرارة أن تنخفض عند التعرض لتيارات باردة والتعرض للبرد الشديد فترة طويلة.

درجة الحرارة الطبيعية

  • درجة حرارة الطفل الرضيع

تعتبر درجة حرارة الطفل الرضيع من أهم العلامات الحيوية الدالة على صحته، حيث إنّ حدوث

ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الطفل الرضيع يعتبر مؤشراً واضحاً على إصابته بالمرض، وهنا يجب

على الأم أن يتوفر لديها بعض المعلومات في هذا المجال، لذا في هذا المقال سنتحدث عن درجة الحرارة الطبيعية للطفل الرضيع ودلالات ارتفاعها.

  • كم درجة الحرارة الطبيعية للطفل الرضيع

تتراوح درجة حرارة الرضع بين الـ 37 وحتى 37 ونصف درجة مئوية، ويعتبر الطفل مصاباً بارتفاع درجة الحرارة في حال زيادة درجة عن الـ 38 درجة مئوية، حيث يمكن أخذ درجة حرارة الرضيع من خلال الشرج باستخدام ميزان حراري مرن وغير قابل للكسر.

  • كيفية قياس درجة الحرارة للطفل الرضيع

للحصول على قراءة سريعة ودقيقة لدرجة حرارة الطفل الرضيع يجب أخذها باستخدام ميزان

حراري من خلال وضعه تحت اللسان وإغلاق الشفتين عليه حتى تمرّ الفترة المحددة ثمّ أخذ

القراءة، وقد يحتاج الشخص إلى ميزان حرارة رقمي، وهو الميزان الذي يمكن الحصول عليه من محلات السوبر ماركت الكبيرة وكذلك الصيدليات.

  • ارتفاع درجة الحرارة الطبيعية للطفل الرضيع

يعتبر ارتفاع درجة حرارة الطفل الرضيع خاصة خلال الثلاثة أشهر الأولى مؤشراً خطيراً، والذي قد

يدل على إصابته بمرض خطير خاصةً مع وجود بعض الأعراض المصاحبة لارتفاع درجة الحرارة، ولعلّ

أخطر هذه الأمراض هي مرض تجرثم الدم، والتهاب السحايا وكذلك التهاب المسالك البولية،

ويشار إلى أنّ كثرة ارتفاع درجة حرارة الطفل قد تؤدي إلى إصابته بالجفاف نتيجة فقدانه للكثير

من السوائل نتيجة التعرّق، وقد يؤدي هذا الارتفاع إلى الإصابة بحالة من الاختلاج أو التشنج

الحراري، وتجدر الإشارة إلى أنّ ارتفاع الحرارة يكون طبيعياً للطفل الرضيع في حالة نمو الأسنان.

النصائح

  • تخفيف ملابس الطفل بهدف خفض حرارته.
    تخفيف درجة حرارة الغرفة.
    عمل مغاطس ماء فاترة خاصةً لمناطق الأطراف وأسفل الإبط، مع ضرورة تجنب استعمال كلّ من الثلج والماء البارد بهدف خفض درجة الحرارة.
    تزويد الطفل بالسوائل في الجسم، وإرضاعه وتزويده بالحليب اللازم له.
    تجنب استعمال مخفضات الحرارة أو الأدوية المختصة بذلك دون استشار الطبيب المختص.
  • حالات تجب فيها رؤية الطبيب للطفل الرضيع

ارتفاع درجة حرارة الرضيع فوق الـ 38 ونصف درجة مئوية خاصة في حال كان عمره أقل من ثلاثة شهور.
وجود بعض الأعراض المصاحبة لهذا الارتفاع ومن أهمها ضيق واضح في التنفس، والإسهال، والتقيؤ.
شحوب واضح في وجه الطفل، وتحوّل لونه إلى اللون الأزرق.
رفض الطفل للرضاعة.
ظهور علامات الطفح الجلدي.
وللمزيد زوروا موقعنا “لحظات”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *