التخطي إلى المحتوى
محتويات

مضي الأيام لتحل مكانها أيام أخرى.. ليكبر الصغير.. ويشيب الكبير.. لتكبر الأحلام ومعها تزداد فرصة تحقيق الأمنيات..
هل حلمت يوما بامتلاك منزل كبير؟.. أو حتى فكرت بالحصول على سيارة من أحدث طراز..ما الذي منعك من تحقيق هذه الأمنيات؟.. أو ما الذي يمنعك الآن؟.. تكاسل ام خيبة امل.. ام هو يا ترى الشعور بان الأحلام لا تتحقق..
من قال هذا؟..جميع الناس على هذه الأرض الواسعة لا تكف عن التمني..وبالعزم والاصرار..حققوا ما يحلمون به ويصبون إليه منذ ان كانوا صغارا.

ربما تشاهد أيضأ:
قصص رعب مخيفه / قصص رعب واقعيه 2019
قصص رومانسيه
قصص رومانسيه “قصص رومانسيه نجدت وعايدة
نجدت وعايدة
عزيز ودانا:
نشأت قصة الحب بينهما منذ نعومة أظافرهما، اقترابهما الشديد من بعضهما البعض في طفولتهما وصباهما، قصة الحب الأسطورية بين “أحمد وياسمين” التي كانا يتابعان فصولها عبر سنوات عمرهما المختلفة، وميولهما السياسية المشتركة؛ كلها عوامل أدت إلى حب من نوع آخر، وتضحية حقيقية من جانب دانا في سبيل عزيز..
ظل عزيز مطاردا من الشرطة بسبب نشاطاته السياسية لفترة طويلة، وعرضته ظروفه للخطر في مراحل كثيرة من مراحل هذه القصة متشابكة الأحداث، لكن دانا أصرت على أن تبقى إلى جانبه، وتم زواجهما في ظرف استثنائي، حيث تزوجته وكلاهما معتقل خلف قضبان السجن.. حتى ولادتها كانت الأغرب، حيث قام عزيز بذلك بنفسه عندما تعذر الحصول على طبيب!!
عزيز ودانا
يشار وشهد
رغم اختلاف الطبائع والنشأة والظروف والطبقة الاجتماعية، ورغم اعتراض كل من حولها على ارتباطها به، لم تستطع شهد شيوعية المبادئ أن تمنع نفسها من الوقوع في غرام “يشار” يميني الخلفية والثقافة والتنظيم.. دفعت شهد فاتورة عالية لتعيش إلى جانب يشار وتزوجته في ظروف صعبة، وعانت معه الجوع والظروف المعيشية السيئة، وتجاهلت حب “هارون” رفيق صباها لها.. لكن وجودهما تحت سقف واحد كشف لها عن تشدد يجعل من استمرار الحياة المشتركة فرضا مستحيلا، ولم يكن أمامها إلا الانفصال قبل أن تخسر كل شيء، لتنتهي بهذا الانفصال قصة من أجمل قصص الحب في ياسمين.
شهد ويشار
هارون وشهد
بعد فشلها مع يشار تجمعها الظروف مع هارون مرة أخرى، فتتجدد مشاعر كانت تظن أنها ماتت منذ زمن.. تفهم هارون لموقفها، وعدم نقمته عليها لأنها تخلت عنه في اللحظة التي كان فيها في أَمَسّ لحاجة إليها أكدت لها أنها أمام قلب يستحق الاحترام والتقدير، فأطلقت لمشاعرها العنان، وتركتها لتتدفق نحوه بلا حدود، فهل ستنتهي هذه القصة نهاية مثالية، أم ستحاربها الظروف كما حاربت الكثير من قصص الهوى في “ياسمين”؟.
ياسمين وهذه قصص في الحب والرومانسيهوللمزيد زورو موقعنا “لحظات”

 

قصص رومانسيه ملئ بالذكريات

قصص رومانسيه

قصص رومانسيه

قصص رومانسيه

قصص رومانسيه

قصص رومانسيه

قصص رومانسيه

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *