التخطي إلى المحتوى

قصص اكشن اقوى قصص الاكشن قصص اكشن ومغامرات قصص اكشن ورومانسيه قصص اكشن مثيره قصص اكشن ومغامرات للفيس روايات اكشن رومانسيه جريئه روايات اكشن رومانسيه جريئه شاهدو معنا اجمل قصص وروايات الاكشن الغير عاديه قصص اكشن من وحى الخيال وايضا قصص اكشن واقعيه للاستمتاع بالجمل قصص الاكشن تابعونا على موقع لحظات.

قصص اكشن جريئة

القصة :
الفصل الأول
(( إنها البداية فقط ))

– هيه !!! اعد لي حقيبتي ……….
صرخت في الرجل الذي أسرع باختطاف حقيبتي و الهروب …. ركضت ورائه … ركضت .. و ركضت
… لكن بدون فائدة …. لقد كان أسرع مني …. لكني رأيت شابا أشقر الشعر يركض ورائه بسرعة
…. في البداية ظننت أنه عداء ……… لكن ظني لم يكن في محله ……..
كان الشاب الأشقر الشعر قد أمسك بالسارق …. و لكمه بشدة لدرجة أن الصف الأول من أسنان السارق قد كُسرَ ….. كان قد أغمي عليه …. كنت قد وصلت إليه بعد أن قطعت مسافة طويلة و بعد وقت ليس بالقصير … قام الشاب و هي يمسك بالحقيبة و هو يمد يده إلي
…. كانت عيناه زرقاوان ……… بشكل جميل … و كان وسيما جدا …. لكني لم أكن أهتم لذلك ………..أمسكت بحقيبتي ثم قلت : (( شكرا لك ………. ))
نظر إلي نظر تفحص (( من فوقاني لتحتاني )) …. فقلت محاولة أن أتغاضى عن ذلك : (( هل سبق و أن التقينا ؟؟ )) أجاب و هو ينظر إلى و بطريقة فظة : (( لا )) ثم ذهب تاركا إياي
……… لم أهتم له … فمضيت في طريقي ذاهبة لمنزلي ….. كنت أعيش وحدي في شقة جميلة
…. كانت جميلة جدا لدرجة أنني لم أستغني عنها عندما سافرت ………
رميت بحقيبتي على الطاولة الزجاجية … و ارتميت على الأريكة …. خلعت حذائي ذو الكعب العالي
… إنه يؤلم بشدة ……. و اليوم كان يوما مليئا بالعمل ……… أحتاج للاسترخاء …
سمعت طرقا قوي على الباب ……. من الذي يعكر على وقت راحتي ؟؟ ……………..
اتجهت نحو الباب و أنا حافية القدمين .. .. أمسكت بمقبض الباب و فتحته قائلة بغضب : (( من ؟؟ ))
.. كانت صديقتي أودرا واقفة أمام الباب و هي تقول لهجة ناعمة كعادتها: (( مرحبا لورا ؟؟؟ كيف حالك ؟؟؟ )) أف …… أجبت قائلة و أنا أتظاهر بالسعادة : (( أوه .. مرحبا أودرا .. أنا بخير … أتريدين شيئا ما ؟؟ ))
أودرا : كانت زميلتي في العمل و صديقة طفولتي ….
كنت أغار من شعرها البني الطويل عندما كنت صغيرة … لكنها قصته الآن ……

ربما تشاهد أيضأ:  قصة عن الذكاء وسرعة البديهة جميلة

و يبدو جميلة عليها .

كانت عيناها بنيتان كشعرها ….

أجابت أودرا : (( أجل … لقد نسيت هاتفي عندما كنت عندك بالأمس )) بحثت عن هاتفها مطولا
……. و أخيرا و جدته تحت الطاولة … أمسكت به بقوة و سلمته إياها ….
و كنت مستعدة لأقفل الباب لكني وجدتها واقفة مكانها فقلت متظاهرة بنفاذ الصبر : (( شيئا آخر ؟؟؟ ))
أمسكت بهاتفها و قالت : (( تبدين متعبة ؟؟؟ ارتاحي قليلا )) ثم استدارت و مضت
…..
أغلقت الباب بقوة ثم اتجهت للسرير ……. و نمت بنهم …………….
استيقظت بعدها الساعة التاسعة مساءا ……. رن هاتفي المحمول فأمسكت به و نظرت للشاشة
……. لكني لم أعرف اسم المتصل … فرميته جانبا و اتجهت للحمام ….
غسلت وجهي بالمياه الباردة علني أفوق قليلا ……… لم ينتهي التلفون من الرن فأمسك به بغضب و ضغطت زر الرد … و قلت بصوت عالي : (( آلووو ؟؟؟ من معي ؟؟ )) جاءني صوت الشاب الذي أحضر لي حقيبتي … كان فظا لذا سأعامله بطريقته
…….. قال بهدوء : (( أتذكرينني ؟؟؟؟ ))
– بالطبع ……. كيف حصلت على هاتفي ؟؟؟
– من حقيبتك ……. لم ترينني
– على أي حال …. ماذا تريد مني ؟؟؟

– لا شيء

– لا شيء ؟؟؟
أجاب مكررا كلامه : (( أجل .. لا شيء.. )) أحسست بابتسامته عند كلامه …..
.. و سمعت ضحكته فقلت بغضب : (( حسنا ….. لا شيء.. إذن فوداعا )) هم بقول شيء ما لكنني أقفلت في وجهه…… اعتقدت أنه سيحاول الاتصال مرة أخرى… لكنه في النهاية لم يتصل …..
جلست قليلا على التلفاز و أنا أقلب القنوات بملل ……
قلت و أنا أكلم نفسي: (( لماذا اخترعوا التلفاز و هو ممل أساسا ))……
ضغطت زر إغلاق من جهاز التحكم عن بعد.. جلست على الأريكة و أخذت أقرأ كتابا ……..
رن هاتفي مرة أخرى …. فأمسكت به و رأيت نفس الرقم…
فأجبت بطريقة فظة مرة أخرى : (( أهلا … أتريد شيئا ما ؟؟؟ )) فقال بهدوء : (( نعم …. أأعجبك الكتاب ؟؟؟ أم أن التلفاز ممل حقا ؟؟ )) اعتدلت في جلستي و قلت باستغراب: (( ماذا ؟؟؟ ))و أكملت بغضب: (( ما الذي تريده مني ؟؟؟ أتريد مالا ؟؟؟ )) أجاب بلطف : (( لا ….. أريدك أنتِ )) أغلقت الهاتف في وجهه…….
لابد أنه يراقبني ….. أغلقت الستائر كلها ……… الآن لن يراني ….
لكنه سمعني ؟؟؟؟ فتحت باب الشقة لأرى إذا كان هناك أحد يتنصت علي … لكني استغربت…
لا يوجد أحد …….. لابد أنها أداة تنصت …. رن الهاتف الذي كان بيدي … فخفت …
و وقع من يدي …. استعدته … و أقفلت الباب بإحكام ….
– ألو ………
– أأنتي خائفة ؟؟؟
– و لماذا أخاف ؟؟؟؟
أخذت أبحث في حقيبتي التي كانت معه … من الممكن أن أجد شيئا لتنصت ….
أخذت أبحث … لكني لم أجده ….. أخذت أبحث لكني لم أجد شيئا ……. مهلا …
ألم يقل أنه أخذ رقمي من الهاتف ؟؟ ربما وضع شيئا داخله ……… أخذت أفحص الهاتف ….
فككته … كنت خبيرة في ذلك ……. وجدت كرتا صغيرا بحجم الظفر
…. كان ملتصقا بهاتفي .. حاولت إزالته ….. لكنني لم أعرف ……..
– آلووووووووووو
لقد نسيت …. مازال الشاب على الهاتف ……
رددت عليه و قلت بغضب :
– اسمعني جيدا أيها الأحمق ……. يبدو أنك سريع البديهة ……. لذا ………. فإن أداة التنصت لم تكن شيئا …… لن ترى وجهي مرة أخرى …
كنت أريد أن أكمل كلامي إلا أنه قاطعني بضحكة …….. هذا الأحمق ….
فتحت نافذة غرفتي …… و ألقيت بالهاتف …… جيد جدا …..
لن أستطيع مكالمته مرة أخرى
كنت فرحة جدا لأنني تخلصت من هذا الأحمق …… سأشتري هاتف جديد ……
على أي حال لم أكن أحب هذا الهاتف

ربما تشاهد أيضأ:  قصص حب وغرام جديدة - أحلى القصص الحب والغرام الرومانسية للعشاق

روايات اكشن رومانسيه جريئه

فتاة متهورة ولطيفة تبلغ من العمر
16 عاما لها شعر اسود فاحم

وعينين رماديتين شخصية تحب
اللهو وتحب التأخر في مواعيدها كثيراً tongue
توفيت والدتها عندما كانت في الصف السابع
وتعيش الأن مع والدها وأخاها اللذي فقد
قبل سنة

فنون ^^/ريتا نيكولاس
فتاة اللطيفة الهادئة تتميز بشعرها
الذهبي الساطع وبعيني بنيتين
تبلغ من العمر 16 عاما
فتاة رقيقة وشفافة تحب العزف على الكمان
تعيش مع امها وحيدة ..

جاسوسة سرية/ايملي رالنوس
فتاة مرحة ولطيفة تحب اللهو كثيرا مصل جيني تماما tongue لها شعر برتقالي غامق وعيني خضراوتان .. كانت قائدة فريق كرة المضرب في المرحلة المتوسطة وتتمتع بلياقة عالية تبلغ من العمر 16 عاماتعيش مع ابويها ..

Ales/ كاتي هنتر

فتاة موهوية وذكية وهي رئيسة الفصل في العام الفائت لها شعر ازرق غامق وعينين بلون السماء اذكى الشلة ومدبرة الخطط و المقالب .. تبلغ من العمر 16 عاماً وتعيش مع ولدها .

الكسس/إيلينا كاينس
فتاة موهوبة بالرسم محبة للطبيعة تحمل فلب من ذهب , لها ذاك الشعر الأحمر القانت والعينين الورديتين تبلغ من العمر 16 عاماًوتعيش مع والدتها واختها الكبرى .

maron112/راي هانوركي
فتاة لها صوت عذب وجميل وتتميز بشعرها الاشقر وعينين صفرراوتين تبلغ من العمر 16 عاماً تحب الغناء كثيراً ورثت موهبتها عبرامها .. وهي تعيش معها الأن ..

——————————
طــوكيـو ..السـاعة الأن 1:60 دقيقة
رن رن رن .. رن رن رن
جيني : من يتصل بهذه الساعة ؟
وردت على الهاتف بخفة
صـراخ يأتي من الهاتف يطير شعر جيني tongue
راي : جيني ياحمقاء اين انتي ؟؟
جيني : الناس المهذبون يقولون صباح الخير ..
كيف حالك؟؟ لا الصراخ اللذي يحطم الإذن
صوت فتاة اخرى من الهاتف :
كاتي : صباح الخير ها!! انظري
الى الساعة الأن
جيني متفاجئة من سؤالها :
اعلم اعلم انها السادسة صباحا sleeping
وفتـاة اخرى ترد عليها :
جيني : اي سادسة .. انها الواحدة ظهراً
جيني متفاجئة : مــــــاذا .. ماذا تقوليين ؟
ونظرت الى ساعه هاتفها وصرخت :
لااااااا تأخرت .. وترد على الفتيات :
انتظرنني ان قادمة حـالاً
واغلقت الخطـ ..
———————-
فـي حديقـة خضراء جميلة في احد
ضواحي طوكيو
في إحدى المقاعد المطلة على
البحر
جلست خمس فتيات
قالت واحدة بضجر :
افف .. إنها تتأخر دائماً
واخرى ردت عليها :
لا أعلم الى متى سوف ننتظر ؟
وصـلت جيـني بسـرعه اليهن :
اههه اخيرا وصلت !!
ونظروا اليها بعيون غاضبة مشتعلة

ربما تشاهد أيضأ:  قصص حب غراميه جميلة - قصص رومانسية حب رغم فارق السن

جيني : هيهي اظن اني تأخرت قليلا
ايملي : جيني ؟ الم نتفق على ان نتواعد في المنتزه
ريتا : وايضا لماذا لم تتصلي بي ليلة امس ؟
جيني : انا اسفة اعدكن انها اخر مرة nervous ..
راي : امم بشرط !
جيني : اذا كان ممكن ماهو ؟
البنات الخمس : ان تعزمينا على المطعم
جيني : ماذا !!
كاتي : انه الشرط .
إليلينا : هي هي .. اذن سأطلب الكثير من الحلوى .
جيني : ماذا انتي ايضاً .. ومن سيدفع انا هاااا.
وتنظر الى ريتا غاضبة
ريتا تتصنع البرائه : ماذا ؟
جيني : الرحـــمه يــاإلهي
ريـتا : هيا بنا يا فتيات الى المطعم
وعيون تملأها الشر تراقب مايحدث
كـاتي التي لمحت ذلك وقالت بصوت
جرئ : من هنــاك ؟
ريتا : ماذا هنالك يا كاتي ؟
كاتي لاتريد ان تقللق صديقاتها حاولت ان تغير
الموضوع : هيه يابنات بسرعة قبل ان يغلق المطعم
هــيا بنــا ..
هل كاتي مخطئة في ظنها ؟
وترى من اللذي كان يراقب الفتيات ؟
وماهي خططه ؟
وماذا سوف يحصل لهم ؟

قصص اكشن ومغامرات للفيس

فتاة متهورة ولطيفة تبلغ من العمر

16 عاما لها شعر اسود فاحم

وعينين رماديتين شخصية تحب

اللهو وتحب التأخر في مواعيدها كثيراً tongue

توفيت والدتها عندما كانت في الصف السابع

وتعيش الأن مع والدها وأخاها اللذي فقد

قبل سنة

فنون ^^/ريتا نيكولاس

فتاة اللطيفة الهادئة تتميز بشعرها

الذهبي الساطع وبعيني بنيتين

تبلغ من العمر 16 عاما

فتاة رقيقة وشفافة تحب العزف على الكمان

تعيش مع امها وحيدة ..

جاسوسة سرية/ايملي رالنوس

فتاة مرحة ولطيفة تحب اللهو كثيرا مصل جيني تماما tongue لها شعر برتقالي غامق وعيني خضراوتان .. كانت قائدة فريق كرة المضرب في المرحلة المتوسطة وتتمتع بلياقة عالية تبلغ من العمر 16 عاماتعيش مع ابويها ..

ربما تشاهد أيضأ:  قصص حب من الخيال 2020 - قصص حب وغرام خيالية قصيرة للفيس بوك ممتعة

Ales/ كاتي هنتر

فتاة موهوية وذكية وهي رئيسة الفصل في العام الفائت لها شعر ازرق غامق وعينين بلون السماء اذكى الشلة ومدبرة الخطط و المقالب .. تبلغ من العمر 16 عاماً وتعيش مع ولدها .

الكسس/إيلينا كاينس

فتاة موهوبة بالرسم محبة للطبيعة تحمل فلب من ذهب , لها ذاك الشعر الأحمر القانت والعينين الورديتين تبلغ من العمر 16 عاماًوتعيش مع والدتها واختها الكبرى .

maron112/راي هانوركي

فتاة لها صوت عذب وجميل وتتميز بشعرها الاشقر وعينين صفرراوتين تبلغ من العمر 16 عاماً تحب الغناء كثيراً ورثت موهبتها عبرامها .. وهي تعيش معها الأن ..

——————————

طــوكيـو ..السـاعة الأن 1:60 دقيقة

رن رن رن .. رن رن رن

جيني : من يتصل بهذه الساعة ؟

وردت على الهاتف بخفة

صـراخ يأتي من الهاتف يطير شعر جيني tongue

راي : جيني ياحمقاء اين انتي ؟؟

جيني : الناس المهذبون يقولون صباح الخير ..

كيف حالك؟؟ لا الصراخ اللذي يحطم الإذن

صوت فتاة اخرى من الهاتف :

كاتي : صباح الخير ها!! انظري

الى الساعة الأن

جيني متفاجئة من سؤالها :

اعلم اعلم انها السادسة صباحا sleeping

وفتـاة اخرى ترد عليها :

جيني : اي سادسة .. انها الواحدة ظهراً

جيني متفاجئة : مــــــاذا .. ماذا تقوليين ؟

ونظرت الى ساعه هاتفها وصرخت :

لااااااا تأخرت .. وترد على الفتيات :

انتظرنني ان قادمة حـالاً

واغلقت الخطـ ..

———————-

فـي حديقـة خضراء جميلة في احد

ضواحي طوكيو

في إحدى المقاعد المطلة على

البحر

جلست خمس فتيات

قالت واحدة بضجر :

افف .. إنها تتأخر دائماً

واخرى ردت عليها :

لا أعلم الى متى سوف ننتظر ؟

وصـلت جيـني بسـرعه اليهن :

اههه اخيرا وصلت !!

ونظروا اليها بعيون غاضبة مشتعلة

847497f71a

ربما تشاهد أيضأ:  قصص الأنبياء - اجمل قصص عن الأنبياء للأطفال والكبار

جيني : هيهي اظن اني تأخرت قليلا

ايملي : جيني ؟ الم نتفق على ان نتواعد في المنتزه
ريتا : وايضا لماذا لم تتصلي بي ليلة امس ؟
جيني : انا اسفة اعدكن انها اخر مرة nervous ..
راي : امم بشرط !
جيني : اذا كان ممكن ماهو ؟
البنات الخمس : ان تعزمينا على المطعم
جيني : ماذا !!
كاتي : انه الشرط .
إليلينا : هي هي .. اذن سأطلب الكثير من الحلوى .
جيني : ماذا انتي ايضاً .. ومن سيدفع انا هاااا.
وتنظر الى ريتا غاضبة
ريتا تتصنع البرائه : ماذا ؟
جيني : الرحـــمه يــاإلهي
ريـتا : هيا بنا يا فتيات الى المطعم
وعيون تملأها الشر تراقب مايحدث
كـاتي التي لمحت ذلك وقالت بصوت
جرئ : من هنــاك ؟
ريتا : ماذا هنالك يا كاتي ؟
كاتي لاتريد ان تقللق صديقاتها حاولت ان تغير
الموضوع : هيه يابنات بسرعة قبل ان يغلق المطعم
هــيا بنــا ..
هل كاتي مخطئة في ظنها ؟
وترى من اللذي كان يراقب الفتيات ؟
وماهي خططه ؟
وماذا سوف يحصل لهم ؟

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *