التخطي إلى المحتوى

بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله رب العالمين والصلاةوالسلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي اله واصحابة اجمعين اما بعد تقدم لموقع لحظات اجمل واروع القصائد الدينية الذي تدخل في الاذهان وتدخلك في عمق التفكير ونتمني ان تقراوها وان تنال اعجابكم

قصائد دينية اسلامية
قصائد دينية اسلامية

لإمام الفقه الزهد الشافعي رضي الله عنه

دع الأيام تفعل مـا تشـــاء*** وطب نفسا إذا حكم القضاء

ولا تجزع لحــادثة الليـالي*** فما لحوادث الدنيـا بقــــاء

وكن رجلا على الأهوال جلدا*** وشيمتك السماحة والوفـاء

وإن كثرت عيوبك في البرايـا*** وسرك أن يكون لها غطـاء

تستر بالسخــاء فكل عيـب ***يغطيه – كما قيل- السخـاء

ولا تر للأعــداء قــط ذلا*** فإن شماتة الأعــداء بــــــــــلاء

ولا ترج السماحة من بخيـل*** فما في النار للظمآن مــاء

ورزقك ليس ينقصه التأني*** وليس يزيد في الرزق العناء

ولا حزن يدوم ولا ســرور ***ولا بؤس عليك ولا رخــــــاء

إذا ما كنت ذا قلب قنــوع*** فأنت ومالك الدنيا ســــــواء

ومن نزلت بساحته المنايــا*** فلا أرض تقيه ولا سمــاء

وأرض الله واسعــة ولكن ***إذا نزل القضا ضاق الفضاء

دع الأيام تغدر كل حيــن*** فما يغني عن الموت الـدواء

وأحببت أن أشارك بقصيدة لشاعر عبدالرحمن العشماوي بعنوان يا واقفا

مالي أراك تقلبُ النظرا **** وكأن عينك لا ترى أثرا ؟
وكأن قلبك لايحس بما **** يجري ولا يستشعرالخطرا
وكأن ما في الكونِ من عبرٍ **** ومن المواعظ واجهت حجرا
مالي أراك عقدتَ ألويةً **** للوهم ساقت نحوك الكدرا ؟
أو ما ترى شمس الضحى وإذا **** جن الظلام، أما ترى القمرا ؟
أو ما ترى الأرض التي ابتهجت **** أو ما ترى النبع الذي انحدرا ؟
يا هارباً من ثوب فطرته **** أو ما ترى الأشواك والحفرا ؟
أو ما ترى نار الظـلال رمت **** لهباً إليك وأرسلت شررا؟
مالي أراك كريشة علقت **** ببنان مرتعشٍ رأى الخطرا ؟
تصغي لقول المصلحين وإن **** فُتِحَ المجال ، تبعتَ من فجرا
إن أحسن الناس اقـتديت بهم **** وإذا أساؤا تتبع الأثرا
أتظل بين الناس إمعةً **** يسري بك الطوفان حيث سرى؟
عجباً أما لك منهج وسط **** كمحجةٍ نبراسها ظهرا ؟
يا ساكنا في دار غـفلته **** متوارياً وتعاتب القدرا
أنسيت أنالأرض حـين ترى **** الجفاف تراقب المطرا ؟
أنسيت أن الغصن يسلبه **** فصل الخريف جماله النضرا
مالي أراك مذبذباً قـلقا **** حيران يشكو طرفك السهرا ؟
هذا قطار العمر ، ما وقفتْ **** عرباته يوماًولا انتظرا
فإلى متى تبقى بلا هدفٍ **** اسماً كأنك تجهل السفرا ؟
هبت رياح المرجفين على **** اسلامنا ، فلتحسن النظرا
أو ليس للقرآن جلجلة **** في قلبك الشاكي الذي انفطرا؟
أجزعت ؟ ، كيف وديننا أفق **** رحب وأدنى مالديك ذرا ؟!
خسرالجزوع وإن سعى سعياً **** نحو المراد ، وفاز من صبرا
الأرض كل الأرض ترقبنا **** وتقول : هذا بابيانكسرا
لم تسلك الدرب الصحيح فهل **** ترجو النجاة وتطلب الظفرا ؟
إن الكريم إذا أساء بلا قصدٍ **** وأخطأ تابواعتذرا
هذي بلادك ،ذكرها عَطِرٌ **** فبها تسامى المجد وازدهرا
رفعت لواء الحق منذ هوت **** أصنامها وضلالها اندحرا
هي واحة الدنيا فكم نشرت **** ظلاً على من حج واعتمرا
فافخر بها إن المحب إذا **** صدق الهوى ،بحبيبه افتخرا
دع عنكمن ماتت مشاعره **** وفؤاده في حقده انصهرا
أرأيت ذا عقلٍ يمد يداً **** نحو التراب ويترك الثمرا ؟
فإلى متى أبقى تدنسني **** مدنية ، وجدانها كفرا ؟
ولديكم الاسلام ينقذني **** مما أعاني يدفع الخطرا
الأرض تدعوناانتركها **** ونكون أول عاشقٍ هجرا ؟
يا واقفاً والركب منطلقٌ **** أو ما ترى الأحداث والعبرا ؟
أوما ترى في العصر عولمةٌ **** جلبت إليك بنفعها الضررا
ولديك مفتاح الصعود بها **** إن لم تكن ممنبها انبهرا
عد يا أخي فالبحرُ ذو صَلَفٍ **** كم مركبٍ في موجه انغمرا

كن واضحاً كالشمس صافية **** بيضاء يجلو نورها البصرا

أناجــــــيك يا قمــــرٌ وســـط الظلام

أناجــــــيك يا قمــــرٌ وســـط الظلام
أناجــــــيك وحـــــدي والناس نيــام

فــكــم بحـــثت عــن من أبوح لــــه
بكلامـــي … فاستحـــال لـــه الكلام

فقــــلت يا قلـــمي أســـطِر حـــروفاً
كـــــالـــنجـــومِ .. إذا حــلّ الــظــلام

وابـــدأ كتابــــة ما يجـول بخاطــري
فجـــفّالحبــر ، وانقــــطع الكلام !

تركـــته وجئـــت لتـــلــك الـزهـــرةِ
أفيحـــي بعـــطركِ و رُدّي الســـلام

أجــــيبي لمــــاذا أرانـــي دائــمـــــا
ذنــوبــي تــهــرول كـــرجــل هُمــام

أجبــني أيها القــمر قد فــاض بـــي
سألتكم ، تركتموني يملأني الهــيام

فما لي ليس أحـــدٌ يسمع شـــكوتي
ولا حتــى أنـت أرحتني يا غلام !!!!

مــذلة ٌ أن أشــكو إلــى غيـر الــذي
هو مالك الملـك ذو الجلال والإكرام

فــلم ينساني أبــدا وسمِع لشــــكوتي
هو من ألجأ إليه، وذاك مسك الختام

وقال ابو العتاهية

ِالنفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيهــــــا

لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنـــهـا*** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيـــــها

فإن بناها بخير طاب مسكنُــــــــه *** وإن بناها بشر خاب بانيـــــــــها

أموالنا لذوي الميراث نجمعُهــــــا *** ودورنا لخراب الـــدهر نبنيهـــــــا

أين الملـــــوك التي ِِِمتســــــــــلطنة*** حتى سقاها بكأس الموت ساقيـها

فكم مدائنٍ في الآفاق قـــدِِ بنـــــيت*** أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها

لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهــــــــا *** فالموت لا شك يُفنينـا ويُفنيـــــــها

لكل نفس وان كانت على وجــــــلٍ*** من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويـهـــــــــــــا

المرء يبسطها والدهر يقبضُهـــــا *** والنفس تنشرها والمــوت يطويهـا

إنما المكارم أخلاقٌ مطهـــــــــرةٌ *** الـدين أولها والعقل ثانيـــهـــــــــــا

والعلم ثالثها والحلم رابعهـــــــــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها

والبر سابعها والشكر ثامنهـــــــــا *** والصبر تاسعها واللين باقيهـــــــا

والنفس تعلم أني لا أصادقهـــــــا *** ولست ارشدُ إلا حين أعصيهـــــا

واعمل لدارغداً رضوانُ خازنها *** والجــار أحمد والرحمن ناشيهــــا

قصورها ذهب والمسك طينتهــــا*** والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيهــــــا

أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عســـل *** والخمريجري رحيقاً في مجـاريها

والطيرتجري على الأغصان عاكفةً***تسبـحُ الله جهراً في مغانيـــهـــــا

من يشتري الدارفي الفردوس يعمرها***بركعةٍ في ظلام الليــــل يحييها

ولي لسانٌ بقول الحق معترفٌ ••• به وللنفس عند الفعل تبديلُ !!

أستغفر الله مما جنته يدي ••• من المعاصي وستر الله مسدولُ

أستغفر الله من نقض العهود ومن ••• جنايتي حين غرَّتني الأباطيلُ

أستغفر الله كم ضيَّعْتُ من زمني ••• يا ليت إذهابه في اللهو تعطيلُ

يا ليت عيني لا ذاقت لذيذ كرىً ••• وليت دمعي على الخدَّين مطلولُ

وليتني لم أنل من ملعبٍ أرباً ••• من أجله عملي باللهو مدخولُ

وليتني بالناس لم أكن مختلطاً ••• فإن جمعهُمُ بالموت مفلولُ

ياليتهم من لساني لو نجوا ويدي•••إن لم يكن عن معاصي النفس تحويلُ !

يا نفس كم ذا التواني والشباب مضى ••• كأنما القلبُ بالعصيان مجبولُ

كم ذا التهاون من إحدى لثانيةٍ ••• ما اللهو – والله – عند النفس مملولُ !

ما تُمسِكُ العهد إن تابت وإن رجعت ••• إلاَّ كما يمسك الماءَ الغرابيلُ

لها من الغدر أنواعٌ ملوَّنةٌ ••• كما تلوَّن في أثوابها الغولُ

ما حيلتي في صلاحي وهو ليس إلى ••• إرادتي والحجى باللهو معقولُ

إن لم يساعدني التوفيقُ يا أسفي ••• فدأبُ نفسيَ تسويف وتسويلُ

إن انتظرت ارعواء النفس كم ومتى ••• والنفس بالطبع في آمالها طولُ

مالي سوى قصد باب الله ملتجأً ••• فإنني منه بالألطاف مشمولُ

ياربِّ ليس بلوغي مأربي بيدي ••• فإنَّ مَنْ لم تُغِثْهُ فهو مخبولُ

ياربِّ صلِّ على الهادي وعِترَته ••• ما انبثَّ في الأرض جيلٌ بعده جيلُ

كذاك سلِّم عليهم كلَّما صعَدت ••• أعمال قومٍ لهم ذكرٌ وتهليلُ

من اروع الأبيات التي قيلت في الزهد على بن أبي طالب رضي الله عنه

لاتأسفن على الدنيا ومافيها = فالموت لاشك يفنينا ويفنيها

ومن يكن همه الدنيا ليجمعها = فسوف يوما على رغم يخليها

لاتشبع النفس من دنيا تجمعها = وبلغة من قوام العيش تكفيها

أعمل لدار البقاء رضوان خازنها = الجار احمد والرحمن بانيها

أرض لها ذهب والمسك طينتها = والزعفران حشيش نابت فيها

أنهار لبن محض ومن عسل = والخمر يجرى رحيقا في مجاريها

والطير تجرى على الأغصان عاكفة = تسبح الله جهرا في مغانيها

من يشترى قبة في العدن عالية = في ظل طوبى رفيعات مبانيها

دلالها المصطفى والله بائعها = وجبرائيل ينادى في نواحيها

من يشترى الدار في الفردوس يعمرها = بركعة في ظلام الليل يخفيها

أو سد جوعة مسكين بشبعته = في يوم مسغبة عم الغلا فيها

النفس تطمع في الدنيا وقد علمت = أن السلامة منها ترك ما فيها

والله لو قنعت نفسي بما رزقت = من المعيشة إلا كان يكيفيها

والله والله أيمان مكررة = ثلاثة عن يمين بعد ثانيها

لو أن في صخرة صما ململة = في البحر راسية ملس نواحيها

رزقا لبعد براها الله لا انفلقت = حتى تؤدى إليه كل ما فيها

أو كان فوق طباق السبع مسلكها = لسهل الله في المرقى مراقيها

حتى ينال الذي في اللوح خط له = فان أتته وإلا سوف يأتيها

أموالنا لذوى الميراث نجمعها = ودارنا لخراب اليوم نبنيها

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها = إلا التي كان قبل الموت يبنيها

فيها نعيم مقيم دائما أبدا = بلا انقطاع ولا من يدانيها

الأذن والعين لم تسمع ولم تره = ولم يدر في قلوب الخلق ما فيها

فيها لها من كرامات إذا حصلت = ويالها من نفوس تحويها

وهذه الدار لا تغررك زهرتها = فعن قريب ترى معجبك ذاويها

فأربا بنفسك لا يخدعك لامعها = من الزخرف واحذر من دواهيها

خداعة لم تدم يوما على أحد = ولا استقرت على حال لياليها

فأنظر وفكر فكم غرت ذوى طيش = وكم أصابت بسهم الموت أهليها

وهذه من روائع الأمام المبجل الشافعي رضي الله عنه إليك إله

إليك إلـه الخلـق أرفــع رغبتي **وإن كنتُ يا ذا المن والجود مجرما

ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبـي ** جعلت الرجا منـي لعفـوك سلمـا

تعاظمنــي ذنبــي فلما قرنتـه ** بعفوك ربي كان عفــوك أعظمــا

فما زلت ذا عفو ٍعن الذنب لم تـزل ** تجـود وتعفـو مـنـة ً وتكـرمـا

فلولاك لـم يصمـد لإبليـس عابـدٌ ** فكيف وقـد أغـوى صفيـك آدمـا

فيا ليت شعري هل أصيـر لجنـّــة ** أهنى و أمّا للسعيــر فأندمـا

فإن تنتقم مني فلست بآيس ٍ ** و لو أدخلت روحي بجرم جنّهم

و إن تعف عني تعفوا عن متمرد ً ** ظلوم غشموما قاسي القلب مجرما

ويذكر أيامـا ً مضـت مـن شبابـه ** وما كـان فيهـا بالجهالـة أجرمـا

فصار قريـن الهـّم طـول نهـاره ** أخا السهد والنجوى إذا الليل أظلمـا

يقيـم إذا مـا الليـل مـد ظلامـه ** على نفسه من شدة الخـوف مأتمـا

يقول حبيبي أنـت سؤلـي وبغيتـي ** كفى بك للراجيـن سـؤلا ًو مغنمـا

ألسـت الـذي غديتنـي وهديتنـي ** ولا زلـت منانـا ً علـيّ و منعـمـا

عسى من له الإحسان يغفر زلتـي ** و يستـر أوزاري و مـا قـد تقدمـا

شعرٌ لأبي العتاهية

خانك الطرف اتئد ••• أيها القلب الجموح

فدواعى الخير والشـ ••• ـر دنو ونزوح

كيف إصلاح قلوب ••• إنما هنّ قروح

أحسن الله بنا ••• أن الخطايا لا تفوح !

فإذا المشهور منا ••• بين ثوبيه فضوح ؟!

كم رأينا من عزيز ••• طويت عنه الكشوح

صاح منه برحيل ••• طائر الدهر الصدوح

موت بعض الناس في الأ ••• رض على بعض فتوح !

سيصير المرء يوما ••• جسدا ما فيه روح

بين عيني كل حي ••• علم الموت يلوح

كلنا فى غفلة والدهـ ••• ـر يغدو ويروح

لبنى الدنيا من الدنيـ ••• ـا غبوق وصبوح

رحن فى الوشي وأصـ ••• ـبحن عليهن المسوح

كل نطَّاحٍ من الدهر ••• له يومٌ نطوح !!

نُحْ على نفسك يا مسـ ••• ـكين إن كنت تنوح

لتنوحنَّ ولو عمِّـ ••• ـرت ما عمر نوح !

ياصاحب الهم ان الهم منفرج ……..ابشر بخير فان الفارج الله
اذا بليت فثق بالله وارض به…….ان الذي يكشف البلوا هوالله
ياصاحب الهم ان الهم منفرج……..ابشر بخير فان الفارج الله
اليأس يقطع احيانا بصاحبه ………..لاتيأسن فان الفارج الله
ياصاحب الهم ان الهم منفرج……..ابشر بخير فان الفارج الله
الله حسبك مماعذت منه به………وأين امنع ممن حسبه الله
ياصاحب الهم ان الهم منفرج……..ابشر بخير فان الفارج الله
الله يحدث بعد العسر ميسرة……….لاتجزعن فان الكافي الله
ياصاحب الهم ان الهم منفرج ……ابشر بخير فان الفارج الله
والله مالك غير الله من احد …….فحسبك الله في كل لك الله
ياصاحب الهم ان الهم منفرج……ابشر بخير فان الفارج الله
الحمدلله شكرا لاشريك له……..ماسرع الخيرجدا حين يشاالله
ياصاحب الهم ان الهم منفرج …..ابشر بخير فان الفارج الله

لأبي العتاهية

إِلَهي لاتُعَذِّبني فَإِنّــــــــــــي**** مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي

فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَرايـا*******وَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ

إِذا فَكَّرتُ فينَدَمي عَلَيهـــا*******عَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي

يَظُنُّ الناسُ بيخَيراً وَإِنّــي******* لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُعَنّي

أُجَنُّ بِزَهرَةِالدُنيا جُنونـــــاً********* وَأُفني العُمرَ فيهابِالتَمَنّي

وَبَينَ يَدَيَّ مُحتَبَسٌ طَويـــــلٌ******* كَأَنّي قَد دُعيتُ لَهُكَأَنّي

وَلَو أَنّي صَدَقتُ الزُهدَ فيها********* قَلَبتُ لِأَهلِها ظَهرَالمِجَنِّ

صور عن القصائد الدينية

عبارات مؤثرة عن التوبة , اشعار قصيرة عن التوبة , شعر عن الندم والتوبة, عبارات عن الندم والتوبة , كلمات عن التوبة , خواطر عن التوبة الى الله , قصائد عن التوبة عن الذنب , صورة عن التوبة , صور مكتوب عليها عبارات عن التوبة الى الله , تغريدات دينية عن التوبة , كلام عن التوبة والندم , قصيدة عن التوبة

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *