التخطي إلى المحتوى

فوائد المحافظة على أذكار الصباح والمساء من علي موقع لحظات واتمني ان ننال اعجابكم وان استمر في نشر كل ماهو جديد وان ننشر لكم كل المعلومات الذي تبحثون عنها سوف تجدونها من علي هذا الموقعنا المتميز سنقدم فوائد المحافظة على أذكار الصباح والمساء من علي هذا الموقع اكبر موقع في الشرق الاوسط

الذِّكر

فضَّل الله سبحانه وتعالى الإنسان على سائر المخلوقات بنِعمة الكلام، وجعل اللِّسان الآلة في تحقيق ذلك، وهو نعمةٌ عظيمةٌ إذا استُخدم في الخير، وقول المعروف، والإصلاح بين النَّاس، والذِّكر والتَّسبيح والتَّهليل والحمد لله تعالى؛ فيكون سببًا في بلوغ سعادةِ الدُّنيا، والمنازل العُلى في الجنّة، وذِكر الله، وترطيب اللِّسان بالأذكار التي وردت عن النّبي – صلى الله عليه وسلم – من أعظم ما ينطق به اللِّسان من كلام. قال صلّى الله عليه وسلم: “مثلُ الذي يَذكُر ربَّه والذي لا يَذكُر ربَّه مَثَلُ الحيِّ والميِّت”.

المداومة على ذِكر الله تعالى مُستحبَّةٌ في كلِّ الأوقات والأماكن، وعلى جميع الأحوال قِياماً، وقعوداً، ووقوفاً، وركوباً، ومن هذه الأذكار ما يلي: أذكار بعد الصَّلاة المكتوبة، وأذكار النوم والأحلام والاستيقاظ، وأذكار الرُّقية الشَّرعيّة من السِّحر والحسد والعين والمرض، وأذكار دخول الحمَّام والخروج منه، والوضوء، ودخول المنزل والخروج منه، وزيارة المريض، والرُّكوب، والطَّعام، وأذكار الصَّباح والمساء.

أذكار الصَّباح والمساء

من أذكار الصَّباح والمساء التي ثَبُتت عن النَّبي – صلى الله عليه وسلم – وصحابته من بعده نذكر منها مجموعة مع ذِكر عددها ووقتها وأثرها في حياة المسلم:

آية الكُرسي: بعد الفرائض وعند النَّوم.
لا يقرب الشَّيطان قارئها أبدًا.
آخر آيتيّن من سُورة البقرة: قبل النَّوم.
تكفي قارئها من كافة الشُّرور والأذى مهما كان.
سورة الإخلاص، وسورة الفلق، وسورة النَّاس: ثلاث مرَّات في الصَّباح وثلاث مرَّاتٍ في المساء.
تحمي من كلِّ شيءٍ وأذى.
بِسـمِ اللهِ الذي لا يَضُـرُّ مَعَ اسمِـهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّمـاءِ وَهـوَ السّمـيعُ العَلـيم: تُقال ثلاث مرَّاتٍ صباحًا ومثلهنّ مساءً.
تحمي من يقولها من كلِّ ضررٍ، ولا يُصاب ببلاءٍ فجأةً، ولا يقدر شيءٌ على إلحاق الضَّرر به.
أَعـوذُ بِكَلِمـاتِ اللّهِ التّـامّـاتِ مِنْ شَـرِّ ما خَلَـق: ثلاث مرَّاتٍ مساء.
تُحصِّن المكان الذي يبيت فيه الإنسان أو ينزل فيه من كلِّ ضررٍ.
اللهمّ إنّي أعوَذ بك من الهم والْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ: مرَّة في الصَّباح وأخرى في المساء.
إذهاب الهمّ والغمّ، وتساعد على قضاء الدَّين.
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَأَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً، اللَّهُمَ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ: مرَّة في الصَّباح ومرَّة في المساء.
هذا الدُّعاء يُسمى سيد الاستغفار، وثواب من يقله دخول الجنّة.ش

المحافظة على أذكار الصَّباح والمساء

يُستحب المحافظة على أذكار الصَّباح والمساء؛ وذلك لما لها من أثرٍ على حياة المسلم اليومية، بالإضافة إلى المثوبة من الله تعالى، ومن فوائد المحافظة عليها ما يلي:

طرد الشَّيطان الرَّجيم وقمعه.
إرضاء الرحمن الرَّحيم باللُّجوء إليه، وطلب العون منه تعالى.
إزالة ما يَلحق بالإنسان من الهمّ، والغمّ، والكدر، نتيجة ما يواجه من مشاكل الحياة ومصاعبها ومصائبها.
جلب الفرح والسُّرور إلى القلب، والشُّعور بالرَّاحة النَّفسية والطُمأنينة القلبيّة.
التَّقوية الحِسيّة والفِعليّة للقلب والبدن معاً.
إشراق الوجه بالنُّور الرَّبانيّ؛ نتيجة زيادة الإيمان في القلب والتَّوكل على الله في كلِّ أمر.
جلب الرِّزق، ودفع الفقر والحاجة.
الذِّكر للقلب مثل الماء للسَّمك، فكيف يكون حال السَّمك إذا فارق الماء؟! وهذا ملخص ما قاله شيخ الإسلام في الذِّكر.

أذكار الصباح وفوائدها

لا شكّ بأنّ أذكار الصباح هي جزءٌ من جملة الأذكار التي ذكرت في القرآن الكريم والسّنة النّبوية المطهّرة وحتّى نتبيّن الفوائد الجمّة من أذكار الصّباح لا بدّ من الوقوف على عددٍ من هذه الأذكار حتّى نتبيّن أسرارها في حياة المسلم:

من بين تلك الأذكار الصّباحيّة قول المسلم (اللهمّ بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النّشور )، وهذا الذّكر يعني تسليم المسلم حياته ونفسه وأهله لله تعالى، وأنّ الأمر لله سبحانه وتعالى في كلّ شيء، فالمسلم عندما يستيقظ من نومه أو يمسي إنّما يكون ذلك بأمر الله تعالى وقدرته ومشيئته وإنّ التّسليم بهذا الأمر لله تعالى يولّد الشّعور بالطّمأنينة في قلب المسلم، ويرضى الله تعالى عن العبد بسبب إخلاصه في توحيده وعبادته.
عندما يقول المسلم صباحًا ( بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السّماء وهو السّميع العليم )، فإنّ هذا الذّكر الصّباحي يجعل المسلم مطمئنًا حين ينطلق إلى عمله أو دراسته ذلك بأنّه يعلم بأنّه لن يصيبه شيءٌ مع حفظ الله تعالى له، فهو بالذّكر في ذمّة الله تعالى وعهده، ولو اجتمعت الأمّة كلّها على ضرره فلن تقدر على ذلك إلّا أن يشاء الله ربّ العالمين .
عندما يردّد المسلم ( أصبحنا وأصبح الملك لله ربّ العالمين، اللهم إنّي أسألك خير هذا اليوم، نصره وفتحه، نوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شرّه وشرّ ما بعده) فإنّ هذا الّذكر يعني تسليم المسلم نفسه وحياته لله ربّ العالمين، مع رجاء جلب الخير والسّرور إلى قلب المسلم في هذا اليوم، ورجاء دفع الضّرر والأذى، وكلّ ذلك في إطار توحيد الله تعالى وإخلاص القلب له مع الاعتقاد الجازم أنّ الملك لله وحده دون أحدٍ من المخلوقات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *