التخطي إلى المحتوى

فوائد العمل التطوعي العمل التطوعي من اجمل الاشياء في الحياه حيث يحس الانسان بقيمته في المجتمع وانه قادر ان يقدم الكثير ويساعد المجتمع  وكثير من الناس يعتقدو ان التطوع هو العطاء بدون اخذ ولكن العائد من العمل التطوعي مهم جدا وهو عائد معنوي وليس عائد مادي.

فوائد العمل التطوعي

1. اكتساب خبرات جديدة : الخوض في العمل التطوعي يدفع الأشخاص للعمل والبذل بشكل تلقائي حسبما يتطلب المجال الذي يشترك به ، وبالطبع يتفانى المتطوع لإداء العمل بنجاح واتقان ، مما يكسبه خبرات متعددة في مجالات مختلفة ، وهي خبرات عملية لم تدرس بالكتب والجامعات مما يزيد من أهميتها في الحياة العملية بشكل عام .

2.تعلم مهارات جديدة : طموح الناجحين ، وهي مهارات يكتسبها في الدخول في الحياة العملية لإنجاز المهام التطوعية ، والتي تتطلب تنظيم الوقت جيدا ، والتخطيط الجيد ، وكيفية ادارة العمل ، زالتصرف بالميزانية المتاحة ، وتحديد الأهداف والعمل للوصول إليه ، وغيرها ، وكلها مهارات هامة يكتسبها المتطوع وتعود عليه بالنفع بعد ذلك في باقي المجالات العملية .

3. التعرف على اهتمامات جديدة : فكرة التطوع في حد ذاتها فكرة لاستغلال أوقات الفراغ ، أو للتخلص من الروتين ، أو لملء الفراغ النفسي والعاطفي ، وهي اهتمامات جديدة لم يمارسها المتطوع من قبل ، كما يتطلب العمل التطوعي القراءة ، والاطلاع على التخصصات المفيدة في هذا المجال ، مما يفتح مدارك واهتمامات غاية في الأهمية .

4. الحفاظ على الصحة : للعمل التطوعي أهمية مادية وأهمية معنوية ، الأهمية المعنوية أو الجسدية التي تتطلب بذل كثير من الجهد ، والحركة لإنجاز المهام ، وهي بديل رياضي مفيد للجسم ، واكتساب القوة ، أما الأهمية المعنوية وتتمثل في أن التطوع يعد علاجا فعال للاكتئاب ، والوحدة ، والملل ، إذ يجد المتطوع ما يملأ فراغه ، ويدرك أن همومه ضئيلة مقارنة بهموم واحتياجات أناس آخرين .

ربما تشاهد أيضأ:
مثال على العصف الذهني

5. تعلم العمل ضمن فريق : العمل التطوعي عادة ينفذ ضمن خطة جماعية توزع المهام على أفرادها لتحقيق أكبر فائدة للمجتمع ، ولكل منهم دوره وعمله المكمل لعمل الفريق ، وهذ الفكرة هامة جدا في مجال العمل ، إذ أن العمل في شركات أو مؤسسات وتحقيق النجاح والمكاسب دائما ما يكون مرتبط ومكمل لعمل الزملاء ، والمهارة في العمل ضمن فريق مهارة يجهلها كثيرون .

6. خدمة المجتمع : إن العمل التطوعي بخدمته للأفراد تقوم بخدمة مجتمعية كبيرة ، إذ توفر عن المجتمعات والحكومات عبء ومسئوليات هؤلاء الناس ، واحتياجاتهم التي قد يصعب حلها في كثير من الأحيان ، كما يساهم العمل التطوعي في حل مشكلات الأحياء ، والمحليات مثل توصيل مياه الشرب للقرى المحرومة ، توفير مساكن للمتضررين جراء الكوارث الطبيعية ، تعليم ومحو أمية الناس ، كلها أعمال تعود بالنفع المباشر على المجتمع ككل .

7. التعرف على أشخاص جدد : بحكم ما يحتاجه تنفيذ العمل التطوعي من اتصالات بأناس كثيرون ، أشخاص مختلفون الثقافة ، والشخصية ، والتعامل معهم ، تتسع دائرة العلاقات التي يتصل بها المتطوع ، ويكتسب منهم الخبرات ، ويفتح له بذلك أبواب جديدة للعمل والنجاح .

8. الإحساس بالفخر : حيث أن العمل التطوعي عمل فردي ليس تنفيذا لأوامر المدراء ، ومضطرا لبدل الجهد والقيام بالعمل ، بل هو عمل وراءه دافع وقرار شخصي بحت ، كما أن أداءه بالشكل المتقن قرار أتخذته ارضاء لذاتك ، مما يدعوك للفخر والحماس عند كل نجاح لتقديم المزيد من الجهد والعطاء .

ماذا يريد المتطوع؟؟

1- الشعور بالإحترام والثقة من قِبل المؤسسة – الجماعة.
2- التعامل معه بشفافية وديمقراطية.
3- مساعدته على إبراز مواهبه وصقلها.
4- اطلاعه بطريقة صحيحة وواضحة على مناخ المؤسسة – الجماعة وتنظيماتها.
5- إدماجه في إطار العمل، واستغلال طاقاته وإمكاناته استغلالاً مفيداً ومؤثراً.
6- أن تكون المؤسسة جدية في تعاملها مع المتطوعين.

العمل التطوعي مصدر للرضا النفسي

العمل التطوعي مصدر للرضا النفسي لدى الشخص القائم به بمقدار ما يحصل هو نفسه على المنفعة الناتجة عن هذا العمل، وإضافة إلى الرضا النفسي، والرضا عن الذات يرفع العمل التطوعي مستوى الدافعية للعمل ويزيد من حماسة المتطوع كلما رأى الآثار الإيجابية والتطور الملحوظ لدى من يتطوع للعمل من أجلهم.
وفي جانب آخر يخفف العمل التطوعي لدى المتطوع نفسه من النظرة العدائية أو التشاؤمية تجاه الآخرين والحياة ويمده بإحساس وشعور قوي بالأمل والتفاؤل. كما أن التطوع يهذب الشخصيَّة ويرفع عنها عقلية الشح ويحولها إلى عقلية الوفرة مصداقاً للآية الكريمة (ومن يوقَ شحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون« ففي العمل الوظيفي يتحدد العمل بقدر ما يحصِّل العامل من مال ومنفعة ذاتية مادية بينما في العمل التطوعي لا حدود للعطاء).
إضافة إلى كل هذه الآثار الإيجابية هناك الجزاء الأخروي الذي وعد اللَّه سبحانه وتعالى( الذين يسارعون في الخيرات) .
أما على المستوى الاجتماعي، فالعمل التطوعي يزيد من قدرة الإنسان على التفاعل والتواصل مع الآخرين كما يحد من النزوع إلى الفردية وينمي الحس الاجتماعي لدى الفرد المتطوع ويساهم في جعل المجتمع أكثر اطمئناناً وأكثر ثقة بأبنائه كما يخفف من الشعور باليأس والإحباط ويحد من النزعة المادية لدى أفراده. ويجعل القيمة الأساسية في التواصل والإنتاج والرضا الذاتي المتصل برضا اللَّه سبحانه وتعالى.
كما أن التطوع يتيح للإنسان تعلم مهارات جديدة أو تحسين مهارات يمتلكها أصلاً كما يمكِّنه من اختيار حقل قد يختار فيما بعد التخصص فيه، كذلك يتيح للإنسان التعرف عن كثب على مجتمعه والتَّماس مع قضاياه والتعرف على أناس يختلفون عنه في السن والقدرات والخبرات مما يؤدي إلى تبادل هذه الخبرات كما يساعد على إنشاء صداقات جديدة وتنمية الثقة بالنفس ويشعر الإنسان بقدرته على إحداث تغيير ما.

ربما تشاهد أيضأ:
اسباب انتشار ظاهره تشغيل الاطفال

يتمتع المتطوعون بعمر أطول من غيرهم

1- عمر أطول
المتطوعون هم أكثر صحة و سعادة من غير المتطوعين، وفي وقت لاحق من الحياة، يصبح العمل التطوعي أكثر فائدة لصحة الإنسان من الرياضة وتناول الطعام الصحي.
2- تقوية العلاقات الإنسانية
فالتطوع يسمح لك بالارتباط بمجتمعك أكثر، فهي وسيلة رائعة للقاء أشخاص جدد، خاصة إن كنت عضوًا جديدًا في مجتمع جديد عليك.
3- تطوير المهارات الاجتماعية
في حين يتصف بعض الأشخاص بالخجل ويواجهون صعوبة في لقاء أشخاص جدد، يتيح التطوع لهم الفرصة لممارسة وتطوير مهاراتهم الاجتماعية، لأنهم يجتمعون بانتظام مع مجموعة من الناس ذوي الاهتمامات المشتركة.
4- حياة مهنية أفضل
إذا كنت تفكر في مهنة جديدة، يمكن للعمل التطوعي أن يساعدك في الحصول على الخبرة في مجال اهتمامك، والألتقاء بأشخاص في هذا المجال.
5- المتعة
التطوع هو متعة وطريقة سهلة لاستكشاف اهتماماتك وأهوائك، والقيام بالعمل التطوعي الذي تجده مجديًا ومثيرًا للأهتمام.
6- للتطوع العديد من الفوائد الصحية للجسد والعقل أيضًا مثل
– يقيك من الاكتئاب، حيث يبقيك العمل التطوعي على تواصل منتظم مع الآخرين ويساعدك على تطوير نظام دعم متين.
– يجعلك العمل التطوعي سعيدًا، فقد اكتشف الباحثون من خلال قياس الهرمونات ونشاط الدماغ أن مساعدة الآخرين تسبب سعادة هائلة للشخص الذي يقوم بها.
– يزيد من الثقة بالنفس، فقيامك بفعل الخير للآخرين وللمجتمع، يمنحك إحساسًا طبيعيًا بالإنجاز.
– يمنح شعورًا بالهدف، حيث بإمكان الأشخاص، وخاصة كبار السن الذين تقاعدوا أو فقدوا أزواجهم، العثور على معنى جديد في حياتهم من خلال مساعدة الآخرين.

ربما تشاهد أيضأ:
مظاهر النمو الوجدانى عند المراهق

يساعد التطوع على إنشاء علاقات قوية

من أهم مزايا العمل التطوعي: التأثير في المجتمع، فالتطوع يسمح لك بالارتباط بمجتمعك وجعله مكانا أفضل، وحتى المساعدة في أصغر المهام يمكن أن يحدث فرقا حقيقيا في حياة الناس والحيوانات والمنظمات المحتاجة لمساعدة، وتكريس وقتك كمتطوع يساعدك على تكوين صداقات جديدة، وتوسيع شبكة علاقاتك، وتعزيز مهاراتك الاجتماعية، ذلك أن القيام بنشاط مشترك مع الآخرين من أفضل الطرق لإقامة صداقات جديدة وتعزيز العلاقات القائمة، ووسيلة رائعة للقاء أشخاص جدد، خاصة إن كنت عضوا جديدا في مجتمع جديد عليك، فهو يعزز علاقاتك مع أفراد ذلك المجتمع ويوسع شبكة الدعم الخاصة بك، ويعرفك على أشخاص لديهم مصالح واهتمامات مشتركة.
3. تحسين المهارات الاجتماعية والعلاقات:

في حين يتصف بعض الأشخاص بالخجل ويواجهون صعوبة في لقاء أشخاص جدد، يتيح التطوع لهم الفرصة لممارسة وتطوير مهاراتهم الاجتماعية، لأنهم يجتمعون بانتظام مع مجموعة من الناس ذوي الاهتمامات المشتركة.

ربما تشاهد أيضأ:
تقرير عن دار الأيتام - موضوع تعبير عن دار الايتام

يقدم التطوع العديد من الفوائد للصحة الجسدية والعقلية

– يساعد العمل التطوعي على التخلص من آثار الإجهاد والغضب والقلق؛ يمكن أن يكون للتواصل الاجتماعي أثناء مساعدة الآخرين تأثير كبير في تعزيز الراحة النفسية لديك، وقد تبين أيضا أن للعمل مع الحيوانات الأليفة أو غيرها من الحيوانات دور في تحسين المزاج والحد من التوتر والقلق.

– يقيك من الاكتئاب؛ حيث يبقيك العمل التطوعي على تواصل منتظم مع الآخرين ويساعدك على تطوير نظام دعم متين، والذي بدوره يحميك من الاكتئاب.

– يجعلك العمل التطوعي سعيدا، فقد اكتشف الباحثون من خلال قياس الهرمونات ونشاط الدماغ أن مساعدة الآخرين تسبب سعادة هائلة للشخص الذي يقوم بها.

– يزيد من الثقة بالنفس: فقيامك بفعل الخير للآخرين وللمجتمع، يمنحك إحساسا طبيعيا بالإنجاز، ودورك كمتطوع يمكن أيضا أن يعطيك شعورا بالفخر والانتماء.

– يمنح شعورا بالهدف، حيث بإمكان الأشخاص، وخاصة كبار السن الذين تقاعدوا أو فقدوا أزواجهم، العثور على معنى جديد في حياتهم من خلال مساعدة الآخرين، ويمكن للتطوع أن يقلل من تفكيرك بهمومك، ويضفي الحماس على حياتك.

– يساعد على الحفاظ على الصحة الجيدة، فقد وجدت الدراسات أن المتطوعين الأكبر سنا يميلون إلى المشي أكثر، ويجدون الأمر سهلا في التعامل مع المهام اليومية، وبذلك هم أقل عرضة للإصابة بضغط الدم المرتفع، ولديهم مهارات تفكير أفضل، كما أن العمل التطوعي يمكن أن يقلل من أعراض الألم المزمن، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

التطوع جيد لحياتك المهنيه ويضيف الانجاز والمتعه

التطوع جيد لحياتك المهنية:

إذا كنت تفكر في مهنة جديدة، يمكن للعمل التطوعي أن يساعدك في الحصول على الخبرة في مجال اهتمامك، والالتقاء بأشخاص في هذا المجال.

يوفر التطوع فرصة للحصول على مهنة جديدة دون أن تضطر للالتزام بها على المدى الطويل، وهو أيضا وسيلة رائعة لاكتساب الخبرة في مجال جديد. في بعض المجالات، يمكنك التطوع مباشرة في مؤسسة تقوم بأعمال من اهتماماتك، على سبيل المثال، إذا كنت مهتما بالتمريض، يمكنك التطوع في مستشفى أو دار رعاية.
. يضفي التطوع الانجاز والمتعة على حياتك:

ربما تشاهد أيضأ:
اسباب انتشار ظاهره تشغيل الاطفال

التطوع هو متعة وطريقة سهلة لاستكشاف اهتماماتك وأهوائك، والقيام بالعمل التطوعي الذي تجده مجديا ومثيرا للاهتمام يمكن أن يكون طريقة سهلة ومجدية للهرب من روتينك اليومي: كالعمل أو المدرسة أو الالتزامات العائلية.

يوفر التطوع أيضا لك تجديد الإبداع، والدافع، والرؤية التي يمكن أن تنتقل إلى حياتك الشخصية والمهنية

العمل التطوعي جيد للمجتمع

تعتمد العديد من الشركات والمنظمات في نجاحها على الحفاظ على قوة عاملة متينة من المتطوعين، والواقع أن الكثير من المؤسسات مثل المتاحف ومنظمات الخدمات الاجتماعية والمنظمات البيئية تعتمد في الغالب على المتطوعين أكثر من العمال المأجورين لتحقيق أهدافها والقيام بمهماتها، ومن خلال العمل التطوعي لهذه المنظمات، نسهم في مساعدة مجتمعنا على تلبية احتياجات الناس بجميع أطيافهم.

على سبيل المثال، يعتمد مشروع ”The Borgen Project“ -وهو حملة ملتزمة بمعالجة مشكلة الفقر في العالم- على المتطوعين الذين يقدمون عدة ساعات في الأسبوع لمدة ستة أشهر أو أكثر، للعمل على زيادة الوعي وجمع التبرعات وحشد الموارد البشرية والمالية، وقد كان مشروع ”Borgen“ ناجحا جدا في رفع مستوى الوعي والتأثير على التشريعات، من أجل إحداث تغييرات إيجابية فعالة تؤثر بشكل مباشر على حياة أفقر المواطنين في العالم.

يمكنك من خلال كونك متطوعا في مجتمعك أن تحدث تغييرا عن طريق جعل صوتك مسموعا في المجتمع، ما يسمح لك بالتعبير عن أفكارك وآرائك فيما يخص بعض القضايا التي لم تبد رأيك فيها من قبل، وهذا يمكن أن يلهم العديد من الفعاليات والخدمات التي يمكن أن تساعد تدريجيا المزيد من الأشخاص، كما أن للمتطوعين تأثير هائل على صحة ورفاهية المجتمعات في جميع أنحاء العالم، مما يتيح للمجتمع أن يزدهر بفضل مساعدة المتطوعين الشباب.

لذلك عزيزي القارئ سارع في استثمار وقتك الفائض في العمل الطوعي والمفيد.

الخاتمه

ولقد قدمنا لكم اليوم مقال عن فوائد العمل التطوعي واهميته بالنسبه للانسان والمجتمع نتمني ان يعجبكم المقال وان يعجبكم موقعنا لحظات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *