التخطي إلى المحتوى

هي عبارة عن سكّة حديدية كانت تُستخدم قديماً لنقل الأسلحة والأمتعة من وإلى أماكن مختلفة، وكان يقوم الأتراك بتجميع الأسرى الذين يأخذونهم من الجزيرة العربيةونقدم لكم كل ماهو جديد في موقعنا “لحظات”

قلعة وادرين

وفي قلعة وادرين ليتم نقلهم بعد ذلك إلى بلاد الأتراك، وكان ذلك عندما أَحكم الاتراك سيطرتهم، ونفوذهم، وقوتهم على الحجاز.
أين تقع قلعة وادرين

تقع قلعة وادرين في مدينة تبوك في المملكة العربية السعودية التي قام الأتراك ببنائها، وكانت قلعة ودارين قديماً من أحد أكثر الأماكن رعباً وقلقاً لسكان المنطقة، لأنّ الأتراك كانوا عندما يُدخلون شخصاً إلى قلعة ودارين لا يخرجوه منها أبداً إلّا في بعض الحالات النادرة والقليلة، فقد تمّ استخدام قلعة وادرين من قِبل الأتراك كسجن ومعتقل يتم فيه سجن الاشخاص المعتقلين لفترات طويلة وقد لا يخرجونه من السجن أبداً، وكان الأتراك يقومون بتنفيذ حكم الإعدام بحق بعض السجناء بالإضافة إلى ترحيل عدد كبير من سجناء شبه الجزيرة العربية إلى بلاد الأتراك ليتم استعبادهم، وغالباً ما كان السجناء هم من فئة المعارضين الذين كانوا ينتقدون نظام الحكم التركي في بلاد الحجاز ممّا وضعهم في دائرة الخطر.
تاريخ قلعة وادرين

ويعود تاريخ بناء القلعة التركية وادرين إلى عام 9551 للميلاد، وتعتبر من أقدم القلاع الأثرية الموجودة في المنطقة والتي تدل على سيطرة الحكم التركي على المنطقة، ونظام الحكم الذي قام الأتراك باتباعه الذي يعتمد على التخويف والترهيب لتفادي المشاكل، والقصاص، والعقاب في حالة التسبّب بأي مشاكل، وبما أنّ قلعة وادرين من القلاع القديمة جداً فإنّ الحكومة في المملكة العربية السعودية قد قامت بالعديد من عمليات الترميم وإعادة هيكلة القلعة من قِبل وكالة الآثار والمتاحف، وذلك للمحافظة على القلعة، وعلى تصميمها، وعلى بنائها لتبقى صامدة في وجه الزمن الذي يمر ويتعاقب عليها عبر العصور.

سبب تسمية قلعة وادرين

ويعود سبب تسمية قلعة وادرين حسب ما يقول البعض وكما هو شائع بأن امرأة اسمها وادرين كانت تعيش في مدينة القصيم في المملكة العربية السعودية هي وزوجها الذي كان يعرف عنه ويشاع حبه الكبير لها والذي كان يحقّق لزوجته وادرين كل ما تطلبه وترغب به وتتمناه، وفي إحدى الأيام طلبت وادرين من زوجها المُحِب أن يأخذها برحلة إلى البحر لرغبتها في ركوب القارب، وبعد أن ركبت وادرين وزوجها القارب جاءت أمواج عالية من المياه ممّا أدى إلى غرق القارب ووفاة الزوج، أمّا وادرين فاستطاعت النجاة بحياتها وذهبت بها المياه إلى مكان مهجور كان به قلعة، فسكنت وادرين هذه القلعة، وعندما تمّ اكتشاف القصة التي كتبتها وادرين عن حياتها تمّ تسمية قلعة وادرين نسبة الى اسمها لأنها أوّل من سكن قلعة وادرين.

قلعة وادرين

قلعة وادرين محطة سكة حديد لنقل السلاح والعتاد والجنود الأتراك من وإلى ميدان الحرب والقتال في مناطق واسعة من الجزيرة العربية، حيث تُعدّ إحدى نقاط تجمع الأسرى في الجزيرة العربية من أجل نقلهم إلى بلاد الأتراك، ويقال أنّه عدد قليل جداً ممّن عادوا من تلك الرحلّة الأبدية، لذلك عندما نسمع مقولّة ” اذهب إلى قلعة وادرين” فذلك معناه اذهب بلا عودة.
الموقع

تقع هذه القلعة في منطقة تبوك في المملكة العربية السعودية ( وهذا أرجح القول ممّن يقولون أنّها توجد في بلغاريا)، حيث بناها الأتراك (الدولة العثمانية) عندما كانوا يحكمون منطقة الحجاز والجزيرة العربية، كان لهذه القلعة سمعة سيئة جداً آنذاك حيث إنّ مَن يدخلها يعتبر مفقوداً والخارج منها مولوداً؛ لأنّها بمثابة معتقل أوسجن يذهب إليها من يرحّل إلى أسطنبول في تركيا من المعارضين والأسرى فيكون مصيرهم إمّا السجن المؤبد أو الإعدام.

البناء والمعالم والتسمية

يقال حسب الأساطير وبعض الروايات أنّ امرأة كانت تعيش في منطقة القصيم في السعودية وتسمّى وادرين، ولها زوج يحبها حب الجنون ويحقق لها جميع رغباتها ولا يرفض لها طلباً مهما كان، وفي يوم من الأيام طلبت منه أن يأخذها برحلّة خلف البحار، وحقق لها رغبتها، وعندما ركبت في القارب فاجأهم الموج وانقلب القارب، وغرق زوجها وبقيت هي متعلقة بقطعة من القارب حتى وصلت إلى جزيرة مهجورة يوجد بها قلعة خالية ولا أحد يعيش فيها، حيث بقيت هناك وعاشت بقيّة حياتها في تلك القلعة، وقبل موتها قامت بكتابة قصتها، ثم جاء علماء بحارة واكتشفوا القلعة وأطلقوا عليها اسم قلعة وادرين.

كما يقال أنّ اسم وادرين هو اسم مركب من جزئين وهما: “وداي” و” رين” حيث إنّ كلمة (Rain) من أصل اللغة الانجليزية وتعني المطر ثم أطلق عليها ” وادي المطر” أو وادي السيول، والسبب في دخول هذه الكلمة باللغة الانجليزية أنّ الأتراك كانوا يستعينون بالمهندسين الإنجليز والفاتيكان من أجل بناء السكك الحديدية ومحطات القطار.

يعود تاريخ بنائها إلى العام 679 هجري وتم عمل بعض الترميمات عليها من قبل وكالة المتاحف والآثار، تتكون قلعة واد رين من دورين، الدور الارضي منها يحتوي على فناء مكشوف، ومسجد مكشوف، وبئر ماء، والكثير من الحجرات وبعض السلالم التي تؤدي للدور التالي بالإضافة إلى وجود بعض السلالم التي يصعدون من خلالها إلى الأبراج والتي كانوا يستخدمونها في المراقبة وحراسة القلعة والأسرى.
وللمزيد زوروا موقعنا “لحظات”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *