التخطي إلى المحتوى

اين تقع جبال مكران على موقع لحظات اين تقع جبال مكران ؟ تقع جبال مكران فى الجنوب الشرقى لدوله ايران وتمتد جبال مكران لتصل الى غرب الدوله الباكستانيه وسميت جبال مكران بهذا الاسم على اسم فكران ابن فارك ابن موح الذى كان يسكن فى تلك هذه البلاد وكانت جبال مكران اسمها قديمه ماجان حيث كانت تتضم كل من الدولتين سلطنه عملن والامارات العربيه

مكران

بلاد مـكران تمتد في جنوب شرق إيران وغرب باكستان،

وتطل على بحر العرب.

 

وهي كانت تابعه لسلطنة عمان من ثم احتلت إيران جزئها الغربي الجزء الواقع في إيران يسمى مـُكران (بضم الميم)، وهو الإقليم الجنوبي بمحافظة سیستان وبلوشستان.

 

والجزئ الشرقي احتلته باكستان وسمته بلوچستان (بلوشستان)، وهو أحد أقاليم الأربعة المكونة لباكستان وبلوجستان تعني أرض البلوش.

قيل ان أصل الكلمة تعود إلى مكران بن فارك بن سام بن نوح (ياقوت الحموي باب الميم مكران) حيث استوطن مكران سلسلة الجبال الفاصلة بين بلاد الفرس وبلاد الهند وتعاقب احفاده من بعده في هذه المنطقة الجبلية التي سميت باسمه اي جبال مكران نسبة إلى مكران بن فارك بن سام بن نوح

مكران (ماجان قديما – سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة ومكران الآن) عند الرجوع للخرائط القديمة نجد أن مجان تطلق عليها الثلاثة،

 

مع مرور الزمن تحولت مجان إلى عمان في الجزء الغربي ومكران في الجزء الشرقي، مع العلم إنها كانت بلد واحد في العصور القديمة المصدر التاريخ اليوناني وتاريخ عمان القديم

جبال مكران

تقع جبال مُكران في الجنوب الشرقي من الجمهوريّة الإيرانية،

وتمتدّ حتى تصل إلى غرب الدولة الباكستانية، كما أنّها تُطل على بحر العرب،

قديماً كانت هذه المنطقة تتبع دولة عُمان، ثمّ جاءت إيران واحتلت الجزء الغربي منها، والذي يتبع إلى محافظة سيستان وبلوشستان،

أمّا الجزء الشرقي من هذه الجبال فاحتلته الباكستان،

وأطلقوا عليه اسم ” بلوجستان”، والذي يعني (أرض البلوش).

اصل التسميه

كر ياقوت الحموي في كتبه أنّ أصل كلمة مُكران تعود لشخص اسمه ” مُكران بن فارك بن موح” والذي سكن في تلك الجبال التي تفصل بين بلاد الهند وبلاد فارس وتعاقبت عليها الأجيال من بعده، وكانت تُسمّى “ماجان” قديماً؛

حيث كانت تضم كلّاً من: الإمارات العربية، وسلطنة عُمان، ومع مرور الزمن تمّ تحويلها من ماجان إلى عُمان

الجغرافيا والسكان

تمتدّ جبال مُكران على ساحل الخليج العُماني بطول (1100) كيلومتر،

و400 كيلومترٍ توجد في إيران، و700 كيلومترٍ في الباكستان هي عبارة عن سلسلة جبال شاهقة الارتفاع،

وهي منطقة جافة جداً وقاحلة وتقل فيها الأمطار، لذلك الكثير من السكان فيها،

والبعض منهم غادروا منها. أغلب سكّانها يتركّزون في المناطق الساحلية؛

ففي إيران يقطنون في مدينة تشابهار وغواتر، أمّا في الباكستان فيتمركزون في المدن التالية:

بسني، وقرى الصيد، وأورمارة.

الديانه والعواصم

هناك خليط من الأديان في منطقة مُكران، ففي القسم الشرقي يتواجد المسلمون الذين يتبعون المذاهب السنية،

والبعض منهم شيعة إماميّة والذين يتمثلون في قبيلة التالبورو التي يعود أصلها لقبيلة الهوت، كما يوجد فيها شيعة يتمركزون بمنطقة بلوشستان بالجزء الغربي يتمثّلون بقبيلة بشكر وقبيلة الناروئي.

 

أمّا العواصم فتنقسم لثلاث عواصم هي:

 

المنطقة الساحلية الغربية عاصمتها “جاشك” الموجودة في إيران.

 

منطقة إقليم بلوشستان، والموجودة في إيران وعاصمتها ” زاهدان”. عاصمة الجزء الباكستاني فهي “كويتا”.

نبذه تاريخيه

توجد فيها الكثير من الأماكن الأثريّة التي تعود للعصر البرونزي،

قام بضمّها قورش العظيم للإمبراطورية الفارسية، وأطلقوا عليها اسم “ساترابي” وعاصمتها ” بورا” في ذلك الوقت، كما أطلق عليها الفرس اسم ” ماهي خوران” والتي تعني أكلة السمك في عام 303 قبل الميلاد.

 

سيطر على المنطقة حُكام محليون،

ثمّ جاءت الفتوحات الإسلامية بعهدِ الخليفة عمر بن الخطاب على المنطقة في العام 711 ميلادي وفتحها القائد الإسلامي محمّد بن القاسم وأصبح حاكماً عليها،

ثمّ تعاقب عليها السلجوق والصفويون والدليم والمغول،

وخلال القرن السادس عشر سيطر عليها البرتغاليون ونهبوها،

وخلال عامي 1900- 1915 ميلادي حكمها الدغارين، وحكموها بين الفترة 1915- 1928 ميلادي،

وآخر من حكمها الرئيس بيرداد بن علي الرند، ثمّ سقطت تحتَ حُكم إيران.

التاريخ

المنطقة تحتوي آثار لحضارة غير معروفة من العصر البرونزي (15000 ق.م.) سكنت العديد من الواحات.

 

ضمها قورش العظيم للإمبراطورية الأخمينية الفارسية وأصبحت ساترابي (إقليم/مستعمرة) فارسي) اسمه غدروسيا، وعاصمته آنذاك بورا (قرب مدينة بامبور بإيران).

 

سماها الفرس “ماهي خوران” (أي “أكلة السمك” بالفارسية وباليونانية إختيوفاغوي Ichthyophagoi). “ماهي خوران” تحورت إلى “مـَكـُران” إلى مـَكـْران.

 

ومن أقدم الإشارات للمنطقة تلك التي وردت في يوميات نيارخوس، أحد قادة جيش الإسكندر الأكبر، عندما مر بها أسطوله، في رحلة عودته من الهند إلى اليونان عبر بحر العرب.

 

وحسب نيارخوس، فقد أراد الإسكندر أن يبذ الملكة سميراميس والملك قورش العظيم، اللذان باءت محاولات جيشيهما لعبور صحراء مكران بالكوارث.

 

وهناك سبب آخر لاختيار الإسكندر لهذا الطريق الجنوبي، يورده بلوتارخ، وهو أن الإسكندر أراد أن يكون قريباً من أسطوله المبحر في بحر العرب. وحسب بلوتارخ، فإن ربع جيش الإسكندر نجح في عبور الصحراء.

 

بعد وفاة الإسكندر قسمت امبراطوريته بين إثنين من قواده، بطليموس الذي أخذ اليونان ومصر وسلوقس نيكاتور الذي أخذ الجزء الآسيوي من آسيا الصغرى حتى مكران.

 

مكران سيطر عليها حكام محليون منذ 303 ق.م. حتى جاءها الفتح العربي الإسلامي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب عن طريق الدعوة، وفتح القائد محمد بن القاسم جوادر عام 711 م، واستقر بها حاكماً لها.

 

ثم تعاقب عليها الديلم والسلجوق والطواهر والصفويون والمغول العظام.

 

وفي القرن الخامس عشر والسادس عشر سيطرت على مكران قبيلة الرند ومن أشهر ملوكهم الملك شاكر الرند ملك بلوشستان والسند والبنجاب ونيودلهي:

 

احتلها في عام 1555 لمدة عشرة سنوات، وتوفى في سنة 1565م عن عمر 97عام قضى منها 80 عاما على راس الحكم البلوشي،

الملك شهداد بن جاكر الرند الذي قاد قوات الامبراطورية المغولية في حروبهم ضد الفرس والملك بجار بن الأمير عمر بن الأمير ميرو الرند والأمير بكر بن حسن الرند ومن بعد تفككها نشأت دويلات عدة في مكران منها دولة الكركيج،

ودولة اللاشار ومن أشهر أمرائهم الأمير غهرام نوت بنده إبراهيم الرند، ودولة ذكري البلوشية.

 

وتعاقب على الحكم أيضا الأمير حسين بن غهرام الرند (لاشاري)وكان اخر الحكام منهم 1666م.

 

وفي نهاية القرن السادس عشر، احتل البرتغاليون غوادر ونهبوهاوسيطروا عليها.

 

وفي عام 1783 منح خان كلات اللجوء والسيطرة على مدينة غوادر لأحد المتنازعين على عرش عمان، تيمور بن فيصل بن تركي.

 

وعندما صار تيمور سلطاناً على عمان فقد ضم گوادر لعمان معيّناً عليها حاكماً عمانياً.

 

هذا الحاكم أرسل جيشاً ضم ميناء تشابهار، على بعد 200 كم غرباً، ولكن بعد أن تولى الحكم أبنه السلطان السيد سعيد بن تيمور بن فيصل فقد تنازل عن جوادر ومكران وبندر عباس بإيران ويرجع السبب للانقلابات الداخلية في سلطنة عمان التي بدورها اثقلت كاهل الدولة من الديون مما اضطر للتنازل عنها.

 

واستطاعت دول التي تعاقبت على الساحل القاؤوسين ثم آل طاهر الرند 3 حكام الأمير طاهر بن محمد الكبير ومن ثم ابنه بيرداد وحفيده علي بن بيرداد ثم خلفه القاؤوسين مير حاجي 1900م-1915م ثم الدغارين بركت 1915-1928م ثم ال طاهر الرند 4 حكام في المحافظة على الحكم وكان اولهم في الفترة الثانية الرئيس دوست محمد ال طاهر 1928م-1958م واخر حاكمي رسمي للساحل الغربي لمكران الرئيس بيرداد بن الرئيس علي بن جلال ال طاهر الرند وبعدها سقط حكمهم بيد الإيرانيين.

 

ملاحظة هامة:

1-استطاع ال طاهر الرند العباسي من الحصول على حكم ذاتي من دوله إيران الغاصبة (انظر الصور)

2- توجد قبائل أخرى في مكران الغربية لها حضورها السياسي والاجتماعي مثل (الاسحاقين، الزرهي، الهوت، السينكلة، الزين ديني، الجمالي، سمى زهي، الخ)

 

نقلنا لكم على موقع لحظات اين تقع جبال مكران

على موقع لحظات وللمزيد من المعلومات المتعلقه بالجبال والوديان والجزر والمعالم السياحيه فى العالم زورو موقع لحظات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *