التخطي إلى المحتوى

الاسلام والمسلمون منذ زمن كان المسلمون يد واحده فيفعلو كل شئ بقوه وليس ضعفاء كاليوم فقد تفرق المسلمون وابتعدو عن دينهم الكثير منهم وليس باقي الا القليل الذي يتمسكو بدينهم ونعرض لكم اليوم تقرير عن الاسلام والمسلمين  

ما هو الإسلام، وبماذا يؤمن المسلمين؟

الجواب: تأسس الدين الإسلامي في بداية القرن السابع الميلادي بواسطة شخص يدعى محمد. قال بأن الملاك جبريل قد زاره. في خلال هذه الزيارات الملائكية التي استمرت حوالى 23 عاماً حتى موت محمد، يزعم أن الملاك أوحى إلى محمد بكلمات الله. هذا الوحي الذي أملي عليه هو ما يكوِّن القرآن، الذي هو كتاب الإسلام المقدس. يعلم الإسلام أن القرآن هو الكلمة العليا وهو آخر وحي من قبل الله.

المسلمين، وهم أتباع الدين الإسلامي، يؤمنون أن القرآن هو كلمة الله الكاملة والموجودة منذ الأزل. وفوق هذا يرفض الكثير من المسلمين وجود القرآن بأية لغات أخرى. فالترجمات لا تعتبر نسخاً موثقة من القرآن الذي يوجد باللغة العربية فقط. ورغم أن القرآن هو الكتاب الرئيسي الذي يؤمنون به، إلا أن السنة تعتبر ثاني مصادر العقيدة الدينية. لقد كتب الصحابة السنة وهى تحتوي على أقوال محمد وأفعاله وما أقره.

إن المعتقدات الرئيسية في الإسلام هي أن الله هو الإله الوحيد الحقيقي، وأن محمد كان نبي الله. ويمكن أن يصبح الشخص مسلماً بمجرد إقراره بهذين العقيدتين. إن كلمة “مسلم” تعني “الشخص الذي يسلم لله”. ويدعي الإسلام أنه الديانة الوحيدة الحقيقية التي إشتقت منها الديانات الأخرى (بما فيها اليهودية والمسيحية).

ربما تشاهد أيضأ:
تقرير عن دار الأيتام - موضوع تعبير عن دار الايتام

يؤسس المسلمون إيمانهم على خمسة أعمدة/أركان:
1. الشهادة: “لا إله إلا الله، ومحمد رسول الله.”
2. الصلاة: يجب أداء خمس صلوات يومياً.
3. الزكاة: تقديم المال للفقراء بما أن الكل يأتي من الله.
4. الصوم: بالإضافة إلى الصوم المتفرق، يجب أن يصوم كل المسلمين شهر رمضان (الشهر التاسع من العام الهجري).
5. الحج: الحج إلى مكة الذي يتم على الأقل مرة في عمر الإنسان (خلال الشهر الثاني عشر من العام الهجري).

هذه الأركان الخمسة، وهي إطار الطاعة للمسلمين، تؤخذ بمنتهى الجدية والحرفية. فدخول المسلم إلى الجنة يتوقف على طاعته لهذه الأركان الخمسة.

توجد عدة تشابهات وإختلافات جوهرية بين الإسلام والمسيحية. فمثل المسيحية يؤمن الإسلام بإله واحد ولكن على خلاف المسيحية يرفض الإسلام مفهوم الثالوث. يقبل الإسلام أجزاء من الكتاب المقدس مثل أسفار الشريعة والأناجيل ولكنه يرفض أغلب الكتاب المقدس على أنه محرف وغير موحى به من الله.

يدّعي الإسلام أن يسوع كان مجرد نبي وليس إبن الله (الله فقط هو الإله بحسب الإسلام، فكيف يكون له إبن؟) يؤكد الإسلام أن يسوع رغم ميلاده العذراوي هو مخلوق مثل آدم من تراب الأرض. يؤمن المسلمين أن المسيح لم يمت على الصليب؛ وبهذا ينكرون أحد تعاليم المسيحية الأساسية.

ربما تشاهد أيضأ:
مظاهر النمو الوجدانى عند المراهق

وأخيراً، يعلم الإسلام أن دخول الجنة يكون من خلال الأعمال الصالحة وطاعة القرآن. وفي المقابل يبين الكتاب المقدس أن الإنسان لا يستطيع أن يصل بمجهوده إلى مقياس قداسة الله. فيمكن أن يخلص الخطاة فقط بسبب رحمة الله ومحبته ومن خلال إيمانهم بالمسيح. (أفسس 2: 8-9).

من الواضح أنه لا يمكن أن يكون كل من الإسلام والمسيحية صحيحين. فإما أن يسوع كان أعظم نبي، أو أن محمد كان هو أعظم نبي. إما أن الكتاب المقدس هو كلمة الله أو أن القرآن هو كلمة الله. إما أن ننال الخلاص بقبول الرب يسوع المسيح مخلصاً أو ننال الخلاص بإستيفاء الأركان الخمسة للإسلام. مرة أخرى نقول لا يمكن أن تكون الديانتين صحيحتين في نفس الوقت. وهذا الحق، أي التمييز بين الديانتين في الأمور الجوهرية له نتائج أبدية.

معنى الإسلام

ويُعرَّف الإسلام لُغوياً بأنه الانقياد التام لأمر الآمر و نهيه بلا اعتراض، وقيل هو الإذعان والانقياد وترك التمرّد والإباء والعناد.

وأما معناه الاصطلاحي، فهو الدين الذي جاء به محمد، والشريعة التي ختم الله بها الرسالات السماوية. وقد قام محمد بتبليغ الناس عن هذا الدين وأحكامه ونبذ عبادة الأصنام وغيرها مما يعبد من دون الله. والإسلام هو التسليم للخالق والخضوع له، وتسليم العقل والقلب لعظمة الله وكماله ثم الانقياد له بالطاعة وتوحيده بالعبادة والبراءة من الشرك به سبحانه.

ربما تشاهد أيضأ:
اسباب انتشار ظاهره تشغيل الاطفال

والإسلام ليس حصرياً على شعب دون شعب، أو قوم دون قوم، بل هي دعوة شاملة للبشرية كافة بغية تحقيق العدل والمساواة للبشر كافة. فالإسلام يقوم على أساس الفطرة الإنسانية والمساواة بين مختلف أفراد المجتمع الإسلامي فلا يفرٌق بين الضعيف والقوي والغني والفقير والشريف والوضيع، كما لا يفرق الإسلام بين الأمم والشعوب المختلفة إلا من باب طاعتها لله الله والتزامها بالتقوى، فهي تعتبر الاساس الذي يقيٌم به عمل الإنسان والتزامه باللهم الإسلام. يقول الله الله في القرآن الكريم : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات 13

وقد قال الرسول محمد [ ألا أخبركم بالمؤمن ؟ من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب ]].

النشأة

ظهر الإسلام في الجزيرة العربية في القرن السابع الميلادي على يد محمد بن عبد الله، الذي بدأ يدعوا الناس إلى اعتناق عقيدة تدعو إلى عبادة الله الواحد الاحد وترك عبادة الأوثان، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من القواعد والأفكار والعقائد امرا من الله الواحد الاحد (الله) بالإضافة إلى قرأن عربي نزل على محمد من الله عن طريق الملاك جبريل الذى كان يتلو هذا النص على محمد بما عرف بوحي القرآن.

ربما تشاهد أيضأ:
مثال على العصف الذهني

الاسلام شئ والمسلمين شئ اخر

تقيم بمنطقة حدودية محاذية لجمهورية أوغندا قبائل سودانية جنوبية مسلمة.. من أتباع الطريقة الصوفية (التيجانية) التي مقرها كما هو معلوم مدينة فاس المغربية، والتي تحتوي ضريح الشيخ عبدالقادر التيجاني رحمه الله.
هؤلاء القوم بسبب ما تفرضه عليهم الظروف المعيشية ولبعدهم عن الديار الإسلامية المتحضرة يجهلون الكثير من أصول وتعاليم الدين، إلا أنهم يتمسكون بتنفيذ ما ورثوه من معلومات دينية ممن سبقوهم من آباء وأجداد، منها على سبيل المثال الاحتفالات في شهر رمضان المبارك الذي يصومه الجميع منهم، صغارا وكبارا، وقبل حلول هذا الشهر بمنتصف شهر شعبان تقوم القبيلة مجتمعة على جمع ما تجود به أيادي القادرين منهم من عطاء، كالحبوب والأغنام، وما هو متوافر في تلك الأرض، وتودع تلك المحاصيل منازل زعيم القبيلة الذي يتولى بدوره توزيعها على المحتاجين من أسر القبيلة، يعاونه بذلك «أبونا آدم» كما يطلق عليه سكان المنطقة.
أبونا آدم فقيه وإمام مسجد القبيلة الوحيد الذي أعيد بناؤه وترميمه وتجديد فرشه بأمر من أحد المحسنين الكويتيين الكرام الذي طلب من السفارة، رحمة الله عليه، أن تقوم بالتنفيذ والإشراف على هذه المهمة من حسابه الخاص.. كما أن أبانا آدم بجانب إمامة المسجد يقوم بمهام إرشادية توجيهية أخرى، منها تعليم أبناء القبيلة حفظ القرآن والكتابة والقراءة، متخذا من المسجد مكاناً لمدرسته.
في إحدى زياراتنا للمنطقة بدعوة من اللواء جوزف لاغو أحد أبنائها، قائد قوات «الأنانيا» ووزير دفاع إقليم جنوب السودان آنذاك قبل إعلان جمهورية السودان المستقلة، دعانا أبونا آدم لتناول الغداء بمنزله، وكان اليوم يوم جمعة، وبناء على ذلك فقد دعاني أبونا آدم ومجموعة المسلمين من المدعوّين للصلاة في المسجد المجاور لمنزله، حيث أم المصلين. وقد لاحظت ونحن في المسجد الاختلاط بين الرجال والنساء، جنباً إلى جنب، دون أي فاصل، ولما عدنا إلى المنزل ذكرت ملاحظتي هذه لأبينا آدم، إلا أنه قال إنه لم يسمع بأن هناك من يفصل بين النساء والرجال في صلاة المساجد، وأن المسلمين يؤدون الصلاة في الحرم المكي جماعة، الرجال والنساء.
هنا قلت له إن الأمر لا يتطلب منكم جهداً كبيراً، وإنما كل ما في الأمر أن تفردوا الصفوف الخلفية في المسجد أثناء الصلاة للنساء والصفوف الأمامية يحتلها الرجال وهذا كل ما في الأمر.. وعدني بأنه سيقوم بذلك إلا أن الأيام حالت بيني وبين زيارة المنطقة مرة أخرى بسبب نقلي من السودان، ولذا فإنني لا أدري أوفّى أبونا آدم بوعده أم لا؟

ربما تشاهد أيضأ:
مظاهر النمو الوجدانى عند المراهق

 

الخاتمه

 

نتمني ان ينال المقال علي اعجابكم ونتمني ان ينا موقعنا لحظات علي اعجابكم وان تعودو للاطلاع علي جميع المقالات

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *