التخطي إلى المحتوى

اكتسبت عشبة الحلبة شعبيّةً في جميع أنحاء العالم نظراً لفوائدها الطّبية، إذ إنّ أوراقها وبذورها تحتوي على مضادات للميكروبات، وللأكسدة، وللسّكري، وللالتهابات، وللفيروسات، وتشتمل على عناصر غذائيّة مثل الحديد، والمنغنيز، والنّحاس، والمغنيسيوم، والفوسفور، وفيتامينB6، بالإضافة إلى المغذّيات النّباتية (بالإنجليزي: Phytonutrient) القويّة التي توجد فيها، وتستخدم في الطّهي، والعلاجات الطّبيّة. s , وفوائد الحلبة عديدة ولا حصر لها، وتُستخدم لعلاج الأمراض بمختلف أنواعها، إلا أن شُربها يُسبب رائحة للجسم، بسبب قُدرة الحلبة على زيادة إفراز الغُدد العرقية، وهذه فائدة أُخرى تُضاف للحلبة لأن إفراز العرق يعني تخليص الجسم من السموم، ولكن هذا العرق يكون مصحوباً برائحة الحلبة، التي تُسبب ضيقاً وإحراجاً لصاحبها، وللتخلص من هذه الرائحة يُمكن إضافة عدد من الأطعمة التي تُضيف فائدة أُخرى للحلبة، لذا فإن الأطعمة التي سنقوم بذكرها آمنة ولا ضرر من إضافتها للحلبة.

فوائد الحلبة

من أشهر فوائد الحلبة ما يلي:

  • تُساعد على زيادة كمية الحليب لدى السيدات المُرضعات.
  • تُعتبر فاتحة للشهية لمن يعانون من نقص في الوزن.
  • تُعالج الإمساك.
  • يتم إعطاؤها للأطفال الذين يُعانون من الديدان.
  • تُعالج مختلف الأمراض الصدرية والتنفسية، مثل السُعال والربو.
  • تُعالج الإمساك خاصة عندما يتم خلطها بالعسل.
  • تعالج المغص.
  • تُعالج جفاف الحلق.
  • تُعالج البواسير.

فوائد أخرى للحلبة

فوائد الحلبة

تحتوي الحلبة على خصائص طبية قوية، وفيما يلي ذكر بعضٍ منها:
إنتاج الحليب لدى الأم المرضع

تحفّز الحلبة إفراز الحليب الذي يساهم في زيادة وزن الأطفال الرّضع، وتخفّف من مشاكل ما بعد الولادة، مثل آلام الجسم، وامتلاء البطن بالغازات (بالإنجليزية: Flatulence)، وتعزّز نوعيّة الحليب لاحتوائها على الفيتامينات والمغنيسيوم، مما يضمن نمواً طبيعيّاً للرضيع. وطريقتها هي:

المكونات:
10 غرامات من بذورالحلبة.
كوب من الماء.
طريقة التحضير:
تُنقع الحلبة في الماء ليلةً كاملة.
يغلى الماء، ويترك لعدّة دقائق قليلة في الصّباح.
يُشرب المزيج، ويفضّل ذلك في كلّ صباحٍ.
ويمكن إضافة أوراق الحلبّة إلى السّلطة أو الحساء، أو تناول كبسولة بذور الحلبّة ثلاث مراتٍ يوميّاً بعد استشارة الطّبيب.

زيادة لمعان الشعر

تحتوي الحلبّة على الليسيثين (بالإنجليزية: Lecithin) الذي ينتج مادةً لزجةً تساهم في لمعان وبريق الشّعر، وذلك عند نقع بذور الحلبة في الماء. وطريقتها هي:

المكونات:
2 ملعقة من بذور الحلبّة.
كوب ماء مغلي.
طريقة التحضير:
تُنقع ملعقتين من بذور الحلبّة في كوبٍ واحدٍ من الماء المغلي، وتترك بين عشيةٍ وضحاها.
تُطحن بذور الحلبّة المنقوعة في الصّباح للحصول على عجينةٍ.
يوضع القناع على فروة الرّأس والشّعر، ويترك لمدّة 30 دقيقة.
يُغسل الشّعر بالشّامبو العادي والماء الدّافئ.
ينبغي تكرار هذا العلاج مرّتين أو ثلاث مرّات في الأسبوع؛ للحصول على النّتيجة المرغوبة.

المساهمة في منع تساقط الشعر

يؤدي استخدام الحلبّة في تقوية جذور الشعر، وتحفّيز نموه، ومنع تكسّره، ويعود السبب في ذلك إلى أنّها تُعد مصدراً غنياً بالبروتين. والطريقة هي:[٣]

المكونات:
ملعقة كبيرة من بذور الحلبّة.
كوب من زيت جوز الهند.
طريقة التحضير:
تُمزج بذور الحلبّة مع زيت جوز الهند في وعاءٍ.
يوضع الخليط في آنيةٍ محكمة الإغلاق، في مكانٍ باردٍ بعيداً عن أشعة الشّمس، لمدّة ثلاثة أسابيع.
يصفّى الزّيت بعد مرور المدّة المطلوبة.
يُطبّق الزيت على فروة الرّأس والشّعر مع التّدليك بلطفٍ لعدّة دقائق قليلة.
يترك لمدّة ساعتين، أو ليلةٍ كاملةٍ، ثمّ يشطف بالماء الفاتر.
يكرّر هذا العلاج مرّتين أو ثلاث مرّاتٍ في الأسبوع؛ للحصول على نتيجةٍ جيّدة.

تحفز من نمو الشعر وقوته

تساهم الحلبة في تحفيز نمو الشعر وجعله قويّاً، وذلك لأنّها تحتوي على البروتين واللّيسيثين الذي يرطّب الشّعر ويجعله سهل التّمشيط والتّصفيف. والطريقة هي:

المكونات:
2 ملعقة كبيرة من بذور الحلبّة المطحونة.
حليب جوز الهند.
طريقة التحضير:
تُضاف بذور الحلبّة المطحونة إلى كميّةٍ كافيةٍ من حليب جوز الهند لإنشاء عجينةٍ ناعمة.
يوضع قناع الحلبّة على فروة الرّأس والشّعر، ويترك لمدّة 30 دقيقة على الأقل.
يغسل الشّعر بالشّامبو بعد ذلك.
يكرّر هذا العلاج مرّةً واحدةً في الأسبوع.

التخلص من علامات الشيخوخة في البشرة

تحتوي الحلبّة على مضادات الأكسدة التي تكافح الجذور الحرّة، وبذلك يمكنّها القضاء على أعراض الشّيخوخة، مثل الخطوط الدّقيقة والتجاعيد (بالإنجليزية: Wrinkles)، كما يعمل اللّبن الزّبادي على تقشّير البشرة، ويحفّز تجديد خلاياها. والطريقة هي:

المكونات:
ملعقة كبيرة من بذور الحلبة.
ملعقة كبيرة من لبن الزّبادي العادي الخالي من السّكر.
طريقة التحضير:
تُنقع بذور الحلبة في كوبٍ من الماء، وتترك بين عشيةٍ وضحاها.
تُمزج بذور الحلبّة المنقوعة مع اللّبن لإنشاء عجينةٍ ناعمة.
تُوضع العجينة النّاعمة على الوجه، وتترك لمدّة 30 دقيقة على الأقل.
يُغسل القناع بالماء الفاتر بعد ذلك.

التقليل من حب الشباب

تساعد الحلبّة في تخليص البشرة من حبّ الشّباب والبثور؛ لأنّها تحتوي على الديوسجينين (بالإنجليزية: Diosgenin) المضاد للبكتيريا والالتهابات، مما يَحُدّ بدوره من حبّ الشّباب. والطريقة هي:

المكونات:
4 ملاعق كبيرة من بذور الحلبّة.
ماء.
طريقة التحضير:
تنقع بذور الحلبّة في الماء، وتترك بين عشيةٍ وضحاها.
تُغلى بذور الحلبة المنقوعة في الماء لعدّة دقائق قليلة، في صباح اليوم التّالي.
يصفّى السّائل، ويترك ليبرد قليلاً بعد ذلك.
تغمر قطعة من القطن في السّائل لمسح الوجه بها.
ويمكن صنع كميّةً أكبر من مياه الحلبة، ووضعها في الثّلاجة لاستخدامها في وقتٍ لاحق.

ترطيب البشرة

الحلبّة ترطّب البشرة، وتساعد في تغذّية البشرة، كما تحسّن من البشرة الجافة. وطريقتها هي:

المكونات:
ملعقة صغيرة من بذور الحلبّة المطحونة.
ملعقة كبيرة من الماء.
طريقة التحضير:
تُمزج بذور الحلبّة المطحونة مع الماء؛ لإنشاء عجينةٍ ناعمةٍ.
تطبّق العجينة على الوجه، وتترك لمدّة 30 دقيقة.
يشطف الوجه بالماء الفاتر.
يكرّر العلاج عدّة مراتٍ في الأسبوع، للحصول على أفضل النّتائج.

التخلص من رائحة الحلبة

يُمكن استخدام أي من المواد التالية وذلك من خلال إضافتها للحلبة وغليهما معاً، ولكل مادة من هذه المواد القُدرة على القضاء على رائحة الحلبة وهي كالتالي:

  • جوز الهند.
  • القرفة.
  • البقدونس.
  • قشر البرتقال المبشور، وتُضاف كمية بسيطة منه.
  • أوراق النعناع الخضراء.
  • السمسم.
  • الحبة السوداء.
  • الزنجبيل الأخضر، ويُقطع على شكل قطع متوسطة الحجم وتُضاف للحلبة خلال غليها.
  • الكمون المطحون.
  • بذور الشومر ويُسمى الشُمَّر في بعض البلدان.

كما يُباع في محلات العطارة أعواد الحلبة والمسماة أيضاً بعرَق الحلبة، وهي ذات مفعول قوي في التخلص من رائحة الحلبة، وبنفس الطريقة توضع الأعواد مع الحلبة أثناء الغليان.

أما إن كانت أعواد الحلبة مطحونة على شكل مسحوق، فيجب إضافتها للحلبة بعد أن تغلي، وعدم وضعها معها على النار، حتى تُعطي النتيجة المطلوبة، كما يُمكن شُرب كوب من القهوة التُركية بعد شرب الحلبة حتى لا يظهر على الجسم أي أثر لرائحة الحلبة.

تُشير الأبحاث العلمية إلى أن أفضل طريقة للتخلص من رائحة الحلبة هو القيام بتحميص حبوب الحلبة مع مقدار بسيط من الزيت النباتي أو زيت الزيتون قبل غليها، ولكن هناك الكثير من الأشخاص الذين لا يُفضلون اللجوء إلى هذه الطريقة؛ لأن الحلبة ستفقد الزيوت الموجودة فيها والتي تحتوي على جميع فوائد الحلبة.

يُلاحَظ أيضاً أن الأشخاص قليلوا الحركة والذين لا يُمارسون الكثير من النشاطات اليومية، هُم أكثر الاشخاص الذين يُعانون من رائحة الحلبة بعد شُربها، ذلك أن الغُدد العرقية تكون في حالة خمول لديهم مما يُبقي رائحة الحلبة لفترة أطول داخل أجسامهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *