التخطي إلى المحتوى

أين كانت مملكة حمير , معلومات عن مملكه حمير , عرفت عبر التاريخ باسم حضرموت ويمنت وأعرابهم في المرتفعات والتهانم , وهي لها من الاقتصاد ولها من تاسيس , وهي من اهم الدوله التي تقوم باشراف علي جميع موسساتها , والقضاء وضمها تحت رايتها في مملكة واحدة ولذلك عرفت باسم المملكه , هي إحدى أجزاء العاصمة اليمنية صنعاء , وسنعرض اليكم من مقالتنا عن أين كانت مملكة حمير وكل هذا علي موقع لحظات تابعونا ليصلك كل ماهو جديد ومميز …

قد تشاهد أيضا

تاريخها

نقدم لكم من هذه الفقرة وهي عن تاريخها مملكة حمير وهي نتحدث عنها من خلال هذه الفقرة وهي من الاتي ومن تاريخها :

 

هناك الكثير من النّصوص القديمة المكتشفة، التي تعود إلى عام أربعمئة قبل الميلاد تدلّ على أنّ

أهل حضرموت صنعوا سوراً حول منطقة وادي لبنة الموجودة في حضرموت، وكان الهدف من بنائه

هو منع الحِمْيَريّين من إعاقة القوافل الحضرميّة المارّة من منطقتَي شبوة، وميناء قنا، وفي أعقاب

نهاية القرن الثاني قبل الميلادي هاجمت مملكة سبأ؛ بسبب الضعف الكبير التي عانت منه سبأ،

وكان أبرز قائد عسكريّ حِمْيَريّ هو شمر ذو ريدان الذي تحالف مع كافّة الممالك التي تَعدّ سبأ

عدوة لها، وعلى الرّغم من ذلك لم يتمكّن من الانتصار على هذه المملكة، وانتهى به الأمر إلى مصالحة سبأ، وأصبح فيما بعد قائداً للجيوش السبئيّة.

أصبحت مملكة حِمْيَر مقسّمة إلى العديد من الأقسام؛ فمنهم من كان مؤيّداً للتحالف مع سبأ،

ومنهم من فضّل الاستقلال عنهم، وانتهى الأمر بظهور سلالات أربعة في اليمن، وسلالتَين تعود

إلى حِمْيَر، وهما: ذو ريدان، وسبأ، واستمرّت الاضطرابات مرافقة لهذه المملكة لمدّة قرن ونصف

القرن من الزّمان، ويعود السبب الرئيس في ظهور اليمن أنّ أهل حِمْيَر أصدروا قراراً بإلغاء الحكم

الذاتيّ لجميع القبائل، التي كانت تُسيطر عليها في بلاد اليمن، وممّا أدّى إلى توحيد المنطقة

تحت سلطة مركزيّة واحدة، لا تعترف بنظام الإقليم المُستقلّ، وكان ذلك تحت قيادة الملك شمر،

وكانت أوّل المعارك التي خاضها شمر في إقليم تهامة، وخاض في حياته الكثير من المعارك ضد قبائل عك، وسهرة، وحرة، وصحار.

 

 

معلومات

نقدم لكم من هذه الفقرة وهي عن معلومات عن مملكه حمير و هي منها الاقتصاد و تاسيسها وتاريخها وهي من الاتي :

 

اقتصاد مملكة حمير

أمّا فيما يتعلق باقتصاد المملكة؛ فكان يستند على القطاعين الزراعي والتجاري في آن واحد،

حيث كان الحميريون يتاجرون بالبخور واللبان والصمغ، وأُشير إلى ذلك عبر كتاباتهم القديمة حول

التجارة، كما أقاموا عدداً من السدود الصغيرة، ويعود لهم الفضل في ترميم سد مأرب القديم، هذا

وقد عاشت المملكة في ظروفٍ صعبة وتحديات خاصةً في مطلع القرن السادس الميلادي، وتمثل

ذلك بالحروب التي خاضها زعماء القبائل ضد بعضهم البعض، ما أدى إلى إضعاف الدولة.

تأسيس مملكة حمير

يرجع تاريخ تأسيس الدولة إلى القرن الثاني قبل الميلاد، وجاء قيامها نتيجة حشد القبائل العربية

القائمة في جنوب شبه الجزيرة العربية، وشملت مناطق شاسعة من بينها: اليمن وعُمان، ويشار

إلى أنّ قيامها جاء بعد تلاشي مملكة سبأ واندثارها، وقد تمكنت من فرض سيطرتها وإثبات

وجودها على المنطقة في ظل صراعات بين مختلف القبائل للسيطرة على المنطقة، وحافظت

على قوتها حتّى سقوطها في سنة 599م، ويفتقر التاريخ إلى المعلومات حول الأسباب المباشرة لسقوط المملكة.

تاريخ مملكة حمير

يؤكد الباحثون والمؤرخون أنّ المعلومات حول تاريخ مملكة حمير ضئيلةٌ جداً، وخاصة تاريخها

السياسي، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ تاريخ اليمن القديم بشكلٍ عام يفتقر نسبياً إلى المعلومات،

وتمّ العثور على بعض المعلومات حول المملكة ممّا ظهر على الأرض من آثار ومعالم في عام 110

قبل الميلاد، هذا وكانت تلك الفترة مضطربة نسبياً في تاريخ البلاد نظراً لظهور أقيال إقطاعيين ما

تسبب في إضعاف السلطة المركزية في سبأ، وحقق أقيال حمير مصلحتهم في إلغاء طبيعة

الحكم الاتحادية في البلاد وإحلال الغلبة مكانها بعد مرور قرن ونصف القرن من النزاعات ضد مملكة حضرموت وهمدان.

 

لمعرفه المزيد من الدوله والمحافظات والمعالم والسياحيه زوروا موقعنا اكبر موقع في العالم والشرق الاوسط موقع “لحظات”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *