التخطي إلى المحتوى

من رحمة الله سبحانه وتعالى للعباد إمكانية الدعاء والاستغفار في أي وقت يريد وذلك لشكر الله على نعمه والاستغفار والتوبة لارتكاب المعاصي فما من شيء أحب إلى الله من أن يأتيه الإنسان خاشعا متضرعا طامعا برحمته وأفضل هذه الأوقات في الثلث الأخير من الليل بحيث أن الله سبحانه وتعالى يعطي كل سائل بما سئل وكل داع بما دعاوسوف نتحدث في هذة المقالة عن أفضل الاوقات لصلاة قيام الليل .

كيفية صلاة قيام الليل

استحضار النية الخالصة لله تعالى.

 

الطهارة بما يشمل البدن، والمكان، والملابس.

 

ستر العورة.

 

الوضوء العادي.

 

استقبال القبلة.

 

التلفظ بتكبيرة الإحرام جهراً.

 

البدء بالصلاة ركعتين ركعتين بينهما تسليمة إلا إذا خشي العبد أذان الفجر فإنه يوتر.

 

تستحب الإطالة في قراءة السور بعد الفاتحة.

 

لا بد من التنويه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد في قيامه عن إحدى عشرة ركعة، أو ثلاث عشرة ركعة.

ثواب قيام الليل

إحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (مَن أحيا سنَّةً من سنَّتي ، فعملَ بِها النَّاسُ ، كانَ لَهُ مثلُ أجرِ من عَمِلَ بِها ، لا يَنقصُ مِن أجورِهِم شيئًا ، ومن ابتدعَ بدعةً ، فعمِلَ بِها ، كانَ عليهِ أوزارُ مَن عملَ بِها ، لا ينقُصُ مِن أوزارِ من عملَ بِها شيئًا) [صحيح ابن ماجة].

 

تدخل صاحبها الجنة وتبعده عن النار، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أطْعِمُوا الطعامَ ، وصِلُوا الأرحامَ ، وصَلُّوا بالليلِ والناسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلوا الجنةَ بسَلامٍ) [صحيح الجامع].

 

تقرب العبد من ربه جل وعلا فهي أقرب إلى الإخلاص حيث فيها مشقة ترك الفراش خاصة في ليالي الشتاء.

 

في الثلث الأخير من الليل، أي قبل الفجر بنحو أربع ساعات وقت لا يرد فيه الدعاء، فمن طلب المغفرة غُفر له، ومن دعا بأمر من أمور الدنيا أو الآخرة صار له مراده إلا أن يكون فيه ضرر أو ضرار.

 

تسد نقائص الفرائض.

علامة من علامات التقةوى والصلاح.

يعلي مكانة العبد وشأنه عند ربّه، فيباهي به في مَن عنده من أهل السماء.

يبعث النور والضياء في وجه العبد.

أفضل ساعات لقيام الليل

يمتد وقت القيام من بعد صلاة المغرب إلى ما قبل صلاة الفجر، فمن صلى نافلة بين المغرب والعشاء كان له أجر قيام الليل

وأما أفضل ساعاته فهي التي تكون في جوف الليل، أي في الثلث الأخير منه امتثالاً

لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ينزلُ ربُّنا تباركَ وتعالى كلَّ ليلةٍ، حينَ يبقى ثلثُ الليلِ الآخِرُ، إلى السَّماءِ الدنيا فيقولُ: من يدعُوني فأستجيبَ لهُ؟ من يَسْتَغْفِرُنِي فأغفر لهُ؟ مَنْ يسألُني فأُعطيَهُ) [مسند أحمد].

نتمني لكم المشاهدة الطيبة ولاجدد المعلومات زورو موقع لحظات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *