التخطي إلى المحتوى

سوف نقدم لكم أعراض الولادة المبكرة في الشهر السابع تمر المرأة الحامل بالكثير من الأمور خلال فترة الحمل والتي تؤثر سلباً على الحمل وبالتالي تؤدي إلى الولادة المبكرة حيث تحدث الولادة المبكّرة قبل وصول الحامل الشهر التاسع وللمزيد زورو موقعنا لحظات اكبر موقع في الشرق الاوسط والعالم العربي زورونا ونتمني ان نعجبكم

الولادة المبكرة

تمّر المرأة الحامل بالكثير من الأمور خلال فترة الحمل، والتي تؤثّر سلباً على الحمل، وبالتالي تؤدّي إلى الولادة المبكّرة، حيث تحدث الولادة المبكّرة قبل وصول الحامل الشهر التاسع، فكل ولادة لم تتمّ 36 أسبوعاً من الحمل تسمّى ولادةً مبكّرة.

الولادة بالشهر السابع

من أكثر الأشهر التي عادةً ما يحدث بها الولادة المبكّرة هو الشهر السابع، حيث يكثر في هذا الشهر شعور المرأة بالعلامات التي توحي باقتراب الولادة، فإذا ما وجدت الأسباب التي تزيد من هذه العلامات، فإنّ ذلك يزيد من احتمالية الولادة المبكّرة بالشهر السابع، وفي هذا المقال سنعرض الأعراض التي تشير إلى الولادة المبكّرة بالشهر السابع، بالإضافة إلى الأسباب التي أدّت إلى ذلك.

اعرض الولادة بالشهر السابع

حركات شدّ ورخي للرحم تظهر على البطن على فترات متباعدة، حيث يصبح البطن مشدوداً وقاسياً عند انقباض الرحم، ويمكن الإحساس به وملاحظته عن طريق لمس البطن، فيبدو متحجّراً، وفي حالة ازداد تكرار حدوث هذه الحالة بالنسبة للوقت، فإنّ احتمالية الولادة المبكّرة تزيد وتقترب.
زيادة الضغط على الأعضاء السفلى في منطقة الحوض عند المرأة، والناتجة عن نزول رأس الجنين أكثر في الحوض، والذي ينتج عنه إحساس الحامل بآلام وأوجاع ناتجة عن هذا الضغط والثقل.
حدوث نزيف مهبليّ خفيف أو شديد.
زيادة المواد التي تفرز من المهبل وخاصة نزول ماء الجنين بشكل كبير.
آلام عامة بالظهر والساقين، وخاصة في منطقة الساقين الواقعة تحت الحوض.
يقلّ نشاط الجنين بشكل ملحوظ.

ربما تشاهد أيضأ:  أضرار صبغه الشعر علي المرأة الحامل

أسباب بالشهر السابع

الإصابة ببعض المشاكل والأمراض التي تنتج عن سوء التغذية ونقص العناصر والمواد الضرورية للحامل والجنين، مثل نقص بعض الفيتامينات أو الإصابة بفقر الدم.
عمر المرأة الحامل له أثر كبير في حدوث الولادة المبكّرة، فأكثر حالات الولادة المبكّرة وخاصةً في الشهر السابع تحدث للحوامل التي أقل من 18 سنة، أو الحوامل اللواتي تزيد أعمارهنّ عن 38 سنة فأكثر.
الحوامل اللواتي يعانين من مشاكل الضغط والقلب، هنّ أكثر عرضة للولادة المبكّرة.
حدوث حالات الحمل المتكرر والمتتالي، أو في بعض حالات الحمل بتوأم.
إصابة الحامل بأمراض أو مشاكل في أحمالها السابقة، كالإسقاط أو ولادة مبكّرة سابقة، أو حتّى ولادة أطفال وزنهم قليل جداً.
إصابة الرحم ببعض المشاكل، مثل الالتهابات الشديدة، أو وجود ارتخاء في عنق الرحم، أحياناً يكون الرحم به عيوب خلقية تسبّب الولادة المبكّرة.
تناول بعض الأدوية التي تزيد من أعراض الولادة المبكّرة.
شرب الكحول.

وللمزيد زورو موقعنا لحظات اكبر موقع في العالم والشرق الاوسط زورونا ونتمني ان نكون قد اعجبناكم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *