التخطي إلى المحتوى

هناك الكثير من الأدعية والأذكار التي يمكن أن يقوم الصائم بترديدها قبل الأفطار وبها تزيد حسناته وتقربه من الله سبحانه وتعالى وهنا في مقالي هذا جمعت لكم بعض من الأدعية التي تقرأها قبل الأفطار وسنتعرف على افضل الادعية للصائم وسوف نتعرف ايضا عن الادعية المستحبة قبل الافطار ونتمنى ان تنال هذة المقاله علي أعجابكم .

من أفضل الادعية للصائم

اللهمّ قوّني فيه على اقامة أمرك، وأذقني فيه حلاوة ذكرك، واوزعني فيه لأداء شكرك بكرمك، واحفظني فيه بحفظك و سترك يا ابصر النّاظرين .

اللهمّ اجعلني فيه من المستغفرين، واجعلني فيه من عبادك الصّالحين القانتين، واجعلني فيه من اوليائك المقرّبين، برأفتك يا أرحم الرّاحمين .

اللهمّ لا تخذلني فيه لتعرّض معصيتك، و لاتضربني بسياط نقمتك، وزحزحني فيه من موجبات سخطك بمنّك وإياديك يا منتهى رغبة الرّاغبين .

اللهمّ أعنّي فيه على صيامه وقيامه، وجنّبني فيه من هفواته وآثامه، وارزقني فيه ذكرك بدوامه، بتوفيقك يا هادي المضّلين.

اللهمّ ارزقني فيه رحمة الأيتام، وإطعام الطّعام، وإفشاء السلام، وصحبة الكرام، بطولك يا ملجا الآملين .

اللهمّ اجعل لي فيه نصيباً من رحمتك الواسعة، واهدني فيه لبراهينك السّاطعة، وخذ بناصيتي إلى مرضاتك الجامعة بمحبّتك يا أمل المشتاقين.

اللهمّ اجعل صيامي فيه صيام الصّائمين، وقيامي فيه قيام القائمين، ونبّهني فيه عن نومة الغافلين، وهب لي جرمي فيه يا إله العالمين، واعف عنّي يا عافياً عن المجرمين

اللهمّ اجعلني فيه من المتوكّلين عليك، واجعلني فيه من الفائزين لديك، واجعلني فيه من المقرّبين اليك، بإحسانك يا غايةالطّالبين

من أجمل الادعية قبل الافطار

يسنّ للصائم وغيره عند تناوله للطعام أن يسمّي الله تعالى، فإذا أفطر قال عقب فطره:” ذهب الظمأُ، وابتلَّت العروقُ، وثبت الأجرُ إن شاء اللهُ “، وهذا ورد في حديث صحيح رواه أبو داود.

وكان يقول أيضا:” اللهم إنّي أسألُكَ برحمتِكَ التي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ أن تغفِرَ لي “، رواه ابن ماجه من دعاء عبد الله بن عمرو بن العاص، وحسّنه ابن حجر في تخريج الأذكار.

ويمكن للصائم أيضاً أن يقول:” اللهمَّ لكَ صمتُ، وعلى رِزْقِكَ أفطرتُ “، رواه أبو داود مرسلاً.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – كان إذا أفطر عند أهل بيت قال لهم:” أفطرَ عندَكمُ الصَّائمونَ، وتنزَّلت عليْكمُ الملائِكةُ، وأَكلَ طعامَكمُ الأبرارُ، وغشيتْكمُ الرَّحمةُ “، رواه أحمد.

وكان عبد الله بن عمرو رضي الله عنه إذا أفطر، يقول:” اللهمَّ إني أسألكَ برحمتكَ التي وَسِعَتْ كلَّ شيٍء أن تغفرَ لي ذنوبي “، رواه ابن ماجه، وصحح إسناده الكناني في مصباح الزّجاجة.

حكم الدعاء قبل الافطار

الدّعاء مشروع في كلّ وقت، وهو مؤكّد في حال الصّوم وعند الإفطار، وجاء في الموسوعة الفقهيّة:” ضمن المواطن التي يستحبّ فيها الدّعاء، حال الصّوم وحال الإفطار من الصّوم، أمر الله بصوم رمضان وذكر إكمال العدّة،

ثمّ قال:” وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ “، البقرة/186، وفي ذلك إشارة إلى المعنى المذكور “. وقال ابن كثير:” في ذكره تعالى هذه الآية الباعثة على الدّعاء متخللةً بين أحكام الصّيام إرشاد إلى الاجتهاد في الدّعاء عند إكمال العدّة،

بل وعند كلّ فطر، لما روى عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: سمعت رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – يقول:” للصَّائمِ عِندَ إفطارِهِ دَعوةٌ مُستجابةٌ “، فَكانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عَمرٍو إذا أفطرَ دعا أَهْلَهُ وولدَهُ ودعا، ولما روي أيضاً:” إنَّ للصائمِ عند فِطْرِهِ دَعْوَةً ما تُرَدُّ “، رواه الألباني “. وقال النّووي في شرح المهذّب:”

يستحبّ للصائم أن يدعو في حَالِ صَوْمِهِ بِمُهِمَّاتِ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا لَهُ وَلِمَنْ يُحِبُّ وَلِلْمُسْلِمِينَ، لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم:” ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمْ: الصَّائِمُ حَتَّى يُفْطِرَ وَالْإِمَامُ الْعَادِلُ وَالْمَظْلُومُ “، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدِيثٌ حَسَنٌ ـ وَهَكَذَا الرِّوَايَةُ حَتَّى بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقُ فَيَقْتَضِي اسْتِحْبَابُ دُعَاءِ الصَّائِمِ مِنْ أَوَّلِ الْيَوْمِ إلَى آخِرِهِ، لِأَنَّهُ يُسَمَّى صَائِمًا فِي كُلِّ ذَلِكَ “

أخطاء في الافطار

هناك بعض الأخطاء التي يقع فيها النّاس عند الإفطار، حيث أنّ وقت الإفطار في رمضان هو الوقت الذي يكون فيه الصائم قد استنفد الكثير من طاقته الجسميّة، والفكريّة، والعاطفيّة،

ومن هذه الأخطاء: تأخير الإفطار بعد دخول وقته، وهذا مخالف للسّنة النبويّة، والدّاعية إلى تعجيل الإفطار في حال دخول وقته، كما ثبت عن النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – أنّه قال:” لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر “، متّفق عليه.

عدم الإفطار حتى انتهاء المؤذّن من الأذان احتياطاً، وهو من التنطّع والتكلّف، ومن الأمور التي لم يُطَالَب بها العبد. انشغال بعض الصّائمين بالإفطار عن إجابة المؤذن، والسّنة للصائم وغيره أن يتابع المؤذّن في حال سماعه، وأن يقول مثل قوله،

لما ثبت عن النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – أنّه قال:” إذا سمعتُمُ النداءَ، فقولوا مثلَ ما يقولُ المؤذنُ “، متّفق عليه. نسيان الصّائمين للدعاء عند الإفطار، مع أنّه موطن من مواطن إجابة الدّعاء، ومن الحرمان أن يضيّع الصّائم على نفسه هذه الفرصة العظيمة،

حيث يقول صلّى الله عليه وسلّم:” ثلاثُ دَعواتٍ لا تُرَدُّ: دعوةُ الوالِدِ لِولدِهِ، ودعوةُ الصّائِمِ، ودعوةُ المسافِرِ “، رواه أحمد وصحّحه الألباني، وكان – صلّى الله عليه وسلّم – إذا أفطر قال:” ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله “، رواه أبو داود. الإكثار والتّوسع في أنواع الطعام والشراب في وقت الإفطار،

وذلك دون حاجة، ممّا قد يؤدّي إلى الإسراف الذي نهى الله سبحانه وتعالى عنه، كما أنّ الإكثار من الأكل والشّرب قد يثقل الإنسان عن العبادة وأداء الصلاة، وهو خلاف ما شرع من أجله الصّيام. الإفطار على ما حرّم الله مثل السّجائر وغيرها من الخب

نتمنى ان تنال هذة المقاله علي أعجابكم وللمزيد زورو موقع لحظات .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *